رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ن.تايمز:ثوار ليبيا يناضلون من أجل الوحدة

أخبار وتقارير

الثلاثاء, 23 أغسطس 2011 11:14
نيويورك - أ ش أ

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز فى سياق تقرير اليوم الثلاثاء أنه فى حين بات الثوار على شفا إنهاء فترة حكم العقيد الليبى معمر القذافى التى بلغت 42 عاما،

إلا أن الشخصية المميزة لثورتهم تواجه أول تحد حقيق لها يتمثل في تشكيل حكومة جديدة تعتمد على الوحدة والمصالحة أم أن الانقسامات الداخلية ستسود ليبيا الجديدة.

ولفتت الصحيفة  الى أنه بعد مرور ستة أشهر على الثورة الليبية تظل القيادة اليومية للحكومة المناهضة للقذافي بمثابة سؤال لم يجب عليه أحد حتى الان لعدم ظهور شخصية موضع ترحيب بين الثوار بل إن النضال المشترك ضد العقيد الليبى لم يستطع إخفاء الانقسامات الكامنة بين شرق ليبيا وغربها

وحتى بين الزعماء السياسيين والميليشيات المنقسمة ، بل ويقول البعض أحيانا أن هناك انقسامات بين أصحاب الراي العام الليبرالى والاسلاميين المتواجدين بين صفوف الثوار.

وأضافت الصحيفة أن الثوار من جبال غرب ليبيا الذين اقتحموا طرابلس أمس الأول وجهوا نظرهم الى قيادتهم السياسية الظاهرية " المجلس الانتقالى الليبى" والذى يتخذ من مدينة بنغازى الشرقية مقرا له معربين عن شكواهم من أن زعماءهم القوميين لم يقدموا لهم الدعم الكافى حتى بعد أن بدأت الحكومات الغربية السماح لهم بالحصول على الأصول المجمدة لحكومة القذافى.

وأشارت الصحيفة الى أن مسئولين أمريكيين وأوروبيين قالوا أمس الاثنين إنهم كانوا يعملون منذ أسابيع لتعزيز التماسك بين صفوف الثوار وتجنب تكرار الفتنة الطائفية التى سيطرت على العراق منذ الغزو الامريكى للعراق عام 2003 ، مشيرين الى اعتقادهم بأن سببا واحدا هو الذى أوقع بطرابلس بهذه السرعة تمثل في التقارب المهم بين صفوف جماعات الثوار والتوصل الى استراتيجية محكمة من أجل غزو آخر معاقل العقيد الليبى.

وحتى ذلك ، حسبما ذكرت الصحيفة بدأ المنافسون فى الظهور يوم أمس الاثنين بصورة متدفقة حتى قبل السيطرة التامة على طرابلس بالإضافة الى طرحهم اسئلة حول مصداقية الثوار ، حيث قال مسئولون فى المجلس الانتقالى الليبى يوم الاحد الماضي إن قواتهم أسرت سيف الاسلام نجل القذافى -لكنه ظهر فى وقت لاحق من اليوم فى فندق بطرابلس يضم صحفيين أجانب كما انه يتحرك بحرية حول المدينة .

أهم الاخبار