رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نزلات البرد تسبب التهاب الجيوب الأنفية

أسرة

الاثنين, 04 يناير 2016 09:24
نزلات البرد تسبب التهاب الجيوب الأنفية
القاهرة- بوابة الوفد-

يتميز فصل الشتاء بانتشار أمراض الجهاز التنفسي مثل نزلات البرد والانفلونزا وزيادة مشاكل حساسية الأنف والصدر وهو ما يؤدي بالضرورة إلى زيادة معدلات الإصابة بالتهابات الجيوب الأنفية فهي حلقات متصلة ببعضها البعض.

ويؤكد الدكتور أحمد الموصلي استشاري الأنف والاذن والحنجرة أن أشهر أسباب حدوث التهابات الجيوب الأنفية هي نزلات البرد أو الأنفلونزا فإذا لم يتناول المريض العلاج المناسب أو كانت مناعة الجسم ضعيفة أدى ذلك لحدوث التهاب بالجيوب الأنفية أما إذا كان المريض يعاني أصلا من التهاب الجيوب الأنفية فإن تعرضه لتيارات الهواء البارد أو الاصابة بنزلات البرد العادية قد يؤدي لإثارة المرض وحدوث التهاب جديد حادة بالجيوب الأنفية وتكثر الاصابة في مرضى حساسية الأنف حيث يكون الغشاء المخاطي المبطن للانف والحلق في حالة غير طبيعية مما يجعل المريض عرضة أكثر من غيره للإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا كما تزداد الإصابة لدى الأشخاص الذين يعانون اصلا من مشاكل في الأنف مثل اعوجاج الحاجز الأنفي وهو الجدار الفاصل بين فتحتي الأنف أو بسبب وجود زوائد لحمية بالأنف وهذه المشاكل تؤدي لانسداد الأنف مما يجعل الجيوب سيئة التهوية وقابلة بسهولة للالتهابات .

ويقول الدكتور احمد الموصلي ترجع اهمية

التهاب الجيوب الأنفية الى خطورة مضاعفاتها حيث انه يجاورها مباشرة بعض الاعضاء المهمة جدا مثل: المخ ومقلة العين والعصب البصري والغدة النخامية بالإضافة الى بعض الأوعية الدموية الكبيرة وبعض الأعصاب الرئيسية مما يسهل انتقال الالتهابات الموجودة بالجيوب الأنفية إلى الأماكن الحساسة، المجاورة لها مما يتسبب في حدوث مضاعفات خطيرة وهناك كما يقول الدكتور أحمد الموصلي كثير من الاشخاص يخلطون بين نزلة البرد والأنفلونزا والتهاب الجيوب الأنفية، فنزلة البرد: تتميز بارتفاع طفيف في درجة الحرارة ورشح مائي من الأنف وعطس وقد يصاحبه انسداد بالأنف وصداع وهي تتحسن تلقائيا خلال بضعة أيام، أما الأنفلونزا فتتميز بآلام شديدة بالجسم مع صداع وارتفاع شديد في درجة الحرارة بالإضافة إلى انسداد الأنف وكل هذه الاعراض تختلف عن اعراض التهاب الجيوب الأنفية، حيث يعاني المريض من آلام في الجبهة وعظام الوجه خاصة بين العينين ويزداد هذا الألم مع السجود أو عند تحريك المريض رأسه كما يعاني من انسداد أنفي وإفرازات مخاطية ملونة تخرج
من الأنف أو تنزل من حلق المريض من فتحتي الأنف الداخلية ومشاكل الجيوب الأنفية تسبقها عادة نزلة برد أو انفلونزا.

ويضيف الدكتور أحمد الموصلي أن تشخيص التهاب الجيوب الأنفية يعتمد على التاريخ المرضي للمصاب بمعنى وجود التهابات انفية متكررة أو حساسية بالأنف أو اعوجاج بالحاجز الأنفي أو حدوث نزلة برد تستمر أكثر من أسبوع كما يمكن عمل أشعة عادية او مقطعية للانف والجيوب الأنفية وينقسم العلاج الى ثلاث مراحل تبدأ بعلاج الالتهاب الحاد الموجود بالمضادات الحيوية المناسبة والأدوية التي تقلل من احتقان الأنف والادوية المذيبة للمخاط الذي يملأ الجيوب الأنفية ويسد المجرى الهوائي للانف بالاضافة الى المسكنات والاقراص الخافضة للحرارة ثم تبدأ المرحلة التالية بعلاج العوامل المساعدة على حدوث الالتهابات مثل علاج حساسية الأنف أو التدخل الجراحي لاستعدال الحاجز الأنفي أو استئصال الزوائد اللحمية ثم يقوم الطبيب في المرحلة الاخيرة بتوجيه المريض لكيفية الوقاية من نزلات البرد وكيفية رفع مناعة الجسم.

وينصح الدكتور أحمد الموصلي لتجنب حدوث نزلات البرد والأنفلونزا بالابتعاد عن الملوثات المختلفة التي تؤثر على كفاءة الجهاز التنفسي مثل: التدخين وعوادم السيارات والمحافظة على درجة حرارة الجسم بارتداء الملابس المناسبة وتفادي الانتقال المتكرر من وإلى الغرف مكيفة الهواء بالإضافة إلى ضرورة تناول الغذاء المتوازن الذي يشمل جميع العناصر الغذائية من: بروتين ودهون ونشويات وفيتامينات وتوجد بكثرة في الفواكة والخضراوات وعلاج أي أمراض تؤدي الى ضعف المناعة كما ينصح بتناول المصل الواقي من الأنفلونزا في بداية كل فصل شتاء.