رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أي شخص يلتقيك يجب أن يحبك..!

إبداع

الثلاثاء, 05 يوليو 2011 17:33
خاطرة كتبتها- رهـام زعـرب:


بهذه العبارة البسيطة عبـّر لي عما يكنه في قلبه من مشاعر وأحاسيس جياشة، أنا التي غاب عنها نبض القلب فترة من الزمن جاء هو على صهوة الكلمات يمتطي الحرف ابتهاجا وحبورا باحثا عن العشق والهوى ليمنحهما على طريقة فارس لأميرة ..

لا بأس إذن من جرعة غضب اذا استلزم الأمر فحب يفتقد سيطرة صاحبه وتحكمه في انفعالاته أراه جائزاً: لأن هذا الحب كموج البحر يحتاج إلى عارض قوي يميـّله يمينا وشمالا و يحرّكه علوا و قاعا حتى يشعر الاثنان بالنكهة الخفية للتوتر الناجم عن العشق ففي كل مرة يحدث عليها اختلاف و تصدع للرؤى تـُخلق حالة من اللاوعي ينتج عنها سادية رأي و صمت بغضب لكنها في الحقيقة أشبه بألم قلبي لا سيما أن كمية القسوة تحدد نزف القلب و نسبة الألم لكن لا بأس من هذه المشاعر القوية.

منذ كان اللقاء تعرفنا معا على مصدر السعادة، تلك التي تنقصنا أنا وأنت فكم بقينا نفتش عن مصدرها لكنها جاءتنا

من حيث لا نحتسب، كنا نعرف انها هي التي عثرت علينا بعد أن كلفتنا زمنا في البحث، هل كنا نحتاج لقاءنا هذا منذ الزمن الاول للضوء حتى نعرف مصدر السعادة ؟

أو هي الأقدار مؤجلة لزمن ما في مكان ما ؟

هذه الأقدار تأتينا صدفة بلا تخطيط لتعيد اكتشافنا لذواتنا و للشيء الخفي فينا، ذلك الذي يتحدى طاقية الاخفاء فيخرج عنوة دون ترتيب للحدث حتى نكتشف انه فينا وقدرتنا إخراجه كانت بفعل طاقة تولدت من الدهشة الاولى للقاء ومن تلك النظرة التي رسمها القلب بخفة ورشاقة على تأكيد أن ثمة شيء يحدث لا دخل لنا فيه .

اعتقد أننا سويا خرجنا من حدود أنفسنا وامتلكنا الفضاء المحيط بكل ما فيه من أقمار ونجوم ..من شمس و أفلاك ..من مدارات اتسعت جنون اللحظة التي خرجت بنا من طور اعتيادية

الاشياء إلى شهقة الانبهار بكل ما كان اعتياديا، معك أكتشف أن نظرتي للشيء تختلف عما تعودت عليه وكأن لي عينين تتبدلان مجرد أن تكون لجوارك .

حتى تقبلي للشيء أجده يختلف تماما عما لو كنت بمفردي أو مع اشخاص دونك، لماذا كنت أنت لساني وعيناي وشفتاي و هديتني النجدين ..؟؟

نعم إن أكثر العلاقات سعادة تلك التي نتحرر فيها من القيود المفروضة بذريعة الحواجز و كمية المساحات الواجب خلقها في العلاقة وكأننا ننسى أن طرفي العلاقة يجب عليهما الانصهار في بوتقة الشراكة التي لا مساحة للكرامة فيها: مجرد أن تكون يعني أن ثمة حالة تعرف بالعناد والندية وحينئذ يضيع الحب بل يموت لأننا أصبحنا جنسا منفصلا!

لكننا ارتضينا منذ البداية أن نتهيأ (أنا وأنت ) لاستقبال اندماجنا سويا في هذه الحياة كما حرصنا على ادارة شئون علاقتنا في ضوء خطة لطيفة كتبناها على خارطة العيش المشترك، وفي ذات الوقت حاجتنا أن نساعد بعضنا كون احتياجنا إلى الحب أعمق وأقوى، كما أنها المرونة وسيلتنا كي نبقى في علاقة متماسكة ما بين الشد والجذب لاسيما أن المجد نبلغه بعلاقة سليمة سوية عرفنا كيف نطرز خيوطها منذ بدء التكوين .

إن اليوم فقط يمكنك تقديم وصفتك السحرية للحب فأي شخص يلتقيك يجب أن يحبك ...!

أهم الاخبار