رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حقوقيون: مشروع التغاضي عن جوازات اللاجئين " إنساني "

أخبار وتقارير

الأربعاء, 25 مارس 2015 13:23
حقوقيون: مشروع التغاضي عن جوازات اللاجئين  إنساني
القاهرة- بوابة الوفد- سارة سمير:

تقدمت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، بمشروع قرار ومذكرة إيضاحية بهدف تبنى القمة العربية فى مدينة شرم الشيخ المصرية يوم 28 – 29 مارس الجارى لقرار باعتماد الحكومات العربية لجوازات السفر الخاصة باللاجئين السوريين فى البلدان العربية بغض النظر عن تاريخ صلاحيتها.

وقال الدكتور علاء شلبى رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، إن هناك 4 ملايين لاجئ سورى يتعرضون خارج بلدهم لعديد من القيود والصعوبات على صلة بالأصول القانونية لإقامتهم، وفضلاً عن صعوبات الحصول على الإقامات القانونية وإمكانية تجديدها خلال المهل القانونية.
وأضاف شلبى فى تصريح خاص لـ"بوابة الوفد"، اليوم الأربعاء، أن جواز السفر يتم التعرف من خلاله على البيانات الشخصية، مطالبا فى المذكرة أن يتم التغاضى عن تاريخ صلاحية الجواز، وذلك لتسهيل عملية التنقل لحامل الجواز دون المعاقبة القانونية.
وأشار رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، إلى الصعوبات الملازمة لأزمة تجديد الجوازات وما يرتبط بها من عقابات متواصلة للحصول على الإقامات القانونية التى قادت إلى توالد عدد من الظواهر الخطيرة، وفى مقدمتها مقتل قرابة 3500 سورى خلال محاولاتهم للهجرة غير النظامية، وبروز ظاهرة وقوع اللاجئين السوريين ضحايا تجار الإقامات وتزوير الأوراق الثبوتية، فضلاً عن تحول العديد منهم لضحايا جرائم متنوعة من الاتجار فى البشر.
وأكد شلبى، أن هذا المشروع لم يؤثر على الأمن القومى، لإن كل دولة عربية ستتخذ الإجراءات القانونية الكاملة بموجب سياستها ودستورها، لافتًا إلى بيانات حامل الجواز هى وثيقة

تعريف، إما تاريخ صلاحية الجواز لا تؤثر، مضيفًا أن هناك روحًا عدائية تجاه اللاجئين السوريين فى البلاد العربية بطريقة غير مفهومة ولا مبررة.

أكد المحامى حافظ أبو سعدة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، وعضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، أن هناك 4 ملايين لاجئ سورى، تعتبرهم الحكومة السورية من المعارضة، ولذلك تمنع تجديد الجوازات لهم.

وأضاف أبو سعدة، أن مقترح المنظمة العربية لحقوق الإنسان، مقترح جيد يعتمد على السماح للاجئين السوريين الوجود فى الدول العربية دون معاناة تجديد جوازات السفر التى تحتاج إلى عدة شهور، مشيرًا إلى ذلك يحافظ على حياتهم وعدم تعرضهم لمخاطر تجارة الإقامات أو الهجرة غير الشرعية أو تزوير الأوراق.

وأوضح رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، أن هذا المشروع لا يشكل خطر على الأمن القومى للدول المستضيفة للاجئين السوريين، كونه يحمل جواز سفر تستطيع الجهات الأمنية التعرف على بياناته الشخصية من خلاله، مضيفا أن بموجب إقرار جامعة الدول العربية له وموافقة الحكومات العربية يعد مشروعًا قانونيًا ويلتزم العمل به.
وقال محمد زارع، رئيس المنظمة العربية الإصلاح الجنائى، إن مشروع قرار باعتماد الحكومات العربية لجوازات السفر الخاصة باللاجئين السوريين فى البلدان العربية بغض النظر عن تاريخ صلاحيتها، طلب إنساني وطارئ

نتيجة الظروف التى يعيشها اللاجئون السوريون فى البلاد العربية ومن ضمنهم مصر.
وأكد زارع، أن طلب المنظمة العربية لحقوق الإنسان بالتغاضى عن تاريخ صلاحية جواز سفر اللاجئين السوريين، نابع من معاناة السوريين أثناء تجديد جوازات السفر الخاصة بهم، نظرًا لإن الحكومة السورية تعتبرهم من المعارضة، لذلك ترفض تجديد جوازاتهم.

وألمح رئيس المنظمة العربية للإصلاح الجنائى، أن هذا المشروع يعد إنسانيًا، ويحترم التعاون الدولى بين البلاد العربية، ومساهمة تجاه اللاجئين السوريين.
وهذا نص مشروع القرار:
قررت جامعة الدول العربية في اجتماعها على مستوى القمة المنعقد في شرم الشيخ، في جمهورية مصر العربية، يومي 28 و29 مارس 2015.
استنادًا على ميثاق جامعة الدول العربية، المؤرخ في 22/3/1945، والمادة (18) من الميثاق المذكور، وبناء على الميثاق العربي لحقوق الإنسان، المقر في القمة (16) المنعقدة بتونس في 23 مايو 2004 وسندا للمواد (27) و(28) منه.
وسندًا لقرارات الأمم المتحدة، بخاصة قرار مجلس الأمن رقم 2042 لعام 2012 والقرار 2118 لعام 2013 والقرار 2139 لعام 2014 ذو الصلة، وبالإحالة إلى قرار جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري الصادر بتاريخ 16/11/2011 الخاص بالجمهورية العربية السورية.
لذا وبالنظر لحالة اللاجئين السورين خارج سوريا، والظروف الإنسانية الاستثنائية التي تمر بها سوريا، ومراعاة لهذه الأوضاع التي يمر بها اللاجئون السوريون خارج بلدهم، قررت جامعة الدول العربية ما يأتي:
1. الاعتداد بجوازات سفر مواطني الجمهورية العربية السورية، الصادرة رسميًا عن الحكومة السورية، دون النظر إلى مدد صلاحيتها.
2. تتبنى كل دولة عضو في الجامعة العربية، الأنظمة الملائمة لها لتفعيل هذا القرار.
3. يبلغ الدول الأعضاء معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية وسائل تفعيل هذا القرار، بالتعاون مع حكومات الدول الأعضاء، بما يتناسب مع الاعتبارات الخاصة بها.
4. يعمل بهذا القرار كتدبير مؤقت لمواجهة الظروف الاستثنائية التي يمر بها اللاجئون السوريون خارج بلدهم.

أهم الاخبار