بمؤتمر القمة القادم

سياسيون: الإرهاب يقضى على أولوية القضية الفلسطينية

أخبار وتقارير

الاثنين, 23 مارس 2015 14:25
سياسيون: الإرهاب يقضى على أولوية القضية الفلسطينيةعمرو هاشم ربيع وجهاد عودة
القاهرة - بوابة الوفد - هدير شعراوي وأسماء محمود:

يعقد بعد أيام قليلة مؤتمر القمة العربية، السادس والعشرين، فى شرم الشيخ، والذى يناقش أبرز القضايا العربية خلال الفترة الراهنة، والملفات الشائكة التى تواجهها المنطقة العربية فى الآونة الأخيرة.

واستطلعت "بوابة الوفد"، آراء عدد من خبراء السياسة عن توقعاتهم عن أهم القضايا التى ستتم مناقشتها فى مؤتمر القمة القادم، وأجمع الخبراء على تصدر الإرهاب للمرتبة الأولى فى القضايا التى سيتم طرحها على طاولة النقاشات، حتى أنها سوف تطغى على أهمية القضية الفلسطينية.
فقال الدكتور محمد أبو حامد، البرلمانى السابق، أن أبرز الملفات السياسية التى تأتى ضمن أولويات مؤتمر القمة العربية، هو كيفية التعاون على مواجهة الإرهاب و تكوين قوة ردع مشتركة بين الدول العربية.
وأشار أبو حامد، فى تصريح خاص لـ "بوابة الوفد"، اليوم الاثنين، إلى أن مناقشة الملف العربى الخاص ببعض الدول كسوريا وليبيا والعراق من المؤكد أن يتم طرحه، لافتا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسى قد نوه أكثر من مرة إلى الاحتياج الاستراتيجى لمواجهة الإرهاب، موضحا أن القضية الفلسطينة ستطرح بشكل أساسى خاصة بعد عودة نتنياهو.
ولفت البرلمانى السابق، إلى أن مؤتمر القمة العربية سيفعل دور جامعة الدول العربية بشكل أكثر فاعلية بين دول المنطقة، بالإضافة إلى ضرورة مناقشة سبل التعاون الاقتصادى.
وفى سياق متصل، قال الدكتور جهاد عودة، المحلل السياسى أنه يجب على مؤتمر القمة العربية التأكيد والحفاظ على القيم الدولية المؤسسة فى نظام الدولة، وأهمها  فكرة السيادة ومنع تدخل أى دولة فى شئون الأخرى.
وأوضح عودة، أن احترام فكرة السيادة، واحترام قواعد القانون الدولى، يجعل هناك اتفاقا على أولويات الدول العربية لمكافحة الإرهاب، ويضع السياسات العامة للنهوض بالإقتصاد من خلال عمل أكثر من

بروتوكول بين الدول العربية.
وأكد المحلل السياسى، أنه فى حالة الاتفاق على المبادئ السابقة، سيتم تغييرهيكل السياسة العربية بشكل كبير وجديد قائلا: "سيكون هناك فجرعربى جديد". 
ومن جانبه، قال الدكتور أحمد دراج، القيادى بالجمعية الوطنية للتغيير، أن أبرز الموضوعات التى سيتم طرحها هى قضية الإرهاب، وخريطة تحركه السابقة والآلية والتوقعات المستقبلية له، بالإضافة إلى كيفية مواجهته، والتعامل مع الدول الداعمة له، والأخرى المتكاسلة فى مقاومته.
وأضاف دراج، أن قضية الإرهاب من أهم القضايا التى يجب النقاش حول كيفية استئصالها، ويليها مناقشة الخطة الاستثمارية فى المنطقة العربية، ودعم الدول العربية التى ينمو فيها الإرهاب نتيجة عدم الكفاءة الاقتصادية والإدارية.
وأشار دراج، إلى ضرورة مناقشة فساد المؤسسات على المستوى الإقليمى والدولى وليس على الصعيد الداخلى، لافتا إلى وجود إشكاليات دائمة فى تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه خلال مؤتمرات القمة العربية.
وأكد القيادى بالجمعية الوطنية للتغيير، على ضرورة وجود ما يسمى بـ"المشترك العام"، وهو الذى يتفق عليه كافة الدول مع إلزام الدول بتنفيذ بعض المهام رسميا، مبينا مدى أهمية الاستفادة من التجارب السابقة، خاصة وأن كافة الدول العربية الآن بدأت تشعر بالتهديد الذاتى لها، مما يتطلب منهم أن يصبحوا "يدا واحدة".
وعلى صعيد آخر، أوضح الدكتور عمرو هاشم ربيع، المحلل السياسى بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن قضية الإرهاب ستقضى تماما على أولوية القضية الفلسطينية فى مؤتمر القمة القادم.
وأكد ربيع، أن أهم القضايا التى لابد من مناقشتها هى الإرهاب والوضع الراهن لدول الربيع العربى، خاصة فى سوريا وليبيا واليمن، لافتا إلى أنه يصعب توقع نتائج هذا المؤتمر نظرا لأن هناك عدوا غير مرئى يجب التعامل معه وهو قوات داعش الإرهابية.

أهم الاخبار