بوح الأرض

إبداع

السبت, 05 نوفمبر 2011 11:00
قصيدة كتبها - حازم مبروك عطية:

سبــع مـثــاني الحـــــب، نـحــن ثمـانيـهْ

أســــــررتُ فيــهــا مـا أُسِــرُّ علانيَـــــهْ

قلـــــــبي، وقافيتي، ودمــعةُ عــــارفٍ
وبـــكــــــاءُ أطفــــالٍ، وأمٌّ  حــانيــــَهْ

تــرتـــيل عــاشـــقة لـــذكــر حبيـــبها،
والكــون كـــل الكون تـــحــت القافيهْ

من آخر الشـوقِ الكـذوبِ، تَسَاقُـطِى
وحبــالُ مُنقِــذَتى حـبــالٌ واهــيـهْ

يا أرضُ عدتُ إليكِ بعــــد متاهـتي
ظمَــأٌ بحـنــجـرتي، وغــورًا مـائيَـهْ

وقبلتُ حكمَ الغيبِ في أمـري رضًا
إذ كنتِ خصمي في العتابِ وقاضيَهْ

لــو أنَّ لــي مــوتـيْنِ مِــتُّ بــواحـدٍ
وقضيــتُ بــالــثـاني ديـــونَ فؤاديَـهْ

ما كــلُّ أنــــثى فــي الفــــؤادِ حبيبةٌ
لــولاكِ ما اتصـلــــتْ بحرفي "تائيَهْ"

أشــرعـــت روحى، والخـــلائق نــوَّمٌ
أبحرت نحــوكِ والريـــاحُ مواتـــيهْ

أنّــى لهـذي الـــريــحِ تصـــديتى إذا
كــانــــتْ تمـــرُّ وأمنـــيـــاتي آتيــهْ
لا يُبحرُ البحـــارُ إن هـــو

خــائفٌ
المـــوجُ لا يهـــوى الســـفائنَ راسيَهْ

مــن صرخـة الأحـــرار قـــامت أمة
ولــدت على يدنا وكــــانـــت فانيَهْ

الخــوف إمـــا وهمــنا أو ضعفــــنا
لا خير في الأولى ولا فـــي الثانيـهْ

تمضي الليالي والسنـــين وعــمـــرنا
سهوًا، وتبـــقى الأمنياتُ كـــما هيَهْ

إنا عـــلى وعـــــدٍ برفـع رءوسنـــا
والشمـــسُ لم تسَــلِ الإلـــهَ العاليَةْ

رمقٌ علــى رمــقٍ نـــروِّي شــوقــنا
للأرضِ حبًّــا، وهْـــيَ عنـــا لاهـيَهْ

ستظلُّ يــا حـــبَّ الحيــاةِ لــــغيــرنا
ولنــــا حيـــاةُ الحـــبِّ، تلك حياتيَهْ

أهم الاخبار