رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيديو.."السجون الزراعية" تهدد حياة 5 ملايين امرأة

أخبار

الاثنين, 10 يونيو 2013 17:02
فيديو..السجون الزراعية تهدد حياة 5 ملايين امرأة
كتبت -غادة سمير:

تعاني 5 ملايين فتاة وامرأة  مصرية تعمل بمجال الحقول الزراعية من خطر الإصابة بأمراض مزمنة قد تؤدي إلى الوفاة و ذلك فيما يعرف باسم "السجون الزراعية" .

و تعمل الفتاة من سن السادسة و حتى الوفاة براتب يومي يبدأ من 15 جنيها، و يصل إلى 45 جنيها بدون تأمينات وفي ظروف عمل غير آدمية، و تعاني النساء من استخدام المبيدات والمواد الهرمونية والتي تسرع من نمو النباتات و التي قد تؤدي إلى الإصابة بأمراض مثل الفشل الكبدي و الكلوي، البلهاريسيا، خلل في الهرمونات، تسمم وانفلونزا الطيور والخنازير وغيرها من الأمراض التي تؤدي في معظم الأحيان إلى الوفاة بسبب عدم وجود رعاية صحية مناسبة، إضافة إلى  حالات التحرش و الاغتصاب التي تتعرض لها النساء و تسكت عنها لخوفها من قطع عملها.
هذه هي أهم المحاور التي حاولت مؤسسة المرأة الجديدة و شركه نورس للدراسات و الأبحاث توضيحها  خلال حلقة نقاشية نظمتها مؤسسة المرأة المصرية بأحد الفنادق الكبري بالقاهرة للتوعية بشأنها بعد أن اكتشفوا  أن قضايا

ومشاكل العاملات الزراعيات مهملة بشكل كامل في وسائل الإعلام و حتى في القوانين التي تحكم الدولة، فخروج الفتاة في سن السادسه للعمل في حقول الياسمين يقضي على فرصها في التعليم وعيش حياة آدمية مناسبة تكفل لها مستقبل آدمي.
وقامت مؤسسة المرأة الجديدة بمناقشة أساليب جديدة للتعاون مع وسائل الإعلام للتوعية بمشاكل المرأة العاملة بالزراعة، فالمرأة المصرية تساهم بإنتاج أكثر من 40 % من ناتج الثروة الحيوانية في مصر، ونجد أن القوانين المكتوبة الآن لا تهتم بالمرأة الفلاحة العاملة ولا تحمي حقوقها، فنجد أن الخطاب السياسي حاليا خطاب غير واقعي تجاهل 5 ملايين فتاة وسيدة يقمن بإعالة عائلاتهن، هذا إضافة إلى مشاكل الاتجار في البشر التي تواجهها بعض القرى والتي رفضت لجنة الدستور ضمها للقوانين زعما بأنها خادشة للحياء و لاتوجد في مصر متجاهلين قرى مثل الحوامدية وغيرها التي تقوم ببيع بناتها
القصر لدول الخليج.
و قد هدفت الندوة إلى تفعيل اتفاقية" سيداو" في مصر أو "اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة " و التي وقعت عليها مصر عام 1980 مع التحفظ على بعض المواد .
قد يتذكر البعض الاتفاقية "سيئة السمعة" التي ادعى بعض الشيوخ أن بعض النصوص التي بها تبيح زواج المثليين و خيانة المرأة لزوجها، وهو الأمر الذي يكتشف عدم صدقه القارئ البسيط للاتفاقية.
و تهتم اتفاقية " سيداو " بالمرأة الريفية بشكل خاص و هو ما نراه في المادة 14  حيث نجد أن حقوق المرأة في الريف تتنافى مع أبسط الحقوق الإنسانية.
وتهدف الجمعية إلى دعم المرأة الريفية من خلال وضعها على أجندة الجمعيات الأهلية سواء من أعضاء سيداو أو خارجها.
العمل مع مجموعات أخرى مثل الإعلاميين مناقشة مشكلات المرأة الريفية ومحاولة تحسين أوضاعها، رسم خريطة للمؤسسات الفعالة في مجال المرأة الريفية للمساهمة في تكوين شبكات للتكامل والتساند.
و قد هدف لقاء اليوم إلى دراسة دور الإعلام في عملية تنمية النساء الريفيات و الزراعيات و تقديم رؤية جديدة و آليات عمل مشتركة للجمع بين مؤسسات المجتمع المدني و الإعلام ، وأدار النقاش كل من د.آمال عبد الهادي و السيدة نيفين عبيد و د.ناية عبد الوهاب، وحضر اللقاء مجموعة كبيرة من الإعلاميين و العاملين بالصحافة.
شاهد الفيديو:
http://www.youtube.com/watch?v=qmiR1VxgFW0

 

 

أهم الاخبار