رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

ننشر تفاصيل إنشاء مدينة الذهب والتعدين بقناة السويس

ارشيفية
ارشيفية

استكمالًا للمشروعات القومية التى تنفذها الدولة، للارتقاء بالاقتصاد المصري ودفع عجلة الإنتاج للنهوض بقطاعات المجتمع، تبدأ نهاية شهر سبتمبر الجارى إجراءات إنشاء مدينة الذهب والتعدين المصرية العالمية، حيث سيكون المشروع تحت ملكية وتنفيذ الدولة المصرية.

 

في أغسطس قبل الماضي، أعلن الدكتور خالد حنفي، زير التموين والتجارة الداخلية السابق، أنه يخطط حاليًا لإقامة مدينة عالمية للذهب بمصر لمواكبة التطورات الحديثة فى مجال صناعة الذهب والفضة لتنشيط حركة التجارة وعمليات البيع في الأسواق والعمل علي زيادة الاستثمار فى قطاع المصوغات والمشغولات الذهبية.

 

ومدينة الذهب والتعدين هي مدينة ستقام في منطقة قناة السويس تضم في مرحلتها الأولى 500 ورشة ومصنع مصغّر إضافة إلى مصفاة للذهب، وأكاديمية للتدريب على كافة الصناعات المتعلقة بالذهب والمعادن الأخرى، تحت إشراف الاتحاد العام للصناعات الإيطالية، ومن المقرر أن تحمل المدينة اسم «نيس» في منظقة غرب قناة السويس.

 

ووصف المتحدث باسم مدينة الذهب والتعدين المصرية، وائل سليمان، المدينة الجديدة، بأنها "الأولى من نوعها على مستوى العالم" موضحًا أنها ستشمل إقامة مدينة للصناعات القائمة على الذهب وكافة الصناعات الأخرى القائمة على التعدين.

 

وقال وصفى أمين، نائب رئيس شعبة الذهب فى تصريحات لـ"بوابة الوفد"، إن مصر لديها فنيين متدربين بحرفية ولديهم مهارات كبيرة وخبرات مشهود بها، مضيفًا أن إنشاء هذة المدينة يتطلب الاستعانة بالعاملين بالمهنة، سواء تجار أوصناع.

 

من جانبها رحبت «شيرين الشواربى»، الخبيرة الاقتصادية السابقة بالبنك الدولي، ونائب وزير المالية الأسبق، بالمشروع قائلة "أى مشروع صناعى جديد بالتأكيد له مردود إيجابى على الناتج المحلى".

 

وأضافت، أن التوسعات فى إقامة تجمعات صناعية مهم للغاية لما له تأثيرات على الدولة، موضحة أن التفاصيل الكاملة للمشروع

والتى تتمثل فى رأس المال والخامات وحجم الإنتاج كل ذلك سيحدد مدى مساهمته فى توفير فرص عمل وحجم التصدير والناتج المحلي.

 

وتعد الدولة المصرية غنية تاريخيًا في مجال التعدين، بخاصة منطقة "مثلث حلايب وشلاتين"، ومن المتوقع أن يكون المشروع بوابة لإفريقيا لتصدير الذهب.

 

وتمتلك مصر منجم السُكَّرِيْ للذهب والذى يقع في منطقة جبل السكري الواقعة في الصحراء الشرقية، والذى يحتل مرتبة كبيرة بين أكبر ١٠ مناجم ذهب على مستوى العالم.

 

وفى يوليو الماضى، وقعت مصر على العقد النهائي لأرض مدينة الذهب والتعدين المصرية العالمية، حيث تم التوقيع مع شركة تيدا الصينية المشرفة على تطوير المنطقة الاقتصادية غرب قناة السويس.

 

ووفق تصريحات العميد محمد حنفي، رئيس مصلحة الدمغة والموازين، فإن تأخر إنشاء مدينة الذهب والتعدين العالمية يرجع إلى عدم وجود تمويل كاف للمدينة من قبل الحكومة، مؤكدًا أن المصلحة قدمت دراسة جدوى عن المدينة.

يذكر أن الدكتوره نانيس محمد طه الفروجى هى رئيس مجلس إدارة مدينة الذهب والتعدين المصرية.

جدير بالذكر أن المدينة تشارك فى أعمالها وزارات «التموين والتجارة الداخلية والصناعة والتجارة والاستثمار والمالية».