رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

راعية العلم الأميرة فاطمة إسماعيل..باعت مجوهراتها لبناء جامعة القاهرة

أسرة

الجمعة, 15 مارس 2019 15:22
راعية العلم الأميرة فاطمة إسماعيل..باعت مجوهراتها لبناء جامعة القاهرةالأميرة فاطمة إسماعيل الخديوي
كتبت- نوران خيري

- غداً يحتفل الشعب المصري بيوم المرأة المصرية، والذي يوافق السادس عشر من شهر مارس من كل عام، ويعد من أهم الاحتفالات بإنجازات المرأة المصرية في جميع مختلف المجالات مثل السياسة والتعليم والطب والحياة العمالية، نضالها المستمر لضمان حقوق المرأة والمساواة.

وتعتبر الأميرة فاطمة إسماعيل الخديوي واحدة من الشخصيات التي أثرن في تاريخ مصر، حيث ترجع النهضة التى شهدتها مصر فى النصف الأول من القرن العشرين كانت بفضل تبرعها بحوالى 6 أفدنة من أراضيها لإقامة أول جامعة مصرية عرفت باسم "جامعة فؤاد الأول" وثم تغير اسمها إلي "الجامعة المصرية" إلي أن تم تغير اسمها مرة أخري إلي "جامعة القاهرة" حتي وقتنا الحالي، وتخرج منها العلماء والسياسيين والمفكرين والفنانين والأدباء الذين كانوا جميعًا –رجال ونساء- هم الدعائم التى قامت عليها تلك النهضة. 

 

 - ولدت الأميرة فاطمة في يونيو 1853 وهي واحدة من بنات الخديوي إسماعيل من زوجته شهرت فزا هانم، وفي عام 1871 تزوجت من الأمير

طوسون بن محمد سعيد باشا والي مصر، وعرفت بحبها للخير والمساهمة في الأعمال الخيرية وعشقها الشديد للفن والثقافة، كما اهتمت برعاية الثقافة و العلم لكنها لم تتمكن من دخول الجامعة لمنع الفتيات في هذا الوقت من الالتحاق بالجامعة.

 

- وتعد واحدة من أكبر المساهمين في بناء الجامعة المصرية "جامعة القاهرة"، حيث أعلنت عن تحملها لكافة مصاريف الجامعة بأكملها التى بلغت 26 ألف جنيه في هذا الوقت، ما يساوى 10 ملايين جنيه في وقتنا الحالي من مالها الخاص لبناء الجامعة، وتم الاحتفال بوضع الخديوى عباس الثاني حجر أساس الجامعة في يوم الاثنين 31 مارس 1914 م في الساعة الرابعة و النصف وحضر الحفل نخبة من الأمراء والنظار، قاضى مصر، شيخ الأزهر، العلماء، قناصل الدول، رئيس وأعضاء الهيئة التشريعية،

ذوى المقامات وأصحاب الصحف والأدباء في مصر.

 

- ولاحظت الأميرة فاطمة في بناء كلية الآداب تعثرًا شديدًا في قلة الأموال من أجل بناء الكلية، حيث تبرعت بمجوهراتها التي تحتوي علي "عقد من الزمرد، سوار من الماس البرلنت، ريشة من ألماس البرلنت، خاتم مركب عليه فص هرمى من الماس" وغيرها من المجوهرات الأخرى، إلى الآن هناك بالكلية لوحة مكتوب عليها" ذكرى عطرة للأميرة فاطمة إسماعيل التى أسهمت في بناء هذه الكلية".

 

- وقبل وفاتها،تنازلت الأميرة عن سرايتها التى قدرت بحوالى 125000 متر مربع وتحول إلى المتحف الزراعي حاليًّا، وقررت منح الحكومة ما تبقى من ممتلكاتها البالغة أكثر من 30 فدانًا لتتحول إلى منطقة الدقي، أطلق عليها في السابق شارع الأميرة فاطمة إسماعيل.

 

- وتوفت فاطمة إسماعيل عام 1920 قبل أن ترى صرح الجامعة ومنارتها التي قدمتها للعلم في مصر والوطن العربي، حتى وقتنا هذا لم ينسَ التاريخ ما فعلتة هذه المرأة من إسهامات في العلم حيث لقبت بـ "راعية العلم"، وفي المؤتمر السادس للشباب الذى عقد بجامعة القاهرة في 30 يوليو 2018 ، وجه الرئيس عبدالفتاح السيسى كلمة لروحها قائلًا:"سيبقى اسمها قرين العلم والمعرفة واستحقت الخلود في قلوب المصريين".

 

أهم الاخبار