رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مفاجأة.. النائب العام مات دهساً وليس في التفجير

أخبار وتقارير

الخميس, 02 يوليو 2015 13:38
صورة من حادث الاغتيال
القاهرة – بوابة الوفد :مونيكا عياد

كشف التحقيقات الأولية مفاجأة مثيرة فى حادث اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات.
تبين أن وفاة النائب العام لم تكن نتيجة اصابته فى الانفجار لكن عقب نزوله مسرعاً من سيارته المصفحة دهسته سيارة كانت تقف متربصة لقتله.

وقال ناصر رفعت سائق النائب العام فى التحقيقات التى اجريت معه حول اغتيال «بركات» صباح الاثنين بميدان الحجاز بمنطقة مصر الجديدة، أنه فوجئ بمحاولة تفجير الموكب بواسطة سيارة مفخخة كانت تقف على جانب الطريق، وأن الانفجار اصابه ببعض الاصابات الخفيفة، وأضاف أنه خشى على حياة النائب العام فنزل من السيارة مسرعا متجها الى النائب العام لمساعدته على النزول من سيارته وكان مصابا ببعض الجروح إلا أنه نزل على رجليه، وقال «وبعد ذلك فوجئت  بسيارة  كبيرة اسرعت باتجاه النائب العام ودهسته فجريت مع الحرس لإنقاذ النائب العام الذى سقط أرضا وسط بركة من الدماء». وعن نوعية السيارة ورقمها اجاب السائق بأن السيارة فرت هاربة وسط حالة الفوضى التى احدثتها التفجيرات. وأكد أن النائب العام نزل من سيارته مترجلاً وذلك لاصاباته بجروح بسيطة اثر الانفجار، وطلب من الحرس الخاص به نقله الى المركز الطبى

العالمى، إلا أنهم فوجئوا بسيارة مجهولة تصدمه ما تسبب فى قطع ذراعه وتهشيم عظام وجهه بالكامل، فقرر الحرس نقله إلى أقرب مستشفى لسرعة اسعافه وبالفعل تم نقله الى مستشفى النزهة الدولى وتوفى هناك عقب ساعة من وصوله.

وأمرت النيابة بسرعة ضبط السيارة التى دهست النائب العام وتحديد رقمها وتفريغ جميع الكاميرات التى صورت الحادث. كما ناشدت النيابة المواطنين تقديم الفيديوهات التى صورها بهواتفهم لمساعدتهم فى تحديد هوية المتهمين وسرعة القبض عليهم. واستمعت النيابة لعدد كبير من «شهود العيان» والتى جاءت اقوالهم متشابهة حول روايتهم لحادث التفجير.

كما كشفت كاميرات الكلية الحربية عن مفاجأة جديدة فى واقعة اغتيال النائب العام، تبين أن المسئولة عن تفجير الموكب. فتاة واظهرت الكاميرات تواجدها فى نطاق موقع الحادث قبل التفجير وبحوزتها «مينى للاب توب»، وقامت بتشغيل اللاب توب وضغطت عليه فى نفس لحظة ووقوع اﻻنفجار. وجار التحقيق مع الفتاة.

وفى نفس السياق أجابت تحقيقات النيابة عن أسباب استشهاد النائب

العام ونجاة سائقه. وقالت النيابة ان النائب العام كان يجلس فى المقعد الخلفى للسيارة على الجانب الأيمن، وأن السيارة المفخخة كانت تقف فى هذا الجانب وتم تفجيرها فى توقيت حاسم وهو الوقت الذى كان الجزء الخلفى من سيارة  النائب العام ملاصقا للسيارة المفخخة. واضافت ان سيارة الحراسة لم تحترق بالكامل لأنها كانت على بعد أمتار من النائب العام وكانت فى اتجاه ملف قبل اﻻنفجار. وتبين فى وقت لاحق أن السبب الرئيسى لوفاة النائب العام دهسه بسيارة.

وأكد مصدر من النيابة العامة أن سيارة النائب العام كانت مصفحة بالكامل إﻻ أنها لم تكن مخصصة لصد تفجيرات بهذا الحجم، موضحا أن السيارة المفخخة كانت تحمل 500 كيلو متفجرات.

وعلى الجانب الآخر ألقت أجهزة أمنية القبض على شاب فى العشرينات متهم باﻻشتراك فى عملية استشهاد النائب العام، وقال المصدر إن المتهم 23 سنة مقيم بالجيزة، قام بتدوين مسئوليته عن عملية اغتيال النائب العام قبل الواقعة بثوان، وذلك على حساب وهمى له على موقع التواصل اﻻجتماعى «تويتر»، فتمكنت مباحث مكافحة الجرائم الإلكترونية من تتبع الحساب والوصول اليه، وتباشر نيابة أمن الدولة برئاسة المستشار تامر الفرجانى التحقيق معه. وتواصل جهات التحقيقات عملها لكشف غموض الحادث وأمرت باستعجال تقرير الطب الشرعى لتحديد أسباب وفاة النائب العام وتقرير المعمل الجنائى للمواد المتفجرة، وأمرت بسرعة تحديد هوية المتهمين وضبطهم، وتفريغ باقى محتوايات الكاميرات والفيديوهات التى سجلت الحادث.

أهم الاخبار