رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

احتجاجات بين سائقى ترام المدينة بالإسكندرية

أخبار وتقارير

السبت, 20 أغسطس 2011 18:46
احتجاجات بين سائقى ترام المدينة بالإسكندرية
كتبت -أميرة عوض :

احتج عدد من سائقى ترام المدينة بهيئة النقل العام  بالاسكندرية صباح اليوم السبت بسبب تطوير وتجديد إحدى العربات القديمة والتى اطلق عليها (الطفطف ) وبدأت فى الظهورالأسبوع الماضى  .

وقال السائقون: لم تجدد قطع الغيار بالعربات منذ 42 عاما الامر الذى جعلنا نصبر من اجل اولادنا ونتلافى تعرضنا للخطر من اجلهم، ولكن لابد من النظر فى باقى العربات ولاتكون هذه العربة مجرد ديكور للتطورات فقط من قبل الهيئة العامة .

واكد السائقون ان 60 % من العربات القديمة بها الفرامل المغناطيسية لاتعمل او ضعيفة، بجانب 50 % من العربات بها مياه النار بالبطاريات ضعيفة، وهى التى تقوم بتشغيل العربات بعد انقطاع التيار الكهربى مما يتسبب فى العديد من الحوادث .

واضاف السائقون أنه لايوجد لمبات فى الفوانيس الامامية، مما يتسبب فى عدم الرؤية فى مناطق عديدة ومنها الورديان ليلا على سبيل المثال، كما يتسبب عدم وجود الانارة فى العربة بالتصادم مع العربات الخرى .

واكد السائقون انه لايوجد عناية بأبسط الاشياء مثل اصلاح درف  صندوق الفيوز وصندوق الكنترول المخلوعة والتى تحتاج الى مسامير فقط، ومع ذالك يوجد اهمال فى الاصلاح.

ويضيف السائقون أن 75% من فرامل اليد بالعربات لاتعمل، كما ان الباب الامامى للسائق معطل مما يتسبب فى الم بالكتف والكبد فى الشتاء لدخول الهواء والماء  بالاضافة الى عطل المساحات .

ويؤكد السائقون أن 70% من الكنترولات الخلفية

لاتعمل وهذا مايعرضنا للخطر لعدم الرؤية الجيدة من الخلف،

بالاضافة الى غطاء المشايات الذى يرتفع عن ارض العربة مما يتسبب فى جروح للركاب لوجود الاطارات الحديدية، كما يوجد العديد من العربات المعطلة بالجراجات ولايوجد لها صيانة

ويضيف السائقون: بعد الثورة سائقو المشاريع اصبحوا يدخلون من الطريق المعاكس لنا مما يتسبب فى عرقلة الحركه فمن محطة  المنشية الى محطة الرمل نأخذ اكثرمن  ساعة حتى نستطيع التحرك وهذا يرجع الى عدم وجود جهاز اشرافى كاف للترام وعدم وجود شرطة مرور تنظم الحركة .

بالاضافة لافتراش الباعة الجائلين فى منتصف حرم السكك الحديدية وخاصة فى محطة مصر مما يتسبب فى العديد من الحوادث .

وقال ركاب ترام المدينة: إن هذه مواصلة المواطن الفقير ولابد من الاعتناء بها كما اننا ننتظر وقتا طويلا حتى نرجع الى منزلنا او للذهاب الى اعمالنا، وهذا يرجع لعدم وجود الصيانة الكافية بها.

أهم الاخبار