رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"عسكرى الدرك" يعود بدون "ها مين هناك"

أخبار

الأربعاء, 16 يوليو 2014 13:17
عسكرى الدرك يعود بدون ها مين هناكصورة ارشيفية
كتبت – سارة سمير:

"عسكرى الدرك" اختفى من شوارع القاهرة منذ زمن بعيد.. كان الأشهر فى الأفلام السينمائية فى الخمسينات والسيتنات، وكانت السينما هى الذكرى الأخيرة لعسكرى الدرك فى عقول المصريين.

وكانت جملته الشهيرة "ها مين هناك" تعلق فى أذهان أجيال لم تره سوى فى الأفلام القديمة .. اليوم يعود مرة أخرى إلى شوارع القاهرة فى محاولة من وزارة الداخلية لاستعادة الأمن والقضاء على العناصر الإجرامية وكل من يحاول زعزعة الأمن واستقرار المواطنين.
وكان "عسكرى الدرك" خفيرا يسهر في الشارع المصري ليلاً، حيث يجوب منطقة معينة من بعد العشاء وحتى صلاة الفجر بدراجة وحاملا عصاه وصفارة، ليكشف اللصوص والبلطجية, أو يحاولون الاعتداء على أمن المواطن ليلاً.
وقد ظهرت فكرة إعادة " عسكرى الدرك" عقب اندلاع

ثورة 25 يناير وما أعقبها من هروب عدد كبير من المجرمين واللصوص من السجون، وانتشار السرقات بشكل يومى، خاصة سرقة البنوك وشراكات الصرافة، ومحال الذهب، والسيارات والسطو المسلح وجرائم الاغتصاب والتحرش والاختطاف والقتل.
وحاول الرئيس المعزول محمد مرسى إعادة "عسكرى الدرك" فى الشارع المصرى, وقد أعلن وزير الداخلية السابق اللواء أحمد جمال الدين فى عام 2012 عن تخصيص عسكرى درك فى شوارع القاهرة للحد من الفوضى التى كانت متواجدة فى الشارع عقب ثورة 25 يناير, وبدء العمل به لفترة قليلة ولكنه لم يحقق الهدف المطلوب من استعادة الأمن والقضاء على العناصر الإجرامية والفوضى
فى الشوارع.
ومع تولى الوزير الحالى اللواء محمد إبراهيم قام بتجميد قرار عودة "عسكرى الدرك", ثم أعاد اللواء على الدمرداش مساعد وزير الداخلية بطرح الفكرة منذ أسبوعين, ولكن بشكل متطور يتواكب مع متطلبات العصر الحديث على هيئة نقاط شرطة صغيرة موزعة فى نطاق المربعات السكنية، يتم تجهيزها بأحدث أجهزة الاتصالات والانتقال، وبما يحقق الانتقال السريع إلى مكان الوقائع والبلاغات.
وقد زار اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية مساء الثلاثاء, معسكر قوات الأمن بالجبل الأحمر، ليتابع ويتفقد "الدركات المتحركة"، ويؤكد أن التطوير المستمر في منظومة العمل الأمني أصبح ضرورة تفرضها تحديات المرحلة، وأن إيمان رجال الشرطة الراسخ برسالتهم وما يتحلون به من روح التحدي يتطلب الإعداد والتدريب الدائم ليصبح تحقيق أمن وسكينة المواطن هدفًا ساميًا يسعون إليه.
كما تم تدريب وتجهيز قوات "عسكري الدرك" على مهارات الانتشار السريع، وتم تسليحها، وانتقاء عناصرها وتدريبهم وفق برامج متطورة لرفع اللياقة البدنية والرماية القتالية الثابتة والمتحركة.

أهم الاخبار