رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل

٣ طرق للعدوى بفيروس كورونا.. احذرهم

منذ أن تم إكتشاف فيروس كورونا المستجد المعروف بكوفيد ١٩ ويسعى العلماء والمتخصصين في عالم الأوبئة والجراثيم والفيروسات لإكتشاف ماهية هذه الجائحه التي تجتاز العالم كله.


ومن خلال البحث والدراسة بدأ العلماء في إكتشاف طرق انتقاله الفيروس من شخص لأخر، وكان الأمر في بدايته هم طريقتين معروفتين لانتقال الفيروس، الأولى هى العدوى بالاتصال بشىء أو سطح يتواجد الفيروس عليه، أو من خلال القطرات التى تخرج من الإنسان خلال العطس والسعال.

 

واكتشف علماء يابانيون طريقة ثالثة ينتقل بها فيروس كورونا بين البشر، والتى ربما تساعد فى تقليل انتشار الفيروس فى الأسابيع القادمة.

ويقول العلماء الآن إن هناك طريقة ثالثة ممكنة للعدوى، والتى يمكن أن تفسر الانتشار السريع بشكل غير عادى لكورونا حول العالم.

 فوفقا لكازوهيرو تاتيدا، رئيس الجمعية اليابانية للأمراض المعدية، يمكن أن تنقل جزئيات الميكرومتر فيروس كورونا عندما يكون الناس على مقربة من بعضهم البعض.

 وكان العلماء يعتقدون فى السابق أن الفيروس ينتشر عندما تنتقل قطرات السعال أو العطس فى الهواء. لكن لو كانت الطريقة الثالثة للانتقال هى قطرات دقيقة، وفقا لنظرية العلماء اليابانيين، فإن جزيئات الميكرومتر يمكن أن تنتشر حتى عندما يكون

الناس يتحدثون أو يكونون قريبين من بعضهم البعض.

 ويدرس الخبراء تلك الآلية الجديدة للعدوى كطريقة لمنع مزيد من الانتشار للفيروس. حيث يبدو أن الانتقال يحدث أثناء المحادثات أو حتى عندما يقف الناس على مسافة معينة. وهذه الحالات لا يمكن تفسيرها بعدوى قطرات العطس والسعال العادية.

 وكانت تقارير سابقة قد أشارات إلى أقنعة N 95 لا يمكنها منع جزيئات كورونا من الدخول إلى جسد الإنسان. وإذا كانت جزيئات كورونا هى جزيئات ميكروميترية، فإنه هذا يعنى صعوبة أكبر فى وقف العدوى.

ويشير تقرير موقع CCN إلى أن تحديد طريقة جديدة لانتقال فيروس كورونا يمكن أن يساعد فى إبطاء انتشار كوفيد 19، لكنه يؤكد أيضا أسوأ المخاوف، وهى أن الحجر الذاتى على نطاق واسع قد يكون الإستراتيجية الأكثر كفاءة لوقف الوباء.