لمعرفة مصير ابنه

مواطن مصرى يستغيث بالسفير الليبى

أخبار

الثلاثاء, 12 نوفمبر 2013 16:13
مواطن مصرى يستغيث بالسفير الليبى
جميلة على

ليبيا الملجأ الذى يلجأ إليه ألاف الفقراء من مصر، بحثًا عن لقمة العيش، ويكون مصيرهم بعد الأحداث الدامية التي شهدتها المنطقة، إما الضياع أو الموت أو العودة للأوطان محملين بالهموم والجروح .

محمود على عبد الحميد, مواطن مصري سافر إلى ليبيا بحثًا عن لقمة عيشه، بعدما ضاقت به مصر في نوفمبر 2006، وعمل وقتها فى محل للخضروات وأخر للملابس، وكان على اتصال دائم بأسرته التى تعيش فى ريف مصر, وبعد حوالى عام

من سفره، وبالتحديد أبريل 2007 انقطعت أخباره عن أسرته تماما, لكن والده استطاع معرفة بعض المعلومات من المصريين المتواجدين هناك، وأخبروه أن ابنة الشاب ابن الخامسة والعشرين، وقتها حاول الهروب إلى إيطاليا وأمسكت به السلطات الليبية، وتم وضعه فى أحد سجون مدينة طرابلس.
حاول الأب وقتها الوصول إلى ابنه, فكان دائم الاتصال بالخارجية المصرية التى تنصلت من هذا الموضوع
تمامًا ,وحاول كثيرًا عن طريق المصريين هناك مساعدة ابنه أو معرفة المزيد من المعلومات عنه, إلا أن كل الخيوط التى تصله بابنه انقطعت، ولم يستطع الأب المسن السفر إلى ليبيا، للبحث عن فلذة كبده أو الاستمرار فى الذهاب إلى الخارجية المصريية لتدبر أمر ابنه .
وبعد الأحداث التى شهدتها ليبيا أصبح من المستحيل على الرجل المسن الوصول لابنه, وقلبه يتمزق خوفًا عليه من مصير كل من كانوا فى سجون القذافى .
يستغيث الأب بالمسئولين المصريين والخارجية المصرية والسفير الليبى بمصر لمساعدته فى الوصول لابنه، ومعرفة مكانه، هذا إن كان مازال على قيد الحياة .

 

أهم الاخبار