رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شباب الفيس يسخرون من توريط جيش الإسلام في "القديسين"

اجتماعية

الاثنين, 24 يناير 2011 16:25
كتبت- سمر مجدي:

عقب اعلان وزارة الداخلية اليوم عن تورط " جيش الاسلام الفلسطيني" عن تفجير كنيسة القديسيين في الاسكندرية ، انتشر الخبر علي عدد كبير من المواقع الاجتماعية ولاقي العديد من تباين وجهات النظر حول تصديق الخبر من عدمه . صفحة "كلنا خالد سعيد" الاشهر علي الفيس بوك والتي يصل عدد اعضائها الي 384.894 عضو اعلنت استغرابها عن نفي تنظيم الجيش الاسلامي الفلسطيني لتورطه فى الامر مؤكده انالقاعدة تتميز بانها بالاعلان عقب اي عملية تفجيرية مسؤليتها عن الحادث ولا تتنكرر للعمل الارهابي ، ودعت الصفحة وزارة الداخلية الافراج عن الاشخاص المقبوض عليهم اثناء التحقيقات واغلبهم من الجماعة السلفية وعددهم يزيد عن 300 شخص.

وجاءت اغلب تعليقات الصفحة تدين ممارسات وزارة الداخلية عن في التعامل مع الحادث وقيامها بتعذيب مواطنين لا علاقة لهم

بالامر ،وطالبت شاهنده سراج احدي المشتركات في الصفحة السلطات الامنية بالاسراع عن اعلان تفاصيل القضية من الادوات المستخدمة في الحادثة.

وعقبت لولا فؤاد بان الحكومة قامت بتلفيق القضية الي شعب غزة لكونه لا احد يدعمه من القوي الغربية وانها لا تستطيع كشف الجناه الحقيقين وخصت بالذكر"اقباط المهجر" مرجعة الامر بان امريكا تدعمهم ولا تستطيع السلطات المصرية ادانتهم.

بينما كتب عضو اخر ان الغرض الرئيسي من اعلان وزارة الداخلية مسؤلة جيش الاسلام عن الحادث يستهدف "الهاء" الشعب والمسيحيين عن ثورة 25 يناير التي دعت اليها صفحة كلنا خالد سعيد.

ورأي العضو "جون مجدي" ان الجماعات التكفيرية الاصولية تتخذ فلسطين مقرا لها وتقوم بشن هجمات ارهابية .بينما

دافع العضو وائل عودة عن حماس مؤكدا انها اذا كانت تتبني فكرا متطرفا تجاه المسيحيين فكان الاولي احداث تفجيرات ارهابية ضد مسيحيي القدس بدلا استهداف اقباط مصر واشار ان الداخلية لا تمتلك ادله ووثائق علي ادانة حماس.

وقام عدد من شباب الفيس اطلقوا علي انفسهم مسمي اتحاد ابطال شباب مصر وفلسطين " دشنوا صفحة جديدة تحت مسمي " جيش الاسلام وراء احداث تفجير الاسكندرية..حماس لا دين لها" وقام الشباب بكتابة تعليقات مناهضة لحركة حماس وتدعو الحكومات العربية لكشف جرائمها وسعيها لاحداث فتن وحروب اهلية بين المسلمين والمسيحيين في مصر.

وعلقت مدونة "نبل" لصاحبها يوسف رشيد علي الامر تحت عنوان "انا لااصدقه..فهل تصدقونه ايها السادة؟؟.

وقالت ان النظام المصري بهذا الاتهام يضيف جريمة اخري علي جريمة الحصار والتجويع بحق الشعب الفلسطيني في تواطؤ مفضوح ، ومسايرة منه لمواقف الاحتلال الصهيوني من جهة، ولكي يسوغ لشعبه حصاره لغزة من جهة اخري.

ونفت المدونة ان يكون الشعب المصري مصدقا لما يقوله وزير الداخلية مطالبه بالكشف عن المجرم الحقيقي.

أهم الاخبار