رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الحدود المصرية.. حروب مشتعلة

أخبار

الأربعاء, 25 فبراير 2015 21:16
الحدود المصرية.. حروب مشتعلة
القاهرةـ بوابة الوفدـ خالد عمار:

برغم ما تميزت به مصر تاريخيا من موقعها الجغرافي الآمن بين الدول، إلا أنها تتعرض الآن إلى مؤامرات داخلية وخارجية، تحاول النيل من أمنها واستقرارها، حتى أصبحت حدودها مشتعلة بالحروب.

فنجد  ليبيا والسودان تشهدان حربا أهلية وعلى حدود مصر الحدود الشرقية  حربًا بين إسلاميين متشددين آتين عبر الحدود الفلسطينية  والجيش المصري، وحرب أخرى مخابراتية بين مصر وإسرائيل وحتى الحدود المائية لم تسلم فهنا يدور صراع مصري إسرائيلي تركي حول رسم الحدود المائية.
نرصد في هذا التقرير الحدود المشتعلة بأيدي الأشقاء العرب بسبب حروبهم الداخلية، ونستطلع آراء خبراء عسكريين واستراتيجيين حول ما يمكن أن تقوم به الدولة في ظل الوضع الراهن.
الحدود الغربية حرب جديدة
لبييا حيث انتهت الحرب الأهلية بعد سقوط نظام معمر القذافي واشتعلت حرب أخرى فتدور معارك عنيفة يوميًا بين قوات اللواء حفتر وإسلاميين، فيتنازع الطرفان على حكم الدولة مما سهل عملية استيلاء تنظيم داعش الإرهابي على درنة الواقعة بين حدود مصر وليبيا، حيث يمثل خطرًا كبيرًا على الدولة المصرية.
الحدود الشرقية: الحرب دائمة ولن تتوقف
الوضع هنا على أشده حيث تشتعل الحرب بين حماس وإسرائيل على الحدود المصرية الفلسطينية والتي تكون تقريبًا شبه الثانية حربا استخباراتية من الدرجة الأولى بين مصر وإسرائيل، ذلك بخلاف الأنفاق التي يتم عن طريقها دخول عشرات

الإرهابيين لتنفيذ عمليات إرهابية ضد قوات الجيش والشرطة بسيناء.
الحدود الجنوبية حرب بأيد مصرية!
بدأت صناعتها عندما انفصلت السودان عن مصر حيث كانت دولة مصر والسودان، أما الآن فهي مصر والسودان وجنوب السودان وكما يقول خبراء ستكون ثلاث أو أربع دول خلال عدة سنوات قادمة، حيث اشتعلت الحرب بين جنوب السودان وشماله وأعلن الأول انفصاله عن الثاني بموجب استفتاء شعبي بإشراف دولي، لتشتعل حرب داخل الدولة الجديدة والقديمة أيضًا فهل يصدق الخبراء وتكون هناك دولتان جديدتان.
أما الخطر الذي يقع على مصر من الحرب داخل السودان كما يقول خبراء هو يخطط له منذ سنوات طويلة كي يتم انفصال النوبة عن مصر حيث تتكون دويلة صغيرة بين السودان ومصر على حد قولهم.
الحدود الشمالية الحدود المائية
حتي الحدود المائية لم تسلم من الصراع حيث يدور صراع بين عدة أطراف يتحالف بعضها مع البعض من أجل ترسيم الحدود المائية والحصول على أكبر مخزون للغاز الطبيعي في العالم حيث اكتشفته إسرائيل منذ اعوام في الحدود المائية التابعة لمصر وقبرص واليونان وتركيا.
فيما طالب اللواء طلعت مسلم، الخبير العسكري، الدولة بالاهتمام بالنوبة
وعدم التركيز على الإرهاب بسيناء وليبيا فقط.
وأشار مسلم إلى أن هناك محاولات منذ سنوات لإحساس المواطنين  بالاضطهاد والعزلة كي يتم انفصالهم عن مصر خلال سنوات كما حدث في السودان، مضيفًا أن مصر تواجه مخاطر وتهديدات وتحديات كبيرة.

وطالب مسلم بالتنسيق مع جميع دول الجوار لجمع معلومات كافية الجماعات الإرهابية هناك وتحركاتها لعدم تسللهم إلى الدولة المصرية، مؤكدًا أن الحل العسكري وحده لن يكفي للقضاء على الإرهاب.
وأشار مسلم إلى أنه يجب على الدولة نشر الأفكار الصحيحة كي تستطيع السيطرة على عقول الشباب وتوفير فرص العمل  حتى لا تفقد إرادتها وتنساق وراء الأفكار المغلوطة.
كما اتهم اللواء جمال أبو ذكرى، الخبير الأمني، تيار الإسلامي السياسي، المنبثق من جماعة الإخوان، بأنهم يساعدون في هدم بيوت العرب، مشيرا إلى أنه لا يمكن إلقاء اللوم على إسرائيل فقط.
ودعا أبو ذكرى، الشعب المصري والإعلام الوطني للالتفاف حول الجيش والشرطة لمساعدتهم في القضاء على الإرهاب حتي لا ينجح هؤلاء في إسقاط مصر.

ونفي أبو ذكرى أن تكون إسرائيل أو تركيا وضعت يدها على حقول الغاز على حدود مصر المائية مشيرًا إلى أن كل هذا الحديث افتراء وكذب.
وطالب اللواء فؤاد علام، الخبير الإستراتيجي، بمكافحة الإرهاب بحسم، وتطبيق منظومة مكافحة الإرهاب بحذافيرها، مشيرًا إلى أن الحكومة لم تقم بتطبيق ذلك حتى الآن.
وأوضح علام، أن هناك تنسيقا على أعلى مستوى بين القوات المسلحة وأجهزة وزارة الداخلية للقضاء على الإرهاب وتأمين الحدود حيث حققت نجاحًا كبيرًا.

وأضاف علام أن القوات المسلحة تقوم بواجبها كاملًا حيث تعرف كيفية تأمين الحدود، مؤكدًا أن الأسلحة والطائرات الحديثة التي دخلت الخدمة في الجيش قريبًا هدفها تأمين الحدود.
 

 

أهم الاخبار