الدفاع: عودة "طابا" رمزًا لاحترام السيادة المصرية

أخبار وتقارير

السبت, 21 مارس 2015 13:24
الدفاع: عودة طابا رمزًا لاحترام السيادة المصريةالفريق أول صدقي صبحي
القاهرة - بوابة الوفد - أبوزيد كمال الدين:

أكد الفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي أن القوات المسلحة كانت وستظل عند حسن ظن الشعب بها قوية وقادرة على مواجهة التهديدات والعدائيات التي تستهدف المساس بأمن مصر القومي.

وأثنى القائد العام خلال حضوره المرحلة الرئيسية للمناورة التعبوية "رعد 23" التي تضمنت تنفيذ الرماية بالذخيرة الحية لكافة المعدات وإبرار عناصر من قوات التدخل السريع والصاعقة البحرية، على ما وصلت إليه القوات المسلحة من جاهزية واستعداد جاد لتنفيذ المهام التي تسند إليها دفاعًا عن الشعب المصري ، والتصدي لكل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار شعوب المنطقة.

وهنأ وزير الدفاع الشعب المصرى ورجال القوات المسلحة بالذكري 26  لاسترداد طابا التي لم تكن فقط آخر بقعة من ترابنا الوطني تم استعادتها إلى أحضان مصر بعد معركة مفاوضات شاقة وعنيدة ، وإنما نموذج للالتزام الوطني ورمزًا لاحترام السيادة المصرية على كامل أراضيها .

كما وجه التحية لقادة وضباط وصف وجنود المنطقة على الأداء المتميز والاستعداد القتالي العالي الذي ظهرت عليه طوال مراحل المناورة ، التي أكدت قدرة وجاهزية القوات المسلحة لتأمين حدود مصر وأجوائها ومياهها الإقليمية ، وتنفيذ المهام

التي تسند إليها لحماية الوطن وصون مقدساته.

وأكد اللواء أح محمد مصري قائد المنطقة الغربية العسكرية  أن رجال المنطقة يملأهم العزيمة والإصرار للحفاظ على أعلى معدلات الكفاءة والاستعداد القتالي ، والتفاني في تنفيذ كل ما يكلفون به من مهام لتأمين حدود مصر الغربية وحماية مقدرات ومكتسبات الشعب المصرى العظيم.

وقامت الوحدات الميكانيكية والمدرعة بتطوير الهجوم واختراق الدفاعات المعادية والاشتباك معها وتدميرها بمعاونة الهيلوكوبتر المسلح وعناصر المقذوفات الموجهة المضادة للدبابات للتصدي لهجمات العدو المضادة وحرمانه من استعادة أوضاعه الدفاعية على الخطوط المختلفة .

كما شملت المناورة إبرار المجموعات القتالية الخاصة من الصاعقة التى نفذت عملية إغارة على أحد مراكز قيادة العدو وكذا دفع الانساق الثانية لتأمين خط حيوى في العمق والتعزيز عليه, فضلاً عن قيام وحدات التدخل السريع  التى تم نقلها برًا من مناطق التمركز إلى الاتجاه الإستراتيجى الشمالى الغربى بالمعاونة فى أعمال القوات والقضاء على إحدى البؤر الإرهابية التى تم اكتشافها والتعامل معها وتدميرها، في ظل أعمال الحماية

الجوية لطائرات القتال والهليكوبتر الهجومي التي وفرت أعماق جوية للوحدات المبرة وتدقيق المعلومات المتعلقة بخسائر العناصر المعادية والتعامل مع الأهداف المكتشفة، كما قامت المجموعات القتالية من الوحدات الخاصة البحرية بالإغارة علي أحد الأهداف الساحلية المعادية وتدميرها ، التى نفذتها عناصر من الصاعقة البحرية والضفادع البشرية باستخدام اللنشات السريعة.

وكانت العملية قد بدأت بتحرك المجموعات القتالية من مناطق تمركزها والإبحار للوصول إلى منطقة الإنزال المخططة على الساحل المعادي ، وبالوصول إلى أقرب نقطة إلى الشاطئ بدأت الضفادع البشرية في تنفيذ السباحة القتالية والغطس الهجومي للوصول إلى الساحل واستطلاع الدفاعات المعادية لتأمين إنزال القوة المنفذة للهجوم ، التي قامت بالاشتباك والتعامل مع القوات المعادية والقضاء عليها، والارتداد إلى منطقة الالتقاط بعد تنفيذ المهمة بنجاح.

وقد ظهر خلال المرحلة المهارات الميدانية والقتالية العالية لكافة الأسلحة والتخصصات المعاونة المنفذة  للمناورة  "رعد 23" ، وقدرتها على التعامل مع الأهداف الميدانية والأخرى غير النمطية وإصابتها من الثبات والحركة ، وإدارة أعمال القتال فى العمق وسرعة تنفيذ المهام القتالية والنيرانية في الوقت والمكان المحددين بدقة وكفاءة عالية ، كذلك أعمال التأمين الإداري والفني لكافة العناصر المشاركة في المناورة وتنفيذ سلسلة العلاج والإخلاء الطبي في أزمنة قياسية .

حضر المرحلة الفريق محمود حجازي رئيس أركان حرب القوات المسلحة وقادة الأفرع الرئيسية ومحافظ مطروح وكبار قادة القوات المسلحة وعدد من قيادات الشرطة المدنية وممثلين عن الأزهر والكنيسة وشيوخ قبائل وعواقل مطروح وعدد من دارسى الكليات والمعاهد العسكرية .
 

أهم الاخبار