رعب "مثلث الشيطان" بين الحقيقة والخيال

أخبار وتقارير

الخميس, 19 مارس 2015 10:51
رعب مثلث الشيطان بين الحقيقة والخيال
القاهرة- بوابة الوفد- شيماء قنديل:


يُعد مثلث برمودا من الأماكن الخفية والخطيرة في كوكبنا، حيث أكد خبراء على اختفاء ما يزيد عن 70 سفينة و20 طائرة و1000 شخص في هذه المنطقة خلال الـ150 سنة الأخيرة.

يقع مثلث برمودا في المحيط الأطلسي بين فلوريدا وبورتريكو ، حيث يعرف بـ ( مثلث الشيطان)، فمساحة كل ضلع من أضلاع مثلث برمودا تقرب إلى 1500 كيلو متر مربع ، أما المساحة الإجمالية لكل المثلث فهي تقرب إلى 1000000 كيلو متر مربع، أتت شهرته بفعل التهويل الذي قامت به وسائل الإعلام ، حول اختفاء السفن والطائرات بشكل غامض أثناء عبورها لهذه المنطقة .
وأكد بعض العلماء على بعض تلك القصص والأحداث التي أشيرت إلى مثلث برمودا، وصمم الخبراء الاعتماد على قمر صناعي للكشف عن أسراره رغم أن المنطقة تؤثر على حد سواء على الأهداف البحرية والجوية والفضائية.
ولدى تحليق رواد الفضاء فوق تلك المنطقة من المحيط الأطلسي تبدأ عداداتهم تخطئ أو تتعطل، ويرى العلماء أن الأمر يتعلق بمجال مغناطيسي قوي جدًا يشكله مثلث برمودا.
ومن أشهر الحوادث التى اختفت بهذا المثلث، اختفاء السفينة التي كانت تقل "ثيودوسيا بور ألستون" ابنة نائب رئيس الولايات المتحدة السابق آرون بور، البعض أرجع سبب الاختفاء إلى القرصنة، و"ماري سيليست" السفينة تالتى قل طاقما اشتهر بالخبرة والقدرة على الإبحار وحدت السفينة مهجورة قرب ساحل البرتغال عند مضيق جبل طارق وعلى متنها مؤونة من ماء وطعام تكفي الطاقم ستة أشهر، وفي عام 1945 اختفت خمس قاذفات قنابل للبحرية الأمريكية بشكل غامض بينما كانت هذه الطائرات في مهمّة تدريبية روتينية، كما اختفت طائرة إنقاذ أرسلت للبحث عنهم ولم ترجع قط، بإجمالي ستّ طائرات و27 رجلا، ذهبوا دون أي أثر، جميع أفراد طاقم القاذفات الخمس كانوا متدربين عديمي الخبرة، باستثناء شخص واحد هو قائد السرب، ويعود سببها إلى انفجار الطائرة في الجو بعد

23 ثانية من إقلاعها.
" إلين أوستين" سفينة مهجورة، على متنها طاقم فاز بها كجائزة، حاول أن يبحر بها في نيويورك في 1881، وفقًا لبعض القصص، اختفت السفينة ولكنها ظهرت مجددًا دون طاقمها، واختفت مجددًا بطاقم آخر فاز بها كجائزة، أثبت التحقيق من سجلات لويدز لندن وجود سفينة تدعى ميتا، بنيت في 1854 وأعيد تسميتها من ميتا إلى إلين اوستين.
وكان العلماء قد أجروا في منتصف تسعينات القرن الماضي دراسة لقاع المنطقة الشاذة واكتشفوا منشآت غريبة مبنية من مادة مجهولة تشبه الأهرامات. ولم يتوصلوا حتى الآن إلى استنتاج حول الغاية منها، مؤكدين ايضاً حدوث العديد من الانفجارات في هذه المنطقة ، التي تؤثّر بدورها على كل المركبات العابرة من فوق هذا المثلث ، بحيث يصيبها إما الغرق إلى قاع المحيط ، أو قد تشتعل فيها النيران لتنتهي رمادًا.
ومن إحدى النظريّات التي وضعت بخصوص حقيقة مثلث برمودا ، أن أصبع الاتهام ترجع إلى أعمال الإنسان الخاطئة في مجالات البيئة ، وربما تكون على الأغلب أعمال تدميريّة متعمّدة من قِبله ، التي أثّرت على إحداث هذه الظواهر في بيئة المحيط..
وظل العلماء لسنوات عديدة فى لغز "مثلث برمودا" الذى جذب معه فى طيات ظلمات المحيط آلاف الأشخاص والطيارين والبحارة وكل ما هو فوق سطح الماء، حتى أصبح كالوحش المفترس الضخم القامع ينتظر ضحيته القادمة، فهابه الأشخاص والمؤسسات حتى أنهم اعتقدوا أن جماعة من الجن تحكمه.
إلا أنه مؤخر استطاع علماء باستخدام موجات السونار اكتشاف هرمين ضخمين يعتقد أنهما من الزجاج على عمق 2000 متر تحت سطح البحر، وباستخدام عديد من
الأجهزة الأخرى تم الكشف عن المادة المصنوع منها هذين الهرمين التى تبين أنها مصنوعة من "الكريستال".
وأشاروا أن نوع التكنولوجيا التى كانت مستخدمة فى بناء هذين الهرمين غير معروفة لنا حتى الآن، لذلك يتفق البعض أن هذه الأهرامات تم بناؤها فوق سطح البحر، إلا أنه بعد التحول القطبى الذى حدث فى قديم الأزل، أدى إلى انهيار القشرة الأرضية، وأدى لحدوث عديد من الزلازل المدمرة وموجات تسونامى الضخمة، الأمر الذى أدى إلى دفن الهرمين وغرقهما تحت سطح البحر.
ويشير العلماء إلى أن الأهرامات الكريستالية تعمل كمكثف كهربى طبيعى هائل الحجم يعمل على تخزين الطاقة من حوله، وكلما كان حجم الهرم أكبر كلما كان حجم الطاقة التى يحملها أكبر.
ويوضح المكتشفون أن الجسم الهرمى يحدث داخله دوامات من الطاقة، ويذكر أن بعض ممن استطاعوا التحدث قبل اختفائهم داخل مثلث برمودا قالوا إنهم شاهدوا عديدًا من الدوامات الضخمة التى تظهر وتختفى بشكل مفاجئ.
ومن أشهر الشخصيات التى اختفت فى هذه المنطقة...
ثيودوسيا بور ألستون ابنة نائب رئيس الولايات المتحدة السابق آرون بور. كان اختفاء السفينة التي كانت على متنها ضمن إحداثيات المثلث وسفينة ماري سيلست
بالإضافة إلى سفينة إلين أوستينفي 1854 والقارب الشراعي كارول دييرنغ
بنيت المركبة الشراعية كارول ديرنغ عام 1919. ويو إس إس سيكلوبس
خلال الحرب العالمية الأولى، حدث حادثة تعد أكثر الحوادث ضياعًا للأرواح في تاريخ الولايات المتحدة البحري عندما فُقدت يو إس إس سيكلوبس 'USS Cyclops'، التي كانت بقيادة قائد ملازم جورج ورلي
الرحلة الجوية الأمريكية TBF جرومان أفينجر، والتي كانت شبيهه للرحلة 19، وقد إستخدمها المؤلفون لرسم الرحلة 19.جي-أيه إتش إن بي "نجمة النمر" وجي-أيه جي أر إي "نجمة أرييل"
اختفت G-AHNP Star Tiger في 30 يناير 1948 في رحلة من أزوريس إلى برمودا، اختفت G-AGRE Star Areil في 17 يناير 1949 في رحلة من برمودا إلى كينغستون، جاميكا وكانوا الإثتين من نوع أفرو تودور 5 الناقلة الجوية التي أديرت بواسطة الخطوط الجوية الإنجليزية الجنوب أمريكية بالإضافة إلى دوغلاس دي سي التى اختفت في 28 ديسمبر 1948، وفي عام 1963 أحاط الغموض حادثة اختفاء طائرتين أمريكيتين من طراز كي سي 135 KC-135، حيث اختفت الطائرتان فوق مثلث برمودا وبعد عدة أيام تم العثور على حطامهما متناثراً في إحدى طافيات القديمة المنطقة، ولم تستطع بعثة الإنقاذ تفسير سبب الحادث حتى الآن.

 

أهم الاخبار