رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الشيخ الشعرواى .. المئوية المنسية 2

أعلام وسير

الثلاثاء, 11 يناير 2011 15:23
كتبت- علياء ناصف:

تستكمل البوابة الإلكترونية للـ " الوفد " احتفاءها بمئوية الإمام الراحل الشيخ محمد متولى الشعرواى، فى حلقتها الثانية التى تتضمن نفحات إيمانية من حياة الإمام، وخواطره، وكتاباته،

وابتهالاته، وعلاقاته الروحية والإنسانية.

ونبدأ كل حلقة بدعاء من أدعية وابتهالات الإمام الراحل والتى تتميز بالسمو الروحى والوجدانى.. وبتدفق المعاني.. وبسلاسة الأسلوب وعذوبته.

دعاء اليوم: بسم الله.. والحمد لله.. وصلى الله وسلم على سيدنا رسول الله..

اللهم إنا لا نخلو عن نظرك طرفة عين.. فارزقنا الحياء من معصيتك..

وعلمنا أن لنا رزقاً لا يتجاوزنا وقد ضمنته لنا.. فقَّنعنا به.. واحفظنا من التلصص له..

وعلمنا أن علينا ديناً لايؤديه عنا غيرنا.. فاجعلنا في شغلٍ به..

وعلمنا أن لنا أجلاً يبادرنا بغتة فأعنا ربنا بطاعتك.. ولا تتخلَّ عنا بمعونتك..

وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين.

الخبرة الوظيفية والمناصب التى تقلدها الإمام

اكتسب الشيخ الشعراوى خبرة عملية فى التدريس بالمعاهد الدينية الأزهرية لمدة تسع سنين حيث عمل بالمعاهد الدينية فى كل من طنطا والزقازيق والإسكندرية على الترتيب.

عمل عام 1950 أستاذًا للشريعة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة ، حيث أخذ يدرس مادة العقائد دراسة متعمقة رغم تخصصه الأساسى فى اللغة، إلا إنه تفوق تفوقا ملحوظا فى تدريس مادة العقائد ونال تدريسه لها استحسان الجميع.

عين عام 1963 مديرًا لمكتب شيخ الأزهر الشيخ حسن مأمون فى القاهرة، وذلك إثر حدوث خلاف بين الرئيس جمال عبد الناصر والملك سعود وحينها لم يسمح الرئيس عبد الناصر بعودة الشيخ الشعراوى مرة أخرى إلى السعودية.

حدثت نكسة 1967وذلك أثناء وجوده بالجزائر والتى

مكث بها حوالى سبع سنوات قضاها فى التدريس حيث رأس بعثة الأزهر الشريف إلى هناك.

عين مديرا للأوقاف فى محافظة الغربية لفترة بعد عودته من بعثة الأزهر الشريف.

عين وكيلا للدعوة والفكر ثم وكيلا للأزهر الشريف.

انتقل للعمل بمكة المكرمة مرة أخرى بكلية الشريعة فى جامعة الملك عبد العزيز.

عين عام 1975 وكيل وزارة لشئون الأزهر الثقافية.

اختير نوفمبر 1976 وزيرًا للأوقاف فى وزارة ممدوح سالم. أعيد اختياره عام 1977 فى وزارة ممدوح سالم التى أعيد تشكيلها وزيرًا للأوقاف ووزير دولة لشئون الأزهر.

قدم استقالته أكتوبر 1978 لظروف صحية من الوزارة التى شكلها د. مصطفى خليل.

اختير عام 1980 عضوًا بمجمع البحوث الإسلامية وعضوًا بمجلس الشورى.

انتخب 30 ديسمبر1986عضوًا بمجمع اللغة العربية (مجمع الخالدين).

اختارته رابطة العالم الإسلامى بمكة المكرمة عضوًا بالهيئة التأسيسية لمؤتمر الإعجاز العلمى فى القرآن الكريم والسنة النبوية.

من أقوال الإمام الشعراوى

"الطبيب هو المعالج أما الشافى فهو الله سبحانه وتعالى".

"لايموت ظلوم حتى ينتقم الله منه".

"لو أن الإنسان استحضر الجزاء على المعصية وقت فعلها لما فعلها".

 

أهم الاخبار