رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

استطلاعات الرأى تربك الانتخابات البريطانية

أخبار وتقارير

الجمعة, 03 أبريل 2015 12:03
استطلاعات الرأى تربك الانتخابات البريطانية
القاهرة - بوابة الوفد - رحمة محمود:

يتساءل البعض عن الحزب الذي سيكون له نصيب الأسد في الانتخابات البرلمانية التي ستعقد في بريطانيا في 7 مايو 2015 ، خاصة أن المنافسة قوية بين الأحزاب السبع (حزب الأخضر)، (حزب الديمقراطيين الأحرار)، (حزب الاستقلال)، (حزب العمل)، (حزب النسيج)، (الحزب الوطني الاسكتلندي) (حزب المحافظين)، الذين سيخوضون الانتخابات التشريعية.

ويأتي تضارب نتائج استطلاعات الرأي التي زعمت حصول أحد رؤساء الأحزاب على نسبة تأييد عن غيره، لتزيد حيرة البعض، فبعد المناظرة التلفزيونية بين سبع زعماء للأحزاب السابق ذكرها ،يوم الخميس 2 أبريل على ITV""، أظهرت نتائج استطلاع الرأي أن نيكولا هيفيش ( زعيم الحزب الوطني الاسكتلندي) حصل على نسبة 28% من التأييد الشعبي، بينما "فيجل فاراج" ( زعيم حزب الاستقلال) حصل علي 20% ، وجاء في المرتبة الثالثة ديفيد كاميرون ( زعيم حزب المحافظين)، ويليه " إد ميليباند" ( زعيم حزب العمل) بنسبة 15% ، و حقق "نيك كليج" ( حزب الديمقراطين الاحرار) 5% ، وجاء في المرتبة الأخيرة "ليان وود" ( حزب النسيج) بنسبة 4%.


وفي استطلاع آخر أجرته مؤسسة سيرفيشن لحساب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية حصل كل من كاميرون وميليباند على 25 % يليهما نايجل فرج زعيم حزب استقلال المملكة المتحدة (24 %) ثم نيكولا ستورجين زعيمه الحزب القومي الاسكتلندي (15 %).
قالت "سيرفيشن" في بيان: إنه عندما سأل الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع عمن سيكون رئيس الوزراء الأفضل جاء كاميرون في المرتبة الأولى بحصوله على 40 بالمئة مقابل 30 بالمئة لميليبان.


ويسعى "كاميرون" للاحتفاظ بمنصب رئيس الوزراء لولاية ثانية، بعدما قدم استقالة حكومته إلى الملكة  "اليزابيث" و تم حل البرلمان وفتح الطريق أمام الأحزاب والمرشحين للدعاية الانتخابية قبل  38 يوما للاستئناف أمام الناخبين.
ملامح النظام الانتخابي في بريطانيا
وتجرى الانتخابات التشريعية التي تسمى بالانتخابات العامة، مبدئيا كل خمسة أعوام، غير أن رئيس الوزراء غالبا ما يقرر اجراء انتخابات مبكرة في السنة الرابعة كما هو الحال هذا العام. ومعلوم أن الملكة تملك صلاحية حل البرلمان بطلب من رئيس الوزراء.
وتنقسم بريطانيا الى 659 دائرة انتخابية توازي المناطق الجغرافية، وتنتخب كل دائرة نائبها لتمثيلها في مجلس العموم في البرلمان، وتعين الأحزاب مرشحيها للانتخابات. وتندر الترشيحات المستقلة لأن الناخبين البريطانيين يقترعون لصالح حزبهم أكثر مما يولون أهمية لشخص المرشح.
وعلى الناخبين أن يكونوا قد بلغوا سن 18 عاما، والاقتراع ليس إلزاميا، ويسمح بالانتخاب عبر المراسلة أو عن طريق التكليف.
تعين الملكة رئيس الحزب الفائز رئيسا للوزراء، ثم يختار رئيس الوزراء أعضاء حكومته ويقدم لائحة بها إلى الملكة. وتتقاسم الحكومة التي تضم ما بين 18 إلى 24 عضوا الحقائب الوزارية المهمة وتشكل "الحرس المقرب" من رئيس الوزراء.
من أبرز المرشحين في الانتخابات البرلمانية
بوريس جونسون


ولد بوريس جونسون ( 44 عاما) في ولاية نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية

ودرس في بلجيكا، وهو بريطاني الأصل ينتمي إلى حزب المحافظين، و يمارس جونسون مهنة الصحافة .
أعلن سنة 2007 ترشحه لمنصب عمدة لندن عن حزب المحافظين، وهو من الوجوه السياسية التي تتناولها صحافة السخرية في بريطانيا بشكل مستمر.
مهام سابقة
– اشتغل جونسون في هيئة تحرير مجلة سبيكتيتر في بريطانيا بين سنوات 1999- 2005.
– انتخب سنة 2001 نائبا في مجلس العموم البريطاني في شمال لندن في مدينة هينري أونتيمز.
– عين سنة 2003 نائبا لرئيس حزب المحافظين، وترك منصبه سنة 2004.
– شغل منصب وزير الفنون في حكومة الظل سنة 2004
– وزير التعليم العالي في حكومة الظل بين سنة 2005 -2007.
تيريزا ماي


تيريزا ماي هى وزيرة الداخلية البريطانية و هى أحد المرشحين للانتخابات البرلمانية و قد دافعت عن الإسلام في خطبتها الأخيرة في سبتمبر و التي كانت في مؤتمر عن الإرهاب الإسلامي ومخاطره، استشهدت الوزيرة بآيات من القرآن الكريم لتعطي الدليل أن الإسلام ليس دينا ينبذ الآخر وليس دين إرهاب وترهيب، وصرحت، بأن بريطانيا ستتخذ إجراءات لمواجهة الإسلاميين المتطرفين بإجراء تحقيق في أمر المجالس الشرعية وشن حملة على الأئمة المتطرفين.


شاهد فيديو "تيريزا ماي" تدافع عن الإسلام

http://www.youtube.com/watch?v=bEQSfFryjiY
 

جورج أوزبورن


ولد أوزبورن من عائلة أرستقراطية في بريطانيا فوالده هو بيتر أوزبورن البارون رقم‏17‏ في العائلة و مؤسس شركة كبيرة لإنتاج ورق الحائط و منتجات أخرى‏.‏ وجورج هو الوريث للعائلة حيث إنه الأخ الأكبر لثلاثة أشقاء وقد تعلم في مدرسة خاصة بلندن وهي التي أشرك أولاده أيضا فيها بعد ذلك وتبلغ مصاريفها السنوية نحو‏20‏ ألف جنيه إسترليني‏.‏
عندما كان عمره‏13‏ عاما اتخذ قرارا فاصلا بتغيير اسمه من‏’‏ جيديون‏’‏ إلى‏’‏ جورج‏’‏ وقال حينئذ لأصدقائه إنه لا يستطيع باسمه الأصلي الوصول إلى منصب رئيس الوزراء‏. والآن أصبح جورج أوزبورن‏(39‏ عاما‏)‏ أصغر وزير مالية في تاريخ بريطانيا.

أهم الاخبار