رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الإرهاب وفلسطين وسوريا فى قلب القمة العربية

أخبار

الثلاثاء, 18 مارس 2014 14:59
الإرهاب وفلسطين وسوريا فى قلب القمة العربيةنبيل فهمى, وزير الخارجية
وكالات:

صرح الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربى بأن أهمية قمة الكويت العربية تنبع من قوة جدول أعمالها حيث تقرر حصر جدول أعمال القمة فى 4 قضايا رئيسية فضلا عن 5 تقارير تمس المصالح الرئيسية للعرب فى الوقت الحالى لتفادى تشتيت جهود الزعماء العرب فى قضايا لا تحظى بالأولوية القصوى فى الوقت الحالى .

وقال العربى فى لقاء خاص مع رؤساء تحرير الصحف إن الصراع العربى الإسرائيلى و التطورات فى سوريا و تطوير ميثاق جامعة الدول العربية فضلا عن الملف الاقتصادى سيمثلون جدول أعمال القمة المقرر عقدها فى العاصمة الكويتية يومى 25 و 26 مارس الحالى .

وأضاف العربى أن القمة ستتناول أيضا 5 تقارير تكتسب أهمية قصوى وهى تقرير يتعلق بتحويل منطقة الشرق الأوسط إلى منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل و آخر يتعلق بمتابعة تنفيذ قمة الدوحة العربية فى 2013 و ثالث يخص ما حققته الرئاسة القطرية خاصة فيما يتعلق بالتعاون العربى فى المحافل الدولية و تقرير عن تعظيم الاستفادة بالطاقة الجديدة والمتجددة و خامسا تدعيم العمل العربى المشترك خاصة فى مجال مكافحة الإرهاب .

وذكر العربى عن أن مصر ستقدم فى هذا الصدد مبادرة من ست نقاط تتعلق بتعزيز و تنفيذ الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب الموقعة سنة 1998 و التى تم تعديلها فى 2006 .

وكشفت مصادر مطلعة داخل الجامعة أن مصر ستركز خلال القمة على التعديلات التى أدخلت على الاتفاقية العربية فى 2006 لا سيما فيما يتعلق بتعريف جريمة الإرهاب .

وتشدد مصر فى مبادرتها على ضرورة تفعيل النص الذى يوصف الجريمة الإرهابية على أنها جريمة أو شروع فيها ترتكب تنفيذا لغرض إرهابى فى أى دولة عربية أو على ممتلكاتها أو مصالحها أو

رعاياها أو ممتلكاتهم . كما تشدد القاهرة على تجريم الإشادة بالجرائم الإرهابية أو نشر أو طبع أو بث أو إعداد محررات أو مطبوعات أو تسجيلات أيا كان نوعها للتوزيع أو إطلاع الغير عليها بهدف تشجيع ارتكاب تلك الجرائم . كما تشدد مصر على تنفيذ البند الذى يجرم جمع أموال أيا كان نوعها لتمويل الجرائم الإرهابية سواء داخل الوطن العربى أو خارجه .

كما تتضمن المبادرة المصرية فى مجال مكافحة الإرهاب التعاون فى المجال الأمنى و القضائى و تبادل الأدلة و البيانات و تسليم المجرمين .

وأكد المصدر أن كل ما جاء فى المبادرة المصرية يستند على الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب و الاتفاقيات الدولية المعمول بها فى مجال مكافحة الإرهاب .
يذكر أن وزراء الداخلية و العدل العرب اجتمعوا الأسبوع الماضى فى مراكش بالمغرب للنظر فى تفعيل و تنفيذ بنود الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب بعد التعديلات التى أدخلت عليها . كما وافق وزراء الداخلة العرب على مقترح مصرى بعقد إجتماع مشترك بين وزراء الداخلية و العدل العرب لاستخدام القانون فى مكافحة الإرهاب .

وصرح الأمين العام لجامعة الدول العربية بأن تطوير ميثاق الجامعة يعد أيضا من أهم القضايا التى ستحتل مكانا رفيعا فى جدول أعمال القمة بعد أن أصبح تطوير الميثاق ضرورة ملحة نظرا للتغييرات الهائلة التى حدثت على الساحة العربية و الإقليمية و الدولية منذ أن تم صياغة ميثاق الجامعة فى 1944.و شبه العربى الميثاق الحالى بأنه يجعل العرب و

كأنهم يخوضون سباقا بسيارة موديل 1944 مع متسابقين يقودون سيارات موديل 2014 .

وأكد العربى أن الجامعة ستولى اهتماما كبيرا بالأمن الغذائى العربى بما فيها مبادرة الرئيس السودانى البشير بتحقيق الأمن الغذائى العربى من خلال زراعة أكثر من 5 ملايين فدان فى السودان .

وردا على سؤال طرحته وكالة أنباء الشرق الأوسط بشأن التناقض بين مبادرة الرئيس السودانى عمر البشير الخاصة بتوفير الأمن الغذائى العربى من خلال زراعة أراض شاسعة بالسودان، وموقف السودان أيضا غير الواضح من سد النهضة الإثيوبى الذى يهدد حصة مصر والسودان من مياه النيل، قال العربى إن مسألة مياه النيل تحتاج إلى مفاوضات على أعلى مستوى بين دول حوض النيل، مشيرا إلى أنه ليس على علم بالاتصالات التى تجرى بين مصر والسودان بشأن سد "النهضة"، مشددا فى هذا الصدد على أن هناك اتفاقيات دولية تحظر الاضرار بأى دولة من دول حوض النهر وتنص على ضرورة حل النزاعات بين دول الحوض بالطرق السلمية.

وأوضح أن مشروع تطوير ميثاق جامعة الدول العربية ينص على الحفاظ على الأمن المائى العربي، ويطالب أيضا بضرورة تضامن جميع الدول العربية مع الدولة المتضررة من أى اجراء يخص حصتها المائية.

وأشار الأمين العام لجامعة الدول العربية الى أنه عندما كان وزيرا للخارجية أقترح عليه الرئيس السودانى عمر البشير بإرسال 5 ملايين مزارع مصرى لزراعة المساحات الشاسعة فى السودان فى إشارة واضحة إلى حرص البشير على التعاون مع مصر فى مجال الأمن الغذائى العربى .

وتوقف الأمين العام للجامعة خلال اللقاء كثيرا عند الملف السورى فعلى الرغم من انتقاده لما ترتكبه السلطات الحاكمة فى سوريا بحق الشعب السورى إلا أنه ألقى أيضا باللائمة على المعارضة السورية لفشلها فى التوافق على زعيم لقيادتها فضلا عن دخول عناصر متشددة فى صفوف المعارضة و ظهور نفوذ خارجى فى صفوفها سواء كان إيرانى أو حزب الله .

وأشار العربى إلى أن القمة العربية ستتناول أيضا دفع وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين الدول العربية من خلال اقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة والسماح بحرية انتقال رؤس الأموال بين الدول العربية والنهوض بدور القطاع الخاص فى تنمية الاقتصاد العربى ، فضلا عن ربط السكك الحديدية بالدول العربية.

أهم الاخبار