دراسة: العمل لفترات طويلة أسبوعيًا يؤدي إلى قصور الغدة الدرقية
أوضحت نتائج دراسة جديدة أن العمل لفترت طويلة تتعدى الـ 50 ساعة أسبوعيًا هم الأكثر عرضة للإصابة بخمول الغدة الدرقية أو كسل الغدة الدرقية، المعروف باسم قصور الغدة الدرقية حيث أن قصور الغدة الدرقية شائع بنحو مرتين لدى الأشخاص الذين يعملون لأكثر من 53 ساعة في الأسبوع، مقارنة بأولئك الذين يعملون من 36 إلى 42 ساعة في الأسبوع،ويرتبط قصور الغدة الدرقية بالعديد من المخاوف الصحية، بما في ذلك أمراض القلب والسكر وفقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.
وتعد الهرمونات التي تنتجها الغدة الدرقية حاسمة في التحكم في وظائف القلب، والتحكم في عضلات الهضم، وتطور الدماغ وإصلاح العظام.
وقال الباحث الرئيسي يونج كي لي، من المركز الوطني للسرطان بكوريا الجنوبية: "الإفراط في العمل مشكلة منتشرة تهدد صحة وسلامة العمال في جميع أنحاء العالم.
ووجد الباحثون ارتفاع خطر الإصابة بقصور الغدة الدرقية لدى الأشخاص الذين عملوا لساعات طويلة بغض النظر عن
وأجرى الباحثون الدراسة على بيانات 2160 من العاملين البالغين بدوام كامل ،وأوضحت النتائج حدوث قصور الغدة الدرقية في 3.5% من الأشخاص الذين عملوا من 53 إلى 83 ساعة في الأسبوع مقارنة بـ 1.4% في أولئك الذين عملوا من 36 إلى 42 ساعة أسبوعيا.
وقال البروفيسور لي "إذا تم إثبات علاقة سببية، فيمكن أن تكون الدراسة أساسًا للتوصية بتخفيض ساعات العمل لتحسين وظيفة الغدة الدرقية بين الأفراد الذين يعانون من فرط نشاط الغدة الدرقية".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض