رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الإعداد لاجتماع لأطراف المبادرة المصرية حول سوريا

أخبار

الأربعاء, 01 مايو 2013 10:29
متابعات:

 كشف مصدر دبلوماسى النقاب عن أنه يجرى الإعداد حاليا لعقد اجتماع وزارى فى القاهرة خلال الأسابيع القادمة لمبادرة الرئيس محمد مرسى الخاصة بحل الأزمة السورية .

وأشار المصدر إلى أن القاهرة تسعى لبلورة طرح يحشد المزيد من الجهود لوقف سفك الدماء في سورية وإحياء المبادرة المصرية، استنادا الى ما طرحه مؤخرا رئيس الائتلاف السوري المستقيل معاذ الخطيب عن استعداده للحوار للتوصل إلى حكومة انتقالية تقود مرحلة إعادة الهدوء إلى البلاد، بحيث يتم توسيع هذا المفهوم، واشراك الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمبعوث المشترك لسورياالاخضر الابراهيمى ، لتكون الأطراف الثلاثة راعية وضامنة لإنجاح المبادرة وتطبيقها.
وصرح المصدر بأن القاهرة تدرس حالياً عدداً من الأفكار المطروحة من أجل إنضاجها وبلورتها في مبادرة متكاملة.. خاصة بعد زيارة الرئيس محمد مرسى إلى روسيا مؤخراً و زيارة وفد مصرى إلى ايران ضم الدكتور

عصام حداد مساعد وزير الخارجية والسفير رفاعة الطهطاوى رئيس ديوان رئيس الجمهورية بعد ذلك.. حيث ترتبط الزيارتان معا بالجهود المصرية فى الملف السورى بعد ان اوضحت زيارة مرسى لروسيا ان هناك امكانية للوصول لحل سياسى للأزمة السورية.
وأوضح المصدر ان اجتماعا عقد امس الثلاثاء بين مسؤولين بالخارجية المصرية ووفد تركى برئاسة عمر اونو وكيل وزارة الخارجية التركية ووفد سعودى برئاسة وكيل وزارة الخارجية السعودية لبحث الإعداد للاجتماع الوزاري القادم لأطراف المبادرة المصرية الخاصة بسوريا و توسعة إطار إقليمى للتعامل مع الملف السورى للوصول الى روح مؤتمرجنيف.
واضاف المصدر ان ائتلاف المعارضة يمر بأزمة بسبب استقالة معاذ الخطيب بعد الضغوط التى تعرض لها من عدد من الدول.. مضيفا ان هناك
رسالتين تم التأكيد عليهما مؤخراً من العديد من الاطراف الدولية و الاقليمية..و هما ان الائتلاف يجب ان يتسع ليشمل قوى و تيارات سياسية اخرى مثل الاكراد والعلويين والمرأة السورية ليكون أكثر تأثيرا.. والرسالة الثانية هى ضرورة عدم إسقاط الحل السياسى والتاكيد على اهميته .
وقال ان الأطراف طلبت من الائتلاف فى اجتماع اصدقاء سوريا الذى عقد فى إسطنبول مؤخراً أعداد وثيقة حول رؤية سوريا ما بعد الأسد و شكل الدولة و كيفية التعامل مع أنصار النظام و مؤسسات الدولة و الطوائف المختلفة و محاولة الحفاظ على كيان الدولة السورية.
وقال المصدر ان هناك اتجاها من العديد من الدول الآن يميل إلى تفضيل الحل السياسى باعتباره الحل الوحيد المناسب للازمة فى سوريا التى اصبحت تنذر بالتحول الى مستنقع يؤثر على دول الجوار ويكون " افضل السيناريوهات فيه سيئ "وينذر كذلك بأن تتحول سوريا الى رأس حربة فى صراع السنة والشيعة.. وترى تلك المجموعة ان اى تسوية سياسية افضل بينما يوجد اتجاه ثانى بقيادة دول اقليميةً اخرى يميل لاقصاء نظام بشار الأسد وهزيمته على الأرض.

 

أهم الاخبار