رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هزيمة شحاتة وفوز مصر

إبراهيم مسلم

الأربعاء, 08 يونيو 2011 16:40
كتب- إبراهيم مسلم:

 

كان من الطبيعي أن يخرج منتخب مصر صفر اليدين من بطولة هو حامل لقبها والمتربع على عرشها ثلاث مرات متتالية بمجموع سبعة ألقاب. وجاء سقوطه المدوي بعد لقاءات

باهتة وأداء مزر أمام فرق ليس لها من التاريخ ما لفريقنا من إنجازات حققها بدعم جماهيري منقطع النظير، لدرجة أن أصبحت لكلمة انتماء ترجمة وحيدة هي مساندة "الفريق القومي" في مبارياته ورؤية الملايين في شوارع القاهرة وغيرها تحمل العلم وتتلحفه وترسمه على وجوهها.

 

قبل الثورة، كان كل شيء سيئا إلا فريق الكرة المدعوم من قبل النظام السابق بيد

أن هذا الدعم لم يكن لسواد عيون أم الدنيا أو لإدخال السعادة على أهلها ولكن لكي يستخدمه النظام في التعمية والإلهاء ليتمكن من حلب خيرات البلاد والتجبر على العباد وفرض مسلسل التوريث ليستمد شرعيته الباطلة من خلال تلميع الوريث الذي "كان" منتظرا ، مستلهما في ذلك الظاهرة التي انتشرت في بلدان عربية ملكية يلعب فيها ابن الملك نفس الدور الذي كان يقوم به "ابن سوزان".

صحيح أن الكرة المصرية حققت أفضل

إنجازاتها في عهد حسن شحاتة وحقق هو مجدا زين سجله التدريبي شارك في صنعه اللاعبون والجماهير، لكنه اختار أن يهوي ومعه نجوم فريقه على أرض ميدان مصطفى محمود في مغامرة غبية ورهان خاسر وقت أن احتاجتهم الجماهير للوقوف معها في ميدان البطولة الحقيقية.

والفرحة التي أظهرها المصريون لخروج فريقهم من تصفيات أمم أفريقيا، رغم مرارة غياب الفراعنة، كانت رسالة موجهة إلى مرتادي الميدان المذكور ردا على تشجيعهم الفريق الآخر، ولأنه لا يصح أن يجتمع أبطال الثورة والثورة المضادة فكان حتما أن ينتصر من دخل ميدان التحرير على فلول "آسفين يا ريس".

وان كانت مصر قد خسرت مشاركتها في العرس الأفريقي القادم، إلا أنها كسبت إقصاء الجهاز الفني وزوال إمبراطورية الجبلاية