رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الفيسبوك يعتقل "أمن الدولة"

اجتماعية

الثلاثاء, 08 مارس 2011 15:17
كتب - عصام عابدين:

لم يكن جهاز أمن الدولة الذى أرهب مصر وشعبها طيلة 30 عاما من القمع وتكميم الأفواه وسلب الحريات أن تكون نهايته على يد رجال الفيسبوك ابتداء من سقوط النظام وانتهاء بسقوط مقرات جهاز أمن الدولة القمعية فى أيدى الثوار.

ظل الجهاز القمعى يشعر ببعض الأمان طيلة حكومة الفريق أحمد شفيق التى استمرت 33 يوما وعندما أقيل شفيق وتم تكليف الدكتور عصام شرف بدأ يشعر بالخوف والقلق من الملفات التى لديه والتى تحاكمه وقياداته وبدأ تنفيذ سيناريو حرق وفرم الملفات. وهنا كان الفيس بوك هى الاداة القوية والفعالة التى ساهمت فى القبض على أمن الدولة فعندما وصلت الأخبار على الفيس بوك والتويتر إلى الثوار
فى أنحاء مصر بما يحدث ، بدأوا يهرولون الى مقار الجهاز على مستوى الجمهورية فى محاولة لاعتقال الجهاز وانقاذ الملفات.

من جانبهم بدأ الثوار يدشنون صفحات على الفيسبوك لملاحقة وفضح جهاز أمن الدولة وأكد اصحاب صفحة "معا لفضح جرائم أمن الدولة " والتى تعتبر اول صفحة تعمل كنقطة ارتكاز لتحريك المتظاهرين امام مقار الجهاز ان سبب تدشين الصفحة يرجع الى ان امن الدولة هو سبب معاناة الشعب المصرى موضحين انهم ليسوا ضد ضباط الشرطة ولا ضد من يحمى الوطن ولكنهم ضد البوليس السياسى ومنهجية التعذيب والقتل والاعتقال والترصد

للناس الابرياء. وقالوا لا نريد بوليسا سياسيا بعد اليوم .. نريد حرية الكلمة والرأى لكل مواطن مهما كانت انتماءاته وديانته ولفتوا الى ان البديل عن الجهاز موجود وقائم وهو الأمن الداخلى الذى تشرف عليه المباحث الجنائية ، أما الأمن الخارجى فيقوم عليه جهاز الأمن القومى أو المخابرات العامة .

وشهدت الصفحة الكشف عن العديد من الوثائق التى تعد كارثة حيث تفضح العديد من انتهاكات امن الدولة فى حق المواطنين ومنها مستندات تؤكد تورط بعض القضاة فى تزوير الانتخابات ومستند آخر للخطط التى كانت تجرى بين الرئيس السابق ونجله جمال ، كما نشرت مستندات عن حادثة القديسين تؤكد تورط أمن الدولة فى الحادثة بالاضافة لوجود مقاطع فيديو توثق لوجود مقابر جماعية وزنازين تحت الارض للمعتقلين لدى أمن الدولة وكذلك غرف للتعذيب باستخدام أحدث اجهزة الصعق الكهربائى وكذلك غرف للترهيب بالكلاب المفترسة .

 

أهم الاخبار