الإعلام الرسمى المصرى قبل وبعد الثورة . فيديو

اجتماعية

السبت, 19 فبراير 2011 14:45
كتب : محمد سعد


تبادلت قيادات الإعلام المصرى لاسيما التليفزيون المصرى الاتهامات بشأن التغطية الإعلامية المتواضعة لأحداث الثورة المصرية وما تضمنته من تشويه للعديد من الأحداث والشخصيات التى شاركت فيها. ففى اتصاله الهاتفى ببرنامج "مصر النهاردة" أعلن وزير الإعلام المصرى السابق أنس الفقى ـ المحددة إقامته جبرياً بمنزله ـ أنه المسئول الأول والأخير عما حدث من أخطاء وأنه سيكشف عن أسباب تلك الأخطاء فى وقت لاحق بتليفزيون الدولة ومع محاور ينتمى للتليفزيون متهما محمود سعد بمحاولة التبرؤ من المكان الذى يتقاضى منه راتبا سنويا يصل إلى 7 ملايين جنيه وأن ماقام به الأخير من رفض للظهور على شاشة التليفزيون المصرى أثناء أيام الثورة إنما فقط للحفاظ على شعبيته وجماهيريته وزيادة قيمة عقده مع التليفزيون المصرى إلى 9

أو 15 مليوناً فى العام .
وقد أشفق الفقى على عبد اللطيف المناوى رئيس قطاع الأخبار بالتليفزيون المصرى مبرئاً إياه من كافة التهم الموجهة له والمتعلقة بأداء قطاع الأخبار الذى صرف أنظار الجميع عما يحدث بميدان التحرير مسلطاً كاميراته على كوبرى قصر النيل الهادئ تماماً من أي أحداث ، فضلاً عن استضافة العديد من أعداء الثورة لتشويهها والتشكيك فى وطنية شبابها .
أما بعد الثورة فقد تحول التليفزيون المصرى بزاوية قدرها 180 درجة وقدم شباب الثورة كأبطال ونقل احتفالات العالم بتنحى مبارك والاحتفالات بجمعة النصر على الهواء مباشرة ، كما حرص إعلاميوه على إلصاق كلمة "السابق" ب "الرئيس حسنى مبارك " فى محاولة منهم لكسب تأييد الرأى العام والالتفاف مرة أخرى حول التليفزيون المصرى .
شاهد الفيديو

أهم الاخبار