رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"بجاتو":

30مليوناً تكلفة الإشراف القضائى على انتخابات الخارج

أخبار

الثلاثاء, 11 يونيو 2013 17:57
30مليوناً تكلفة الإشراف القضائى على انتخابات الخارج المستشار حاتم بجاتو
كتب ـ ياسر إبراهيم:

أكد المستشار حاتم بجاتو وزير الشئون القانونية والمجالس النيابية، أن تطبيق الاشراف القضائي الكامل على الانتخابات بالخارج كما ورد بملاحظات المحكمة الدستورية العليا على قانون مباشرة الحقوق السياسية ليس من الصعب تنفيذه.

وقال بجاتو خلال المؤتمر الصحفي اليوم بمجلس الشورى، إنه بحسبة تقديرية سوف يتكلف الاشراف القضائي على الانتخابات بالخارج ما يقارب الـ30 مليون جنيه .. مشيرا إلى ان هذا المبلغ تقديري ويمكن تقليله إلا أنه في كل الأحوال لا يعد مبلغا كبيرا بالنسبة لما ينفق على الانتخابات.
وأوضح بجاتو أن الاشراف القضائي على الانتخابات بالخارج يتطلب سفر 150 قاضيا بكل مرحلة أي 600 قاض على مدى الاربع مراحل انتخابية وقد يتكلف سفر كل واحد منهم 10آلاف جنيه والاقامة بالفندق 300 دولار في اليوم، فيكون الاجمالي للسفر والاقامة 30 مليون جنيه.
وأضاف "اذا مرت الانتخابات بأربع

مراحل فلدينا 18 ألف عضو هيئة قضائية المتاح توظيفهم في الانتخابات، منهم 14 ألف هيئة قضائية يشاركون في الاشراف على الانتخابات، موضحا أن كل مرحلة سيكون بها 13 مليون ناخب فلو وضع 13 ألف قاض اذن اللجنة بها ألف ناخب.
وقال المستشار حاتم بجاتو إن التحسن في الجهاز الأمني يتم ببطء وهذا ليس مرضيا لنا أو لوزير الداخلية.. موضحا أن سبب بطء تحسن الجهاز الأمني يعود إلى أن هدم أي جهاز سهل جدا ولكن إعادة البناء صعبة ويتم الآن بذل الجهد لتحقيق البناء.
وأوضح أن تحول الجهاز الى استخدام الآليات القانونية في التعامل مع عمليات الضبط سوف يأخذ وقتا، معربا عن امله فى ان الأمن سوف
يعود قريبا.
وأكد المستشار حاتم بجاتو أن حركة تمرد سلمية ومن حقها جمع التوقيعات لأن ما تفعله موقف سياسي ومن حقها ممارسته ما دام يتم في اطار السلمية.. وقال إن من حق أي شخص في مصر يعبر عن رأيه السياسي ضد أو مع النظام، ومن حق تمرد أن تجمع توقيعات فهذا موقف سياسي مادام في اطار السلمية.
وأضاف انه طبقا للقانون والدستور لا يوجد ما يلزم الرئيس بالدعوة الى انتخابات مبكرة الا في حالات بعينها وليس من بينها جمع توقيعات.
وتابع: ولكن جمع التوقيعات يمثل ضغطا شعبيا وهو حق ولا أقدر أن اقول انه ليس له قيمة، مشيرا إلى أن أقوى التأثيرات التي يمكن ممارستها هو الضغط الشعبي.
وأكد المستشار حاتم بجاتو انه ليس من حق الحكومة الموافقة أو رفض الرقابة الدولية على الانتخابات.. وقال إن الانتخابات الرئاسية راقبت فيها 50 مفوضية دولية، بالاضافة إلى ممثلي السفارات والاتحاد الافريقي واربع منظمات دولية ومنها كارتر، مشيرا إلى أن من يسمح بمراقبتهم هي اللجنة العليا للانتخابات وليس من شأن الحكومة القبول أو الرفض.


 

أهم الاخبار