رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رمية ثلاثية

فضيحة البث

أكرم عبد الغني

الجمعة, 05 سبتمبر 2014 21:53
أكرم عبدالغني

تضارب غريب ومؤسف بين المسئولين في الوسط الرياضي كشفه بوضوح أزمة فضيحة البث لمباريات الدورى الممتاز.. الحكاية بكل بساطة أن التليفزيون المصري فقد مصداقيته مع الأندية بعد حصوله علي الحق الحصري للدوري الموسم المنتهي مقابل مبلغ زهيد وافق عليه أتحاد الكرة مستخدما شماعة أن

التليفزيون جهة حكومية وأن حقوق الاتحاد والأندية ستكون محفوظة ومضمونة.. وللأسف حدث المتوقع ولم يسدد التليفزيون ووضع الاتحاد في مواجهة شرسة مع الأندية.. ومع البدء في الاستعداد للموسم الجديد قرر الاتحاد الهروب من مشاكل البث بقرار البيع المنفرد تاركًا الأندية تتعاقد بنفسها.. وتقدمت شركة برزنتيشن وحصلت علي موافقة 13 نادياً وأنهت التعاقدات بالفعل وبدأت في إنهاء مشاكل الأندية استعداداً للموسم الجديد.. وفجأة تكهرب الموقف وخرجت إحدي الصحف التي فقدت حقوق الرعاية للأندية لسنوات طويلة بأبخس الأثمان لتشن هجوم حاد علي الشركة الجديدة واتهمت رئيسها بأنه مجرد ستار للثنائي هاني أبو ريده، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي والقطري محمد بن همام، وأن الشركة ستبيع المباريات حصرياً لقناة الجزيرة.. وخرج محمد كامل رئيس

مجلس إدارة الشركة ليؤكد عدم مصداقية هذا الكلام وجاء الرد العملي من خلال التأكيد علي إذاعة المباريات علي القنوات الأرضية للتليفزيون المصري.. ولم ينته الأمر وواصلت شلة المصالح هجومها علي البث المنفرد والشركة الراعية وبدأ التليفزيون كالعادة يضع العراقيل أمام الجميع مستخدماً شارة البث.
وعقدت لجنة الأندية الجديدة اجتماعاً في حضور الأندية التي تعاقدت بالفعل مع الشركة وعلي رأسها نادي الزمالك تم خلال الاجتماع التأكيد علي إذاعة المباريات أرضياً وفضائياً للتليفزيون المصري مع رفض اللجنة وجود تكتلات في عملية البيع للمباريات رداً علي تكتل الأهلي مع 6 أندية للبيع الجماعي وبالفعل أعلنت 3 أندية الانسحاب من هذا التكتل يحدث كل هذا وللأسف في الوقت الذي تجاهلت فيه الجبلاية قرارها في البداية بالبث المنفرد وضرورة قيام الاتحاد بواجبه نحو حماية حقوق الأندية التي التزمت بالقرار وتعاقدت بالفعل مع الشركة الراعية بدلا من تجاهل
الأمر والبحث فقط عن نسبته.. وأيضا كأن يجب علي الأندية التي تعاقدت وقبضت الفلوس وأنهت مشاكلها عدم التراجع أو الخضوع لأي ضغوط والاستمرار قدماً نحو تنفيذ التعاقدات بدلاً من أن العودة للمفاوضات والاجتماعات.
أما التليفزيون المصري فقد فقد مصداقيته تماما لدي الأندية ولايزال يواصل ضغوطه المرفوضة علي الأندية بصورة مؤسفة بعد أن أشعل قيمة شارة البث بشكل مبالغ فيه للغاية ولا يتفق مع الواقع واضعا الأندية في أزمة كبيرة في ظل تراجع دور الدولة تماماً عن دعم الأندية وخاصة الشعبية منها والتي تعاني مشاكل رهيبة تهدد استمرارها في المرحلة القادمة.. كل هذا يحدث ووزير الرياضة المهندس خالد عبدالعزيز مشغول بمراكز الشباب وصرف الملايين عليها رغم فشلها الذريع في دورها وتقديم أبطال خاصة في الالعاب الفردية المهملة في الأندية الكبري والشعبية ولولا أندية القوات المسلحة التي تدعم الألعاب الفردية لشهدت الرياضة المصرية غياب تام عن منصات التتويج في البطولات الدولية والعربية والأفريقية.. الأمر يحتاج إلي تدخل رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب لإنقاذ الكرة المصرية والتي من المفترض أنها تحولت مؤخراً لصناعة جديدة، والدليل أن العديد من الدول الأفريقية أصبحت كرة القدم تمثل أحد مواردها الأساسية من العملة أما نحن كالعادة محلك سر بسبب الإدارة الفاشلة وغياب أصحاب القرار.. بصراحة الكل مشغول بالبيزنس والمصالح الخاصة ولعبة الكراسي.. وبس خلاص.


[email protected]

ا