رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

القومي.. للمرأة الإخوانية

أسرة

الخميس, 06 سبتمبر 2012 20:09
القومي.. للمرأة الإخوانية
كتبت: غادة ماهر ودينا دياب

تخوفات كثيرة بدأت تسيطر على المجلس القومي للمرأة في الآونة الأخيرة بعد انتشار أخبار تؤكد بحل المجلس واعادة تشكيله مرة اخرى على أن ترأس الدكتورة منال أبو الحسن أمينة حزب الحرية والعدالة بالقاهرة، منصب رئيسة المجلس، وعقد النية لأن يكون 50٪ من أعضاء المجلس هم من جماعة الاخوان المسلمين.

وكان المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة سابقاً اصدار قراراً في فبراير 2012 باعادة تشكيل المجلس القومي للمرأة في دورته الرابعة والمزمع عقده كل 3 سنوات، وتم تشكيل المجلس البالغ عدد أعضائه 30 عضواً، ولكن في اليوم التالي من صدور القرار تم فراغ 7 أماكن ولم يكتمل عدد الاعضاء لعدة أسباب إما للاستقالة او الاعتذار أو لتكليف بمنصب وزاري آخر.
ليبلغ عدد أعضاء القومي حتى كتابة هذه السطور 23 عضواً فقط، على أن يتم اختيار الـ 7 أعضاء المتبقين فيما بعد، وفي لمح البصر وقبل أن تنشر أسماء اعضاء القومي للمرأة الجدد في وسائل الاعلام هاجم حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين قرار المشير مبرراً رفض القرار بأنه جاء دون تشاور مع الأحزاب والقوى السياسية، خاصة أنه يتعلق بمؤسسة مهمة وخطيرة كانت سلاحاً للنظام السابق لتفتيت الاسرة والقضاء عليها على حد قول الحزب.
وأكد الحزب أن إعادة تشكيل هذا المجلس بأي شكل من الأشكال دون التشاور مع الأحزاب

السياسية والقوى الوطنية يعد تخطيطاً مرفوضاً
وأعلن الدكتور محمد مرسي، رئيس الحزب وقتها، أن تشكيل المجلس بهذا الشكل وبدون اعادة النظر في الهدف منه وتقييم أدائه خلال المرحلة التي سبقت الثورة سوف يعيد انتاج المخططات الغربية التي قام من أجلها، وبالتالي فإن حزب الحرية والعدالة يرفض المشاركة فيه حفاظاً على مستقبل الأسرة المصرية، مؤكداً رفضه الطريقة التي خرج بها التشكيل وكذلك التوقيت الذي صدر فيه أياً كان المبرر لذلك.
وبعد مرور أقل من 3 أشهر على تلك الأحداث وفوز الدكتور محمد مرسي بمنصب رئيس جمهورية مصر العربية لم ينس ما فعله المشير باعادة تشكيل القومي للمرأة دون إخطار الحزب الذي ينتمي اليه ورفض الاخوان للقرار شكلاً وخلال الـ 72 ساعة الماضية تطايرت أنباء وأكدتها بعض المصادر بإعادة تشكيل المجلس القومي للمرأة بقرار من رئيس الجمهورية ليتضمن التشكيل الجديد للمجلس 50٪ من حزب الحرية والعدالة والمنتميات لجماعة الاخوان المسلمين.
وذكرت بعض وسائل الاعلام والمواقع الالكترونية أن الدكتورة منال أبو الحسن أمينة حزب الحرية والعدالة بالقاهرة مرشحة لتولي امين عام المجلس، ومن أبرز المرشحين لعضويته عزة الجرف والدكتورة هدى غنية والدكتورة كاميليا حلمي القياديات في
الحزب، وكأن النية مبيتة والعزم محفور في الذاكرة على إعادة تشكيل القومي للمرأة حتى ولو بعد حين رغم أن قرار إعادة تشكيله لم يمض عليه 5 أشهر فقط، الأمر الذي أثار علامات استفهام عديدة للسفيرة مرفت تلاوي أمين عام المجلس القومي للمرأة، وقالت: المجلس القومي من المقرر تشكيله كل 3 سنوات وكان آخر تشكيل للمجلس كان في مارس الماضي وآخر لقاء بينها وبين الرئيس مرسي كان الحوار قائماً على استكمال تشكيل المجلس الحالي بعد فراغ 7 أماكن من عضواته لتعيينهن في مناصب وزارية او استقالة اخريات، بينما استقبلت الكاتبة الدكتورة عزة هيكل عضو المجلس القومي للمرأة الخبر بسخرية واستياء مرددة كلمة مبروك عليهم، طالما أن كل نساء مصر اخوانيات!!
مضيفة: إن في حالة صحة الخبر لن نكتفي بالصمت بل سنتكاتف من أجل نساء مصر، لأننا ليس لدينا أي مصلحة بالمجلس سوى الحفاظ على كرامة وكيان المرأة المصرية.
وأكدت الدكتورة درية شرف الدين المتحدث الرسمي للمجلس القومي للمرأة أنه لم يتبين حتي الآن أي نية لحل المجلس القومي للمرأة، أو إعادة تشكيله خاصة وأن آخر تشكيل له كان في شهر مارس الماضي، واضافت أن المجلس لم يتحدث بشأن أي تفاصيل عن أخونة المجلس أو تولي رئيسة له من الاخوان، وكل ما تردد ما هى إلا شائعات لن يمكن التعليق عليها إلا بعد اتخاذ هذا القرار.
وقال المستشار القانوني الدكتور محمد نور فرحات: إن فكرة إعادة تشكيل المجلس القومي للمرأة في هذا الوقت بعيدة تماما، ولم يتردد أي قرار بشأنها ولم تأته معلومة تؤكد ذلك خاصة وأن المجلس قانوناً لا يجوز حله إلا بعد ثلاث سنوات حسب الدستور والقانون وكان آخر تشكيل له في شهر مارس الماضي.

أهم الاخبار