رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عكاشة: الإخوان تقسم مصر بمخطط صهيونى

أخبار

الجمعة, 10 مايو 2013 18:54
عكاشة: الإخوان تقسم مصر بمخطط صهيونى
القليوبية – محمد عبد الحميد:

أكد الإعلامي توفيق عكاشة - صاحب قناة الفراعين - خلال مشاركته في مليونية "دعم الجيش والشرطة والأزهر والكنيسة والقضاء" على أن مصر تواجه مخطط صهيوني أمريكي لتقسيم مصر على يد جماعة الإخوان المسلمين.

وطالب المشاركون في المليونية بالتصدي لهذا المخطط ودعم الجيش المصري؛ للتخلص من الضغوط الأمريكية التي تحاصره.
وقال:" إن مصر أصبحت مستهدفة مثل سوريا بعد تولى جماعة الإخوان المسلمين للحكم بدعم من أمريكا"، مضيفا أن "حكم الإخوان احتلال لن يخلصنا منه سوى الجيش"، وأن أمريكا تخطط لضرب المؤسسة القضائية  حتى يتاح لها قطع آخر شعرة ثقة بين الدولة والشعب.

وأشار إلى وجود أمل كبير في

إزاحة حكم الإخوان، وأن الرئيس مرسى ارتضى على نفسه أن يكون خادمًا لجماعة الإخوان المسلمين دون باقى المصريين, فبدلا  من أن يعمل على ترميم جهاز الشرطة أصبح يريد تفكيك الجهاز حتى يتيح لمليشياته أن ينتشروا فى كل ربوع مصر.

وأوضح وسط انصاره الذين شاركوا في المليونية بمدينة القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية بحضور ممثلين عن محافظات المنوفية والجيزة وعددا من ممثلي القوي السياسية أن الجيش المصري يتعرض لمؤمراة أمريكية إنتقاما لحليفتها إسرائيل التي أذاقها الجيش المصري هزيمة مريرة في حرب أكتوبر

1973.

ووصف أرض القناطر بأرض الثوار وطالب الجماهير بمساندة الجيش والشرطة لمواجهة أخونة الدولة ووجه رسالة تحذير لأمريكا، كما أكد خلالها ان الشعب المصري لن يقبل أن تحاصر قواته المسلحة بالضغوط الأمريكية، مشيرا أن امريكا تساعد الإخوان ليلتهموا الشعب بمعاونة تيارات الإسلام السياسي.

وشن عكاشة هجوما عنيفا علي وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم ووصفه بخادم الإخوان مشيرا أنه تخلي عن دوره كرجل شرطة وأمن وتحول لخدمة جماعة الإخوان.

في المقابل وجه عكاشة الشكر للفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع ورجاله والدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والمخابرات المصرية لدورهم في التصدي لمخططات الإخوان والاخونة.
 
ودعا عكاشة المصريين وابناء محافظة القليوبية إلي إستكمال الثورة لترسيخ تاريخ مصر منذ الفراعنة وحتي الأن وقال لاتكونوا خدام لليهود بل هم الذين كانوا خدام لكم ويجب أن يعودوا كذلك مرة اخري.