رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

استمرار انخفاض إصابات كورونا فى مصر.. بشرة خير

أسرة

الأحد, 12 يوليو 2020 20:14
استمرار انخفاض إصابات كورونا فى مصر..  بشرة خير
كتب ـ مصطفى دنقل

شهد الأسبوع الماضى انخفاضا فى أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد حسبما أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية فى بياناتها الصادرة على مدار الـ 6 أيام الماضية.

ونجحت العديد من الدول فى أوروبا وآسيا فى إنهاء الموجة الأولى بنجاح، مثل نيوزيلندا وأيسلندا وبعض هذه الدول خالية من الفيروس والبعض الآخر نجح فى السيطرة على انتشار الفيروس.

 وأظهرت الإحصائيات داخل بعض الدول معدلا قليلا من الإصابات النشطة.

وعلى الصعيد العالمى ارتفع ترتيب مصر عالميًا من حيث إجمالى إصابات كورونا إلى المركز الـ 23 مرتفعة مركزًا عن الأسبوع الماضى بعدما تجاوزت السويد وعلى بعد أكثر من 12 ألف إصابة عن الصين صاحبة المركز الـ 22.

ومن ناحية أخرى اختلف ترتيب مصر العالمى من حيث توزيع الإصابات لكل مليون نسمة حيث احتلت المركز 103 عالميًا بـ 697 إصابة لكل مليون مواطن فى حين كان ترتيب مصر من حيث الوفيات المركز الـ 74 عالميًا، بـ 30 وفاة لكل مليون نسمة.

وقال الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية عن انخفاض عدد المصابين بفيروس كورونا مقارنة بدول العالم إن الحالات ما زالت محدودة وفى حدود المتوقع لأسباب علمية وطبية وهو اختلاف الهرم السكانى فى مصر حيث قاعدته أولاد وشباب كما

يتم رصد مبكر للحالات واتخذت الحكومة إجراءات رشيدة للحد من انتشار المرض وهناك سبب آخر أنه لا توجد محافظة فى مصر خالية من مستشفى حميات وأمراض صدرية بل توجد محافظات فيها أكثر من مستشفى ومستشفى حميات العباسية من أكبر المستشفيات فى العالم.

واعتبرت الدكتورة جيهان العسال نائب رئيس اللجنة العلمية لمواجه  فيروس كورونا بوزارة الصحة التراجع الكبير فى عدد الإصابات أمرًا مبشرًا وقالت: نتمنى أن تستمر الأعداد فى انخفاض دون أن تعاود الارتفاع بانتكاسة جديدة لكننا منذ فترة كانت الأعداد ثابتة وبدأت فى التراجع قبل أيام.

وأكدت الدكتورة جيهان العسال حدوث انخفاض فى معدلات وأعداد الحالات الشديدة وارتفاع نسب الحالات البسيطة والمتوسطة، لافتة إلى أن السبب هو البدء مبكرًا فى البروتوكول العلاجى، مشيرة إلى أن ذلك ساهم فى تقليل التزاحم على المستشفيات نظرًا لتلقيهم العلاج فى المنزل وأنه حدث انخفاض فى أعداد الحالات الشديدة وفى شدة المرض والأعراض الشديدة للمصابين، وذلك بسبب انتشار وعى المواطنين وتوجههم لتلقى العلاج بأسرع وقت.

وقال الدكتور أحمد الموصلى استشارى الأنف والأذن والحنجرة

أن فيروس كوفيد 19 المسمى فيروس كورونا هو نوع جديد متحور من فيروسات البرد لهذا فهو يصيب أساسا الجهاز التنفسى، ويدخل للجسم من الأنف والحلق بصفة أساسية ثم يتجه للرئة وأعراضه تشبه أعراض الأنفلونزا الموسمية من ارتفاع فى درجة الحرارة وألم بالحلق والآم عامة بالجسم والمفاصل، يعقبه كحة جافة فى بداية دخوله للجهاز التنفسى ثم يبدأ فى مهاجمة الرئة والتسبب فى ضيق بالتنفس، ومن الأعراض الشهيرة المرتبطة بالأنف والأذن هو حدوث فقد مؤقت لحاسة الشم يصاحبها فقد أيضا لحاسة التذوق.

ويضيف الدكتور أحمد الموصلى اتفق العلماء أن أفضل وسيلة لمنع انتشار المرض هو تطهير اليدين وغسلهما بالماء والصابون» القادر على إذابة جدار الفيروس» وارتداء الكمامة الطبية لمنع انتشار الفيروس من المريض ولمنع استنشاق الفيروس من المخالطين وإذا حافظ المريض على العزل والابتعاد عن مخالطة الناس 10 أيام من اختفاء الأعراض فسيكون ذلك كافيا للتخلص من خطره.

ويستطرد الدكتور أحمد الموصلى من الأخبار السارة انخفاض أعداد المصابين وكذلك إعداد المتوفين ولكن قد يكون سببه إحساس المواطن بخطورة المرض والتزامه بارتداء الكمامة الطبية، لهذا يجب التأكيد على الاستمرار فى الالتزام بارتداء الكمامة والمحافظة على التباعد الاجتماعى للوصول إلى صفر حالات مثل بعض الدول ومن المهم جدا دراسة ومتابعة تجارب الدول الأخرى مثل زيادة الإصابات فى أمريكا بعد التظاهرات وعدم الاهتمام بارتداء الكمامة والعكس فبعض الدول التى التزمت تماما بالابتعاد الاجتماعى فوصلت إلى صفر حالات وتوجد نقطة أخرى علمية، كما أوضحت منظمة الصحة العالمية بأن شدة الفيروس قد انخفضت وإن كان سرعة انتشاره قد زادت.

أهم الاخبار