عاوز من الريس

بائع جرائد بالبكالوريوس : الشغل وإلا "مفيش فايدة"

أسرة

الأحد, 13 مايو 2012 09:46
بائع جرائد بالبكالوريوس : الشغل وإلا مفيش فايدة
كتبت: نشوة الشربينى وتصوير ــ محمد كمال

الشباب هم الأمل والمستقبل.. محمد الليثى «28 سنة»، واحد من شباب مصر، حصل على بكالوريوس تجارة، طرق كل أبواب العمل فلم ينفتح له أحدها، لم يستسلم لليأس وقرر أن يواجه البطالة حتى ولو باع «جرايد».

وبالفعل باع صحف ومجلات وارتضى بقروش قليلة يتحصل عليها يومياً، وبعيون يملأها بريق التحدى يقول محمد: رضيت بالعمل كبائع جرائد فى عصر الفساد والظلم، وانتهى عهد الفساد وآن الأوان أن تبنى مصر الجديدة».
وأضاف: الرئىس القادم لن يبنى

مصر إلا إذا فتح أبواب العمل لكل شباب مصر فسواعد الشباب فقط هى التى تبنى ولهذا أقول للرئيس القادم اجعل من مصر مصنعاً كبيراً وشغل الشباب واقض على البطالة وعندها فقط سنبنى مصر العظيمة وإلا مفيش فايدة.


الست نجية: مصر عاوزة رئيس قلبه كبير

مصر ليست فقط «بهية» كما قال الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم ولكنها «بهية» و«نجية» و«زكية» وكل

سيدات مصر.
نجية حمدان عمرها «60 عاماً» مصرية قريبة الشبه بمصر التى وصفها «نجم» بأنها «بهية» بطرحة وجلابية، «نجية» أيضاً بطرحة وجلابية ولكن الهم طحن عظمها والحزن أضاف لعمرها سنوات طويلة فشابت منذ أن كانت شابة.
«نجية» تقول: «يارب رئيس مصر اللى جاى يعرف إن فى مصر ناس غلابة كتير.. ناس بتنام من غير عشا.. وناس بتموت من الجوع.. وناس بتشحت أو تسرق علشان تعيش.. ناس همها تقيل».
ويضيف: «كل هؤلاء فى انتظار رئيس بقلب كبير يرحمهم من الذل والفقر والجوع أما لو نسيهم زى اللى فات لازم يعرف أننا هنتعلق فى رقبته يوم القيامة.

أهم الاخبار