خبراء يحذرون أردوغان من نفس مصير مرسى

أخبار

الخميس, 07 نوفمبر 2013 11:18
خبراء يحذرون أردوغان من نفس مصير مرسىاردوجان ومرسى
كتب محمود عبد المنعم

جاءت تصريحات رجب طيب أردوجان التي وصف فيها تحول علامة رابعة العدوية إلي رمز للصمود في العالم، ومطالبته بالإفراج عن المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم قيادات جماعة الإخوان المسلمين والرئيس المعزول محمد مرسي لتصب الزيت علي نار التوتر في العلاقات بين تركيا ومصر.

تركيا التي تعاني منذ أمد بعيد من عدة مشكلات سياسية واقتصادية، لا تزال تمد أعينها إلي دول أخري وتتدخل في شئونها لاهية عن شئونها الداخلية ومشاكلها مع أكراد جنوب تركيا ومع القبارصة، ومع الاتحاد الأوروبي الذي لازال إلي الآن يرفض عضوية تركيا فيه رغم ما تبذله من محاولات لإثبات أنها دولة أوروبية وليست دولة شرق أوسطية.

من جانبه أكد الدكتور أحمد دراج القيادى بالجمعية الوطنية للتغيير على أن إشارة رابعة اخترعها رجب طيب أردوغان, كعلامة تجارية للمتاجرة ليس أكثر.

وقال درج فى تصريحات خاصة لـ "بوابة الوفد"، اليوم الخميس "أن شعارالإخوان المسلمين الثابت هو القرآن والسيفين, واليوم يستخدموا شعارًا علمانيًا مثل شعار رابعة, ولا غضاضة فى استخدامهم هذه الرموز, لأنهم جماعة قائمة علي الفكر الماسونى منذ نشأتها"
وأضاف دراج, إنه من الممكن أن يلقن الشعب المصرى هذا الأردوغان درسًا لا ينساه يتمثل فى مقاطعة كل المنتجات التركية, وفضح سلوك أردوغان المتآمرعلى الشعب المصرى، مشيرًا إلى أن المصريين, لم يقبلوا بتدخل الإدارة الأمريكية فى الشئون الداخلية, فلا يعقل أبدًا أن نقبل بتدخل الذيول والأتباع, قائلا لأردوغان "قف مكانك ولا

تتدخل فى الشأن المصرى أبدا".

ووصف حافظ أبو سعدة عضو المجلس القومي لحقوق الانسان ورئيس المنظمة المصرية لحقوق الانسان تصرفات " أردوغان" بأنها تدخل سافر فى شئون دولة مستقلة لها كيانها ولها تاريخها.

وأضاف أبو سعدة فى تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد" أن أردوغان كان يحلم بإقامة النموذج التركى فى مصر وصولاً إلى الخلافة العثمانية، وهذا الحلم تحطم على صخرة كبرياء المصريين, وإرادتهم التى ظهرت جلية, واضحة للعالم كله فى ثورة 30يونيو.

وقال أبو سعدة "إنه إذا لم يتوقف أردوغان عن تصرفاته المشبوهة وتصريحاته المستفزة للشعب المصري, فأتصور أنه لزامًا على الدولة المصرية استخدام نفس السياسية التى يبتعها أدروغان, وهي التدخل فى الشأن التركي, مثل دعم أكراد تركيا في مطالبهم, لإنشاء دولة لهم فى جنوب تركيا, وإدانة تدخل تركيا فى الشأن القبرصي".

وأشار أبو سعدة, إلي أن إشارة رابعة المزعومه ظهرت فى اعتصام غير مشروع, ولا يوجد به مفاهيم إنسانية، لأن الاعتصام كان من أجل كرسي, ومن أجل مصلحة جماعة فلا يجب أن تكون الإشارة هذه إشارة عالمية, كما يدعى أردوغان لأنها لا تعبر عن مطالب المصريين، ولا يوجد بها مقومات دولية حقوقية ولكنها تعبر عن مطالب فئة.

فيما دعا وجيه شهاب المتحدث

الرسمي باسم حزب المصريين الأحرار الحكومة التركية الى عدم التدخل فى شئون المصريين والبحث عن المشاكل التى يعانى منها الأكراد.

وقال شهاب في تصريحات لـ"بوابة الوفد":" الحكومة التركية يجب أن تحدد موقفها من الوقوف والتعامل مع دولة لها تاريخ وحضارة أو الوقوف والتعامل مع جماعة أصبحت محظورة بحكم القانون."

بينما رأت الاعلامية بثينة كامل انه على أردوغان وحكومته أن ينشغلوا بأمور تركيا الداخلية، وألا يتدخل فيما لا يعنيه، وأن دولة بحجم مصر لا يعنيها تدخلات أو تصريحات من أشخاص مثل أردوغان.

وأكدت كامل أنه قريباً سيواجه أردوغان مصير مرسي علي يد شعبه، بعدما أثبت أنه يعمل لصالح تنظيم الإخوان العالمي وليس لمصلحة تركيا كما كان الحال في مصر.

وقالت كامل لـ"بوابة الوفد": "أدعو المؤرخين أن يقوموا بتوثيق ما حدث في فض اعتصامي رابعة والنهضة وذلك لإحقاق الحق حتي لا تتاجر جماعة الإخوان بعد ان تزيف الحقائق في المستقبل وتنشأ أسطورة مثل أسطورة اليهود والنازيين في الحرب العالمية".

وأشارت كامل إلي أن الدولة المصرية ماضية في طريقها، علي ضوء خارطة الطريق التي اتفق الشعب عليها، وستنفذها ولن يثنيها أو يوقفها أبدا مثل تلك التصريحات التي لا تزيد الشعب المصري إلا إصرارا علي تنفيذ إرادته .

وفى سياق متصل أكدت الكاتبة الصحفية فاطمة ناعوت أنه على أردوغان أن يكف الحديث عن مصر وأن يتوقف عن التدخل في شئونها الداخلية وأن يلتفت إلى شئون بلاده ومشاكلها.

وأشارت ناعوت إلى  أن الشعب المصري عرف حقيقة رئيس الوزراء التركي، وماذا يريد من مصر، مؤكدة على أن إشارة رابعة معناها لجميع المصريين أنها علامة صفراء تثير الاشمئزاز وتدعو إلى الخوف، وذلك لأنها مرتبطة غالبا بأعمال عنف وفوضي وحرق للبلاد وتخريب فيها وذلك هو ما يكمن في عقول المصريين عن تلك العلامة ذات الأربعة صوابع.

أهم الاخبار