دعوى تطالب بإقالة رئيس تحرير الأهرام

أخبار

الاثنين, 18 نوفمبر 2013 16:02
دعوى تطالب بإقالة رئيس تحرير الأهرامعبد الناصر سلامة
كتبت- هدير يوسف

أقيمت  دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري طالبت بإصدار حكم قضائى بإلزام كل من  رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ورئيس المجلس الأعلى للصحافة ونقيب الصحفيين بطلب الحكم بإقالة عبد الناصر سلامة رئيس تحرير جريدة الأهرام.


وقالت الدعوى التى أقامها الدكتور سمير  صبري المحامى إن  عبد الناصر سلامة رئيس تحرير الأهرام من أهم الداعمين للحزب الوطني المنحل داخل جريدة الأهرام وأول من هاجم الثورة والثوار ووصف متظاهري محمد محمود ومجلس الوزراء بالبلطجية , وأول من خون الثوار في ميدان التحرير وكان يصف الحزب الوطني بالحزب الأقوى في مصر وأنه صاحب الأغلبية وأحزاب المعارضة ما هي إلا أحزاب كارتونية, هو أول رئيس تحرير لجريدة الأهرام يتم اختياره دون مراعاة لما كتبه عن الثورة وتخوينه للثوار ووصفه لمتظاهري محمد محمود ومجلس الوزراء بالبلطجية ومثيري الشغب وأنهم يعملون وفق أجندات خارجية من أجل مصالح شخصية هذا الكلام ليس افتراءات ولكن المقالات ما زالت موجودة في أرشيف جريدة الأهرام ومن كتابات عبد الناصر سلامة: لم يعد مقبول إغلاق أهم شوارع وميادين العاصمة لحساب هذه الحفنة أو تلك الشرذمة رغم وجود برنامج زمني معلن ومحدد للاستكمال العملية الديمقراطية التي يتآمر عليها البعض الآن بعد أن كشفت نتائج الجولتين الأولي والثانية من الانتخابات إنهم خارج حسابات الشارع ليس فقط وبعد أن كشفت تحقيقات وزارة العدل عن مؤامرات خارجية ممقوتة وممولة كانوا ومازالوا طرفاً أصلياً فيه , كما كتب : لم يعد مقبول الخروج

علي القانون تحت دعاوي الثورية والديمقراطية وحرية التعبير في ظل استياء شعبي واسع النطاق يمكن أن يسفر عن مواجهات شعبية ـ شعبية وحين ذاك يمكن أن تدخل البلاد في أتون حرب أهلية لا يمكن احتواؤها وهو أمر أن حدث فسوف ينسف كل ما أفرزته 10 شهور من المعاناة في بلد أصبح علي شفا الإفلاس المالي , وكتب كذلك : شاهدنا أجانب في الميدان يحملون لافتات تطالب بسقوط النظام ورأينا أيضاً سيارات تحمل لوحات دبلوماسية تمد المعتصمين بالوجبات الساخنة بينما اللجان الشعبية في الشوارع تعتقل في الأكثر من واقعة أفراداً من جنسيات مختلفة في سيارات مدججة بالسلاح والمال  ولم يكتف عبد الناصر سلامة في هجومه علي الثورة بهذا الأمر لكنه في لقاء علي شاشة قناة الفراعين أثناء أحداث مجلس الوزراء هاجم المتظاهرين ووصفهم بالبلطجية والشرذمة .ومنذ تولي المتهم بالتخابر محمد مرسي الحكم بدأ عبد الناصر سلامة يمجد ويلمع في مرسي ويصفه بأوصاف ثبت أنها كلها أوصاف كاذبة وفجأة نشر بالمنشيت العريض في جريدة الأهرام العريقة خبر شان حبس مرسي احتياطيا ثم أتضح أن هذا النشر لم يكن صحيحاً وقتها وأنكشف كذب عبد الناصر سلامة فيما صرح به أكثر من ذلك أتضح أن الغرض من النشر هو
إحداث الفتنة والوقيعة والإثارة في الشارع المصري.

حيث خرجت مظاهرات ووقفات صحفيو الأهرام وإتحاد شباب صحفيي الأهرام مطالبة بالإجماع علي عزل عبد الناصر سلامة رئيس تحرير الجريدة لأسباب عدة أولها أن السياسة التحريرية للجريدة أصبحت تتهاوي وتسير علي أهواءه حتى أصبحت بعيدة تمام عن ميثاق الشرف الإعلامي وثانيها أنه حين كانت جماعة الإخوان في الحكم كان يتغاضي عن نقل المظاهرات المعارضة له , وأن هذا يدل ويقطع علي القبح الصحفي فالصحافة جهة محايدة وليس لها علاقة بالسياسة كذلك فأن هناك تراكمات ووقفات احتجاجية عدة طوال توليه رئاسة الأهرام حيث أن سلامة أو من سب الثورة والثوار ووصفهم بالشواذ جنسياً والداعرين وشهداءهم شهداء الترامادول أن المعايير التي وضعت والتي بناء عليها تم اختيار رؤساء تحرير الصحف القومية لم تنطبق علي عبد الناصر سلامة في عدة أمور.

منها تطبيعه مع إسرائيل , وتربحه من الإعلانات بشكل شهري وعدم قضائه مدة 10 أعوام متصلة في العمل بالمؤسسة أكثر من ذلك فأن هناك تقرير من هيئة مفوضي الدولة ببطلان تعيين عبد الناصر سلامة كرئيس لتحرير جريدة الأهرام وإلغاء قرار تعيينه وفور علم عبد الناصر سلامة بهذا التقرير أعتدي علي أحدي العاملات بالضرب والسب بألفاظ مشينة وتم نقلها للمستشفي لإجراء الإسعافات الأولية  كذلك فإن هناك علامات استفهام عديدة حول موقفه وسكوته وتغاضيه عن مديونية جريدة حزب الحرية والعدالة التي زادت عن 8 مليون جنيه ومع ذلك أصدر تعليماته باستمرار طبعها وطرحها في السوق علي الرغم من كونها جريدة سوداء تابعة للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين وناطقة بلسان جماعة الإخوان المحظورة والمتحفظ عليها مما حدا بالطاعن إلي التقدم ببلاغ إلي نيابة الأموال العامة طلب التحقيق مع عبد الناصر سلامة عن واقعة إهداره للمال العام وإحالته إلي المحاكمة الجنائية طلب صبري الحكم عزل عبد الناصر سلامة من منصبه كرئيس تحرير جريدة الأهرام.

 

أهم الاخبار