رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

أحمد مظهر.. فارس السينما صدمته سعاد حسني فقرر اعتزال الفن

أحمد مظهر يعتبر واحدًا من أهم نجوم الزمن الجميل اتقن العديد من الأدوار المميزة والمتنوعة بين الرومانسية والدينية والتاريخية الخالدة حتى لقب من بين نجوم جيله بـ"فارس السينما المصرية" و"برنس الشاشة".

برع مظهر في تقديم الشخصية الارستقراطية كما في فيلم الأيديى الناعمة ، ارتبط اسمه بالأدوار التاريخية التي تألق فيها وعلى رأسها دوره الأشهر في فيلم "الناصر صلاح الدين" الذي حقق نجاحًا عربيا وعالميًا حتى الآن. 

ووسط تلك النجاحات ظل الفارس يتذكر اهم الأزمات التي صدمته وسببت له آلاما نفسية رهيبة حتى وفاته ففي اثناء تصوير أحد الأفلام مع الفنانة سعاد حسني التي شاركته أعمالا عديدة فوجئ بزميلته المقربة تصر على أن يكون اسمها الأول على اعلانات الفيلم وشعر بالصدمة الشديدة من موقفها الغريب.

وأدرك أن أسهمه في بورصة النجوم تهبط بمعدل بسيط مع مرور السنوات وليس ذلك تقصيرا منه بل لهبوط مستوى الأعمال السينمائية والمخرجين بصفة عامة، ووجد أن الأدوار التي تعرض عليه لا ترضي ميوله الفنية.. خاصة بعد قرار خفض أجور جميع الفنانين باستثناء سعاد ونادية لطفي ليزيده تصميما على اعتزال الفن ولكن بعد الوفاء بجميع التزاماته السينمائية.

وقرر مظهر ان يستثمر احدى هواياته في اصلاح السيارات والتعامل مع الأعطال الميكانيكية عام 1972، وافتتح ورشة إصلاح سيارات كبيرة في منزله بمساعدة بعض

أصدقائه.. حيث كان من المعروف عنه شغفه الشديد بالميكانيكا واصلاح السيارات..كما فكر أيضا في افتتاح استديو للتصوير الفوتوغرافي بعدما حصل على دورة تدريبية مكثفة في التصوير الفوتوغرافي.. ولكنه تراجع عن هذا القرار وبقي لسنوات طويلة يشترك بأعمال سينمائية وتليفزيونية مميزة.. كما تسامح مع السندريلا سعاد حسني وعاد ليعمل معها عام 1978 في فيلم «شفيقة ومتولي».

قرر مظهر في السنوات الأخيرة اعتزال الحياة والعيش وحيدا في فيلته بحي الهرم بالمريوطية بعد ان تزوج أبناؤه الاربعة شهاب، نيفين،ـ إيمان،ـ ريهام وتركوه يعاني قسوة الوحدة وآلام المرض فكان يتغلب على وحدته بالقراءة احيانا وممارسة الفروسية احيانا أخرى ليرضي بها رغباته المكبوتة بعدما رحل عنه جواده الشهير سيف الله والذي أشعره بعدم الرغبة في ممارستها مرة أخرى.

ورحل فارس السينما العربية 8 مايو عام 2002، تاركًا أرثًا من الأعمال الفنية المتنوعة الخالدة .