رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيديو..كتالوج القيم مرفوض في التنشئة الأسرية

أسرة

الجمعة, 30 ديسمبر 2011 15:52
 فيديو..كتالوج القيم  مرفوض في التنشئة الأسرية
كتبـ رانيا علي فهمى وياسمين عبد التواب:

أكد هشام جعفر رئيس مجلس أمناء مؤسسة مدي للتنمية الإعلامية على دور الأوضاع الاقتصادية في خلق وإيجاد القيم الاجتماعية المرتبطة بالواقع، بما يستلزم العمل على استقرار السلوكيات حتى تتحول إلى أعراف، مع ضرورة التأكيد على أهمية المدخل التنموي للمجتمع المصري في جميع المجالات .

كما ميز جعفر في منتدى "تمكين الأسرة .. التنشئة الأسرية فى مصر الجديدة "الذي أقيم يوم أمس، بين مفهوم القيم كمعان مجردة عامة تنتج توجهات أخلاقية عامة تنشئ سلوكيات متعددة تؤكد القيمة المجردة وتعززها.
وبين مفهوم التوجهات الأخلاقية كأعراف مستقرة أو استقرت في المجتمع فأصبحت محل اتفاق عام بين غالبية أفراد المجتمع في فترة زمنية محددة، موضحا أهمية تدعيم قيمة الاختيار التي تستدعي قيم المسئولية والحوار واحترام المشاركة وتقدير قيمة العلم.
المد الديني
من جانبه عبر د.محمد المهدي رئيس قسم الطب النفسي جامعة الأزهر عن أسفه لعدم ارتباط المد الديني الحالي سواء في

المسيحية أو الإسلام بالترقي الخلقي والسلوكي، حيث فصل الناس بين التدين الحقيقي والظاهري، خاصة مع مواجهتنا لإشكالية عدم تعزيز المجتمع المصري للقيم الإيجابية فيمكن أن نجد إنسانا كذابا يرتقي أعلى المناصب، والاحتفاء بقيم الفهلوة وما شابهها بل وإضفاء عليها عدة مسميات.
ووضح المهدي أن الثورة المضادة لا تتمثل فقط فيمن يحارب الثورة وإنما في الخائفين من التغيير في الشعب، مؤكدا على ضرورة التمسك بمرجعية عامة تحدد القيم الثابتة للأسر المتواجدة في مجتمع واحد، غير أن هذا لا يشترط ثبوت المرجعيات لدى جميع الأسر، حيث تختار كل أسرة ما يتناسب مع معتقداتها
قيم المنحدر
كما عرض المهدي لقيم المنحدر عند المصريين، التي تبدأ بقيمة حسنة وتنتهي بقيمة غير مرغوب فيها، فمثلا إنسان يبدأ بقيمة الكرم ثم البذخ ثم
الإسراف حتى ينتهي بالسفه، أو أن يبدأ بالتسامح فالتساهل فالتسيب حتى يصل إلى  الفوضى، من هنا فلابد من التشديد على قيمة الضمير العام وممارسة القيم الإنسانية التي لا تختلف من دين لآخر فهي واحدة منذ الأزل.
كما عبرت الدكتورة فيفيان عن خوفها في أن تتأثر القيم الدينية والتعليمية بصندوق الانتخابات، مؤكدة على أن دور الأسرة المكمل لدور المؤسسة التعليمية والدينية، وعلى افتقاد الأسر للقيم التوحدية للمصرية والذي ظهر منذ عدة سنوات.
كتالوج القيم
وأكدت الدكتورة نعمة عوض الله المستشارة الاجتماعية على أن طباع ومزاج الطفل يتأثر بمزاج الأم في فترة الحمل، فضلا عن تعدد ذكاءات الأبناء داخل الأسرة الواحدة، مؤكدة على خطأ فكرة وضع كتالوج موحد للقيم تحدد أساليب التعامل مع البشر، فلابد من التخلي عن فكرة القولبة فزمان الأبناء يختلف عن الآباء، وهذا يتطلب اختلافا في أسلوب التربية والتعامل من جانب الوالدين تجاه أبنائهما حسب قدراتهم وذكاءاتهم، مؤكدة على ضرورة الاحتكام لقيم الدين. 
بدوره  أكد المهندس نبيل صاموئيل على ضرورة تفهم الآباء لضرورة اختلاف الأجيال الصغيرة عنهم في عدة نقاط وأفكار مشيرا إلى أن المقارنة بين الأزمان وعدم الاعتراف بذلك يؤدي لعدة مشكلات.

http://www.youtube.com/watch?v=P98P9hZh6hc&feature=mfu_in_order&list=UL

أهم الاخبار