رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"الشباب" تدعم مشاريع طلاب الجامعات

أخبار

الجمعة, 14 فبراير 2014 14:14
الشباب تدعم مشاريع طلاب الجامعات
كتبت- أنس الوجود رضوان:

قدم شباب الاتحادات الطلابية، فى أولى ملتقياتهم التى تنفذها وزارة الشباب ببورسعيد، عددا من المشروعات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية، وهى المجالات التى تم فيها تنفيذ ورش العمل جمعت أفكارا ورؤى ومقترحات 160 شابا وفتاةً من أعضاء الاتحادات من 20 جامعة مصرية.

وهى المشروعات والبرامج التى تعكس أفكار ورؤى المشاركين لتعزيز دور جامعاتهم، وتقديم حلول للتغلب على العديد من المشكلات التى تواجه المجتمع بشكل عام، والشباب المصرى بشكل خاص، وذلك خلال حفل ختامى لتبادل الخبرات والأفكار التى اكتسبها الشباب على مدار أيام الملتقى.
طرحت إحدى المجموعات المشاركة فى المجال الثقافى الفنى مشروعاً يهدف إلى نشر التوعية بين جميع طلاب الجامعة بحقوقهم ووجباتهم، واكد احمد محمد سالم وباهر مجدى ان هدف المشروع يتحقق عن طريق تنفيذ ورش عمل لاساتذة متخصصين فى التوعية الطلابية وتفعيل البرلمان الطلابى بالاضافة إلى تنظيم ملتقيات ثقافية لطلاب الجامعات على مستوى كافة المحافظات لتبادل الافكار والخبرات.
وجاء كل من تعزيز دور الجامعات والاتحادات الطلابية فى توطيد روح الانتماء والاعتزاز بتاريخ الوطن لدى الشباب فى مقدمة أهداف مشروع " يوم فى حب مصر"، وذلك من خلال الترويج للسياحة وتثقيف الطلاب عن المعالم السياحية والتاريخية.
وأشارت مجموعة عمل المشروع إلى أن الاعتماد على الطلاب الموهوبين فى المجالات الثقافية والفنية مثل الكورال – الفنون التشكيلية– الفنون المسرحية– الفنون الأدبية بمشاركة قصور الثقافة والفرق القومية بالمحافظات يعد أهم آليات التنفيذ، إلى جانب دعم كل من وزارات الثقافة والتعليم العالى والشباب.

وفى المقابل، برز اهتمام الشباب بأن يصب عائد تلك المشروعات فى عملية تطوير جامعاتهم، حيث تم طرح عدد من الأفكار التى تستهدف استثمار موارد الجامعة فى مقابل استخدام العائد فى تطوير المبانى والمعامل والمدرجات، بما يوفر مناخ تعليمى افضل للطلاب– وذلك خلال ورشة عمل البرامج

والمشروعات الإقتصادية، ومنها مشروع استغلال المساحات من جدارات الكليات والجامعات فى العمليات الدعائية بالتواصل مع رؤساء الجامعات، ويكون الشباب القائمين على التنفيذ بمثابة حلقة الوصل بين إدارات الجامعات المختلفة والرعاة الراغبين فى استغلال تلك المساحات.

ويتطور الهدف إلى الرغبة فى تحويل الجامعات المصرية إلى مؤسسات تعليمية وتدريبية وخدمية وإنتاجية، وذلك من خلال مشروع تجهيز مصنع للأدوية داخل كليات الصيدلة، يعمل فى مرحلته الأولى على تغطية احتياجات مستشفيات الجامعات من الأدوية، ثم تسويقه فى مرحلة ثانية إلى المستهلك العادى بسعر أقل للمساهمة فى القضاء على ارتفاع أسعار الدواء وتوفيره لغير القادرين.
ويقدم المشروع الفرصة لتدريب الخريجين الجدد، بإشراف الأساتذة المتخصصين من أعضاء هيئات التدريس بالكلية، ويشترط تعيين العاملين به من خريجى الكلية فى مساهمة للقضاء على مشكلة بطالة الشباب وعملهم فى غير تخصصهم.

وتحدث كل من محمد درديرى– حقوق القاهرة، ومحمد محسن بالفرقة الخامسة بطب الأزهر- من المشاركين بورشة المشروعات الاجتماعية والتطوعية- عن مشروعى تأهيل وتوظيف الشباب، وتنظيم قوافل علاجية ودعوية بالقرى الأكثر احتياجاً، وتستهدف الفكرة الأولى تدشين جمعية اهلية تتولى عمل قاعدة بيانات لراغبى العمل بالقرى والمدن بالمحافظات المختلفة، وآخرى تشمل الوظائف المتوافرة بكل منطقة بالتواصل مع الشركات والمؤسسات والمصانع من خلال بروتوكول لمعرفة الوظائف والمؤهلات والخبرات المطلوبة، ومن ثم يمكن توزيع راغبى العمل المتقدمين طبقا لمؤهلاتهم وخبراتهم.
بينما تتم عملية التأهيل من خلال مستويين، الأول دورات تدريبية مهنية فى مجال الحرف البسيطة لغير المتعلمين، وآخرى لأصحاب المؤهلات العليا والمتوسطة فى مجال اللغة الإنجليزية والحاسب الآلى وكافة
الدورات التى تؤهلهم بشكل أكبر لسوق العمل.

وتشمل مرحلة التسكين من خلال استمرار التواصل مع الشباب الذين حصلوا بالفعل على فرصة عمل، يتم الاتفاق مع المؤسسة التى يعمل بها على اقتطاع جزء من أجره بشكل شهرى لتسديد اقساط وحدته من اسكان الشباب الذى تقدمه الدولة، مع مراعاة أن يتم تحديد ذلك المبلغ فى ضوء اجمالى الراتب الذى يحصل عليه بالشكل الذى يضمن له حياة كريمة، ومنها القضاء على مشكلة البطالة، تأخر سن الزواج، ضمان وصول وحدات إسكان الشباب لمستحقيه، القضاء على الهجرة غير الشرعية، مشكلة اتجاه الشباب للتدخين وإدمان المخدرات.
وعن مشروع القوافل العلاجية، يقول محمد محسن- طالب بالفرقة الخامسة- طب الأزهر، إن المشروع يشتمل على جانب طبى وعلاجى، وجانب تعليمى وآخر دعوى خاص بالاستفسارات الطبية، ويهدف الى الوصول للقرى الأكثر احتياجاً والأكثر فقراً والتى تعانى من انعدام الخدمات الطبية والصحية المناسبة، ومنها تستهدف مجموعة العمل تنفيذ القافلة لمدة تصل من 3 إلى 7 أيام، حتى تتوافر الفرصة المناسبة لتحقيق كافة اهداف القافلة العلاجية والدعوية.

وأضاف أن التنفيذ سيتم من خلال التواصل مع بعض الهيئات والجهات التى توفر الاستشاريين والمتخصصين للتطوع فى القافلة سواء فى الجانب الطبى أو التوعوى، وكذا توفير المستلزمات الطبية والأدوية اللازمة لمساعدة أهالى تلك القرى، ومنها الكليات الطبية المعنية، ومنها طب الأزهر، وزارة الصحة، الجمعيات الخيرية ورجال الأعمال، وزارة الأوقاف ومشيخة الأزهر، والكوادر الدعوية من الكنائس، بالإضافة إلى الإدارات الصحية بكل منطقة لتحقيق المصداقية لدى الأهالى المنطقة نحو أهداف القافلة.
وفى الوقت ذاته جاءت مشروعات وبرامج الورشة السياسية لشباب الملتقى لتعكس اراء ومقترحات الشباب حول تفعيل دور المشاركة السياسية بين الشباب وخاصة فى العملية الانتخابية، وكانت تعكس وعى وثقافة الشباب المشارك بالشأن السياسي.
فيما طرحت مجموعة ورشة البرامج والمشروعات السياسية مبادرة جديدة تحت اسم " متكبرش " والتى اوضح اهدفها الطالب عبد الرحمن محمد بكلية الطب جامعة الازهر وهى تغيير المجتمع المصرى بشكل يليق بثورتى 25 يناير و30 يونيو من خلال قدره ووعى وثقافة الشباب المصرى ، حيث تقوم المبادرة على أساس تنمية الوعى الثقافى والسياسى والأخلاقى والفنى لدى الشباب من خلال طرد الطاقة السلبية التى تتمكن من البعض فى ظل الظروف الراهنة التى تمر بها البلاد.

 

أهم الاخبار