بحضور «البشير» و«دسالين»

"السيسي" يوقع غدًا على وثيقة سد النهضة فى الخرطوم

أخبار وتقارير

السبت, 21 مارس 2015 17:28
السيسي يوقع غدًا على وثيقة سد النهضة فى الخرطوم
كتبت - سحر رمضان ووكالات الأنباء:

يوقع الرئيس عبدالفتاح السيسى غدا بالعاصمة السودانية الخرطوم على  وثيقة الاتفاق المبدئى على آلية تشغيل سد النهضة فى العاصمة السودانية الخرطوم ، مع الرئيس السودانى عمر البشير ورئيس وزراء إثيوبيا هالى ميريام دسالين، ومن المقرر أن تُقام احتفالية عقب التوقيع.

وقال السفير المصرى فى الخرطوم «اسامة شلتوت» إن توقيع الوثيقة سوف يُعطى الصفة الإلزامية للدول الثلاث بشأن آلية تشغيل سد النهضة، وإنه سيعقب الزيارة عقد لقاء ثنائى بين الرئيس عبدالفتاح السيسى ونظيره السودانى عمر البشير على هامش الاحتفالية.
وأكد «شلتوت» حول ما سيتم الاتفاق عليه من مشروعات بين مصر والسودان عقب المؤتمر الاقتصادى، واشار الى ان الرئيس البشير، أكد خلال المؤتمر دعمه الكامل لمصر فى مساندتها اقتصادياً من خلال المشروعات المشتركة وإتاحة الفرصة لما تريده مصر من الخرطوم، كما أكد ضرورة العمل بين مصر والسودان فى ملف الأمن الغذائى برعاية «الكوميسا»، والحصول على التمويل اللازم لتلك المشروعات من دول الخليج، بما يعود بالنفع على دول المنطقة.
وعن زيارة الرئيس إلى إثيوبيا، أوضح شلتوت أن زيارة الرئيس «السيسى» إلى السودان سوف تستمر يوماً واحداً وتعقبها زيارة إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بدعوة من رئيس وزراء إثيوبيا ماريام ديسالين، ويبحث خلالها العديد من العلاقات المشتركة

فيما يخص العمل بين القاهرة وأديس أبابا.
وشدد أحمد أبيتو - وزير الصناعة الإثيوبي، على أهمية زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى لإثيوبيا  لتدشين مرحلة مهمة من التعاون بين البلدين خاصة فى المجالات الصناعية والاستثمار المصرى فى إثيوبيا .جاء ذلك قبل مغادرة «أبيتو» القاهرة، عائدا إلى أديس أبابا بعد زيارة لمصر استغرقت 4 أيام على رأس وفد اثيوبى كبير.
وقال انه التقى مع عدد من كبار المسئولين وشارك فى منتدى الأعمال المصرى الإثيوبى الخامس بحضور العشرات من رجال الأعمال والمستثمرين فى مصر وإثيوبيا لبحث زيادة الاستثمارات المصرية فى إثيوبيا.
على صعيد آخر ، اعلن رئيس الوزراء إبراهيم محلب عودة مصر بقوة لنشاطاتها  تجاه القارة السمراء بتقديم الدعم الفنى والتدريبى وتنفيذ مشروعات التنمية بها، مؤكدا حرص مصر على توطيد العلاقات الثنائية بين مختلف الدول الإفريقية، وتوسيع مجالات التعاون المشترك معها.
ووصل «محلب» فى وقت سابق إلى العاصمة الإيفوارية أبيدجان على رأس وفد يضم وزيرى الإسكان والتعاون الدولى ومساعد وزير الخارجية للشئون الإفريقية.
وأكد رئيس مجلس الوزراء، أن هناك توجيهات واضحة من الرئيس
«السيسى» بعودة مصر بقوة إلى دورها الإفريقي، من خلال توطيد علاقاتنا مع أشقائنا الأفارقة"، مشيرا إلى أن «أمن القارة هو أمن لمصر، وتحقيق التنمية فى إفريقيا مهم بالنسبة لنا». جاء ذلك خلال جلسة المباحثات التى عقدها «محلب» والوفد المرافق له، مع الرئيس الإيفوارى الحسن وتارا فى العاصمة أبيدجان.
وأعرب «محلب» للرئيس الإيفوارى عن تقديره لجهود المصالحة الوطنية وإعادة الاستقرار والسلام فى كوت ديفوار، وكذلك الإشادة بشكل خاص بالتقدم الاقتصادى والاجتماعي، الذى شهدته البلاد تحت قيادة الرئيس الحسن وتارا بما يسمح لكوت ديفوار بأن تكون أحد الاقتصاديات النشطة والأساسية فى القارة الإفريقية. كما نقل رئيس الوزراء الدعوة الموجهة من الرئيس «السيسى» لنظيره الإيفوارى لزيارة مصر، والتى تلقاها الرئيس الإيفوارى بالترحيب الكبير، والاعراب عن تطلعه للقيام بها.
واعتبرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية أن «السيسى» «لقّن العالم درسًا فى الفرق بين التدين والتطرف» منذ تعيينه وزيرًا للدفاع فى عهد الرئيس المعزول، محمد مرسي، وحتى أصبح رئيسًا للبلاد الآن.
وقالت الصحيفة، فى سياق حوار أجرته مع «السيسى» إنه عندما قرر مرسى تعيين «السيسى» وزيرًا للدفاع كان يعتقد أنه «طالما كان «السيسى» مسلما تقيا، بسبب زبيبة الصلاة الموجودة على جبهته، فإنه يجب أن يكون إسلاميًا سياسيًا»، مضيفة أن «الجنرال لقن العالم درسا فى الفرق بين التدين والتطرف».
وأكد «السيسى» للصحيفة أن هناك مفاهيم وتصورات مغلوطة وخاطئة عن الإسلام الحقيقي، مشددا على أن الدين الإسلامى تحت حراسة روح الإسلام وجوهره نفسه، وليس تحت حراسة أى من البشر، وأضاف: «البشر يأخذون جوهره وينحرفون به إلى اليمين أو اليسار».

أهم الاخبار