رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد "مذبحة" تنسيق الجامعات

التعليم" الموازى" بين الحل الوهمى والسحرى

أسرة

الاثنين, 10 سبتمبر 2012 17:35
التعليم الموازى بين الحل الوهمى والسحرى
كتبت- آلاء محمد المصري:

بعد "المذبحة" التي راحت ضحيتها أحلام الكثير من طلاب الثانوية العامة الذين تحطمت طموحاتهم في الالتحاق بكليات القمة بسبب الارتفاع "الخيالي" الذي وصل إليه تنسيق القبول بالجامعات لهذا العام.

نشرت "بوابة الوفد" منذ أيام فكرة نظام التعليم الموازي التي اقترحها رفعت فياض - مدير تحرير جريدة أخبار اليوم ورئيس قسم التعليم بها – والتي تعطي الفرصة للطلاب المتفوقين الفرصة لدخول كليات القمة مع دفع مصروفات سنوية تترواح مابين 10 إلي 13 الف جنيه في العام.
بوابة الوفد رصدت ردود فعل الشارع المصري حول تطبيق هذا النظام، التى تباينت ما بين من يري أنه فرصة جيدة للطلاب المتفوقين الذين يحلمون بدخول كليات القمة بدلاً من الجامعات الخاصة، ومن يري أنه اتجاه مخادع نحو خصخصة التعليم الحكومي.
فرصة جيدة
"انا موافقة علي تطبيق نظام التعليم الموازي في مصر، لأن تنسيق الجامعات بيظلم طلبة كتير جدا، وبيضيع حلمهم في الالتحاق بكليات القمة الذين يبذلون جهدا كبيرا خلال عامين للالتحاق بها "بهذه العبارة عبرت منال حسين – موظفة – عن ترحيبها الشديد بتطبيق فكرة التعليم الموازي، مؤكدة أنه وسيلة مناسبة لوقف استغلال الجامعات الخاصة لأولياء الأمور والطلاب، مشيرة إلي أن تطبيق هذا النظام

يساعد علي تمويل الجامعات الحكومية، وتطوير العملية التعليمية بمختلف الكليات، وفتح أبواب لميزانيات جديدة للتعليم الجامعي علي مستوي الجمهورية.
وتصف أمل حسين - طالبة بكلية الصيدلة جامعة القاهرة – فكرة التعليم الموازي بالجيدة جدا؛ لأن الكثير من طلاب الثانوية العامة أصبحوا ضحايا للتنسيق المرتفع، مما عرضهم لضياع آملهم في الالتحاق بكليات القمة التي  طالما حلموا  بدخولها، إلا أنها ترفض أن يدفع الطالب أموالا طائلة في سبيل الالتحاق بالكلية التي يرغب بها، مما ليس فى مقدرة أولياء الأمور الاقتصادية.
واقترحت أمل أن تحدد نسبة، ولتكن 25% للطلاب الراغبين فى الالتحاق بنظام التعليم الموازي بديلا عن الأموال، واشتراط التميز في نشاط رياضي علي سبيل المثال، مقترحة وسائل للارتقاء بالتعليم الجامعي، بالإنفاق لأجل فتح أقسام جديدة في الكليات وتجديد المعامل والورش.
وفى السياق ذاته، يري علي محمد – مهندس بشركة كهرباء - أن تطبيق نظام التعليم الموازي سوف يحقق أمنيات الكثير من الطلاب وأولياء الأمور في الالتحاق بكليات القمة التي يحلمون بها ولو دفعوا لأجل ذلك
أضعاف ما يدفع فى التعليم المجانى، ولكنه فى الوقت نفسه سيكون أفضل حالا من الالتحاق بالجامعات الخاصة التي " تمص" دماءهم، حيث تتعدى مصروفات الدارسة بها الـ30 ألف جنيه في العام الواحد، يضيف: "أعتقد أن نظام التعليم الموازي لن يخلق نوعًا من الظلم أو الحقد بين الطلاب على العكس من نظام التعليم المفتوح الذي كان يساوي في النهاية بين جميع الطلاب، سواء من حصلوا علي مجاميع عالية وبين الحاصلين علي أخرى منخفضة، ومن ناحية أخري سوف يوفر عائدا ماديا للكليات الحكومية لتطوير نفسها".
الموازى خصخصة وتلاعب
آراء أخرى ترى أن نظام التعليم الموازى يساوى الـ"خصخصة" للتعليم الحكومى ومجرد تلاعب بالألفاظ يجيده البعض خداعاً للإيهام بأنه الحل للخروج من المأزق، يعبر عن تلك الآراء محمد عصام – طالب بكلية طب قصر العيني – رافضا تطبيق نظام التعليم الموازي، ويري أنه من الأولي أن يتم إصلاح منظومة التعليم ككل قبل أن يتم تطبيق نظام تعليمي جديد، يقول: "أعتقد أن هذا النظام سيكون اتجاهاً نحو خصخصة التعليم المجاني في مصر، وسيطرة للتعليم الخاص في الفترة القادمة لأن فكرة " التعليم الموازي" ماهى إلا تلاعب بالألفاظ،  بالإضافة إلي أن هذا النظام إذا تم تطبيقه يمكن أن يؤدي إلي خلق حقد طبقي بين طلاب التعليم المجاني وطلاب التعليم الموازي كما يحدث الآن بين طلاب الجامعات الحكومية وطلاب الجامعات الخاصة" .
موضوعات ذات صلة: 

 موضوعات ذات صلة: 

التعليم الموازي نجدة للأهالي من الجامعات الخاصة (2)

ضحايا التنسيق .. " متفوقين" بدرجة "فشلة" (1)


 

 

 

 

 

   

 

 

أهم الاخبار