رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وزير الخارجية :لا نية للجهاد في سوريا

لم نطلب وساطة أي طرف بين الإدارة الحالية والإخوان

أخبار

السبت, 20 يوليو 2013 12:23
لم نطلب وساطة أي طرف بين الإدارة الحالية والإخوان نبيل فهمى وزير الخارجية

كتبت - سحر ضياء الدين

أكد نبيل فهمى وزير الخارجية أنه لا نيه للجهاد في سوريا.

جاء ذلك فى أول مؤتمر صحفى له منذ توليه الوزارة. كما أكد أن الوضع في سوريا  مقلق بشدة وسيظل الاهتمام المصري بهذا الملف قائما؛ مشددا على أن مصر تؤيد تطلعات الشعب السوري في تطلعه  للديمقراطية دون تفرقة على أساس ديني أو طائفي ؛وشدد أن مصر  تعتبر الحل السياسي هو الأفضل والوحيد الذي يحافظ علي الكيان السوري والسيادة السورية ".
وأضاف وزير الخارجية :" علاقتنا بالدول ليست علاقات أشخاص أو قادة وإنما علاقات شعوب ومستمرون في دعم الثورة السورية. 

وأكد  وزير الخارجية  أن الاتصالات المصرية الفلسطينة ستكون من خلال السلطة الفلسطينية التي تملك حق التفاوض ؛ كما أنه سيكون هناك اتصال مع حركة حماس ولكن بسياق مختلف. 

وأعلن أن هيئة رعاية المصريين في الخارج  يجري إنشائها كما أعلن إلى أن وزارة الخارجية تبرعت بمبلغ ٦ ملايين جنيه لهذه الهيئة حتي تعي المصداقية للآخرين للقيام بنفس الخطوة.

وأشار إلى أنه  تم تشكيل لجنة خاصة لمتابعة كل ما ينشر عن الثورة في العالم وتوفير المعلومات المتاحة وتقييم رد الفعل الخارجي ؛ بالإضافة إلى شرح كل ما يجري في مصر بصورة شفافة وواضحة على أن يكون للآخرين اتخاذ ما يرونه ؛ مشيرا في هذا الصدد إلى الوفد المصري الذي غادر القاهرة الجمعة الماضي متوجها إلى دول إفريقية لشرح تطورات الأحداث السياسية في أعقاب ثورة ٣٠ يونيو.
وأشار إلى أن وزارة الخارجية ستولي اهتماما بالغة لملف حماية الثورة ونقل الصورة الحقيقية

السليمة للعالم الخارجي
ولفت وزير الخارجية إلى أن هناك خطة إعلامية سيجري بلورتها ليست للترويج ولكن لنقل الحقائق إلى المجتمع الدولي بشكل سليم.
وأوضح أن من أهم المحاور التي ستعمل عليها وزارة الخارجية في الفترة المقبلة هي استعادة دور مصر وموقعا العربي والإفريقي وعلي صعيد دول المتوسط.
مشيرا إلى أن مصر انتمائها عربيا وجذورها أفريقية وهويتها إسلامية ؛ كما أنها جزء هام من المجتمع الدولي ؛ ولفت إلى أن مصر تشجع الحوار البناء مع  الجميع وتسعي إلى استقلالية قراراتها وعودتها إلى الريادة ليس من خلال فرض الرأي ولكن من خلال طرح النموذج وتقديم المثال لدول الناجحة والمتقدمة.

وأضاف أن مصر تعتزم القيام بمراجعة ملفات السياسة الخارجية لها وإعادة تقييم علاقاتها الدولية مع مختلف دول العالم لتعظيم الإيجابيات والتعامل مع السلبيات بما يحقق المصالح المصرية ؛ مشيرا إلى أن الأولوية لدول الحوار والهوية ؛ مشيرا إلى أن إعادة التقييم لا تعني أن كل ما مضي كان خطأ ولكنه إجراء طبيعي بعد ثورة ٣٠ يونيو؛ وأوضح أن مصر لها تاريخ عربي أصيل ؛ كما أن العالم العربي يفقد الريادة بدون مصر.
وأضاف أن مصر ستشكل لجنة من الخبراء الحكوميين وغير الحكوميين لوضع تصور مستقبلي للشرق الأوسط حتي عام ٢٠٣٠ ؛ كما أن هناك مساعٍ مصرية لتحديد أهمية الأمن

القومي الصري لافتا إلى أنه لا يوجد تعريف دقيق أو شامل لهذا المفهوم. 
وأضاف أن الأمن المائي المصري أمر هام جداً بالنسبة للحكومة الحالية والشعب المصري لافتا إلى أن هناك تحركات سريعة ستجري مستقبلا للحفاظ علي حقوق مصر التاريخية من المياه ؛ وفي هذا الإطار أعرب وزير الخارجية عن آسفه لعدم عقد الاجتماع الفني الثلاثي بين مصر والسودان واثيوبيا مطالبا بضرورة التعجيل بعقد هذا الاجتماع وإيجاد حلول سريعة قبل الوصول إلى مرحلة يصعب الرجوع منها.
وحول الوضع الفلسطيني قال إن الثوابت المصرية تؤكد أن مصر تقف بحوار الشعب الفلسطيني و تقرير مصيره وحقه في إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة علي حدود ما قبل يونيو ٦٧ وعاصمتها القدس ؛ لافتا  إلى أن السياسة الخارجية لمصر في المرحلة المقبلة تجاه هذا اللف ستنطلق من المبادرة العربية للسلام ؛ كما أن مصر تؤيد التفاوض مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بشرط أن يكون تفاوضًا بناءً وجادً وافٍ وأن تقدم اسرائيل خطوات تمنح الحاسب الفلسطيني الثقة في جدية هذه المفاوضات.
قال نبيل فهمي إن مصر ستجري تحركات موسعة خلال الفترة المقبلة لتحقيق المساواة في الأمن إقليمي من خلال انضمام كافة الدول بالمنطقة إلى معاهدة منع الانتشار النووي ؛ لافتا إلى أن مصر بصدد مراجعة أسلوبها في هذا الشأن. 
وفيما يتعلق بالعلاقات المصرية الأمريكية قال فهمي إن الولايات المتحدة دولة كبري وذات تأثير كبير كما أن مصر صاحبة أكبر تأثير في محيطها الإقليمي قائلا:" لا تستطيع أي دولة في العالم تأهل مصر أو ما يحدث فيها كما أننا لا يمكن أن نعيش في عزلة عن العالم الخارجي ".

وحول ما يتردد بشأن وساطة أمريكية أو غربية بين الإخوان و الإدارة المصرية الحالية نفى وزير الخارجية وجود وساطة بمبادرة حكومية مؤكدا أن الحكومة لم تطلب وساطة أي طرف أما إذا كان الطرف الأخر قد طلب أو لم يطلب فهذا ما لا نعلمه ".

أهم الاخبار