خبراء الطاقة: المؤتمر الاقتصادي سينقذ مصر من الظلام

أخبار وتقارير

الاثنين, 16 مارس 2015 13:13
خبراء الطاقة: المؤتمر الاقتصادي سينقذ مصر من الظلام
القاهرة – بوابة الوفد – إيمان الشعراوي:

أشاد عدد من الخبراء المتخصصين في مجال الطاقة بالاتفاقات التي عقدتها وزارة الكهرباء خلال المؤتمر الاقتصادي، متوقعين أن تعمل هذه الاتفاقات على حل مشكلة الكهرباء، ولكن على المدى البعيد وذلك من خلال خطط حقيقية موضوعة يتم تنفيذها على أرض الواقع.

وقال ماهر عزيز، مستشار وزير الكهرباء السابق، وخبير الطاقة الذرية، إن الاتفاقات التي عقدتها الحكومة المصرية في مجال الكهرباء في المؤتمر الاقتصادي، ستساهم بشكل كبير في الحد من أزمة الكهرباء التي تعاني منها مصر، مبينًا أن ذلك سيكون  على المدى البعيد وليس القريب، مشيرًا إلى أن الاتفاقات هي الخطوة الأولى ولكن يجب أن يتبعها دراسات مستفيضة وخطط موضوعة لتنفيذها على أرض الواقع.
وأضاف عزيز، في تصريح خاص لـ"بوابة الوفد"، اليوم الاثنين، أن هذه الاتفاقات المبرمة ستؤتي ثمارها في ما يقرب من عامين، مشددًا أن مصر تعاني الفترة الحالية من أزمة انقطاع متكرر للكهرباء، بسبب الأزمة التي تواجهها الحكومة في توفير الغاز الطبيعي اللازم لمحطات التوليد، لافتًا أن أهم بنود هذه الاتفاقات هي التركيز بشكل كبير على استخدام الطاقة الشمسية وعمل محطات جديدة في كافة المحافظات.
فيما أوضح محمد سليم، رئيس قطاع الرقابة المركزية بوزارة الكهرباء، أن قطاع الكهرباء أخذ نصيب كبير من المؤتمر الاقتصادي، مبينًا أنه تم إبرام 24 اتفاقية بتكلفة 74 مليار دولار، مشيرًا إلى أن هذه الاتفاقات ستساهم بشكل كبير في حل أزمة الكهرباء.
وأشار سليم، أن هذه الاتفاقيات شملت مشاريع عديدة في مجال إنتاج الكهرباء وإنشاء خطوط  نقل، والتوسع في إنشاء محطات توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة من الشمس والرياح والفحم،

مضيفًا أن مصر ماضية في طريق الاعتماد على الطاقة المتجددة. 
وأوضح إبراهيم العسيوي، مستشار هيئة الطاقة النووية، وكبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق، أن الاتفاقات التي عقدتها مصر في المؤتمر تعد من أكثر الاتفاقات التي عقدتها وزارة الكهرباء في تاريخها.
ولفت العيسوي، أنه سيتم حل مشكلة  الكهرباء على المدى القريب، وذلك من خلال الخطة العاجلة التي وضعتها الوزارة للصيف القادم، مشيرًا إلى أن الاتفاقات لن تؤتي ثمارها إلا على المدى البعيد.
وأشاد العيسوي،  باهتمام الدولة بالطاقة والعمل على وضع حلول عملية لها، مشيرًا إلى أنه لو تم تنفيذ هذه الاتفاقات على أرض الواقع  بناء على خطط عملية سليمة ستحقق هذه الخطط إنجازاتها وستقضي على مشكلة الكهرباء خلال الفترة القادمة.
ومن جانبه، أوضح مدحت رمضان،  عضو متفرغ بمجلس إدارة الشركة القابضة لكهرباء مصر، أن الأهم من عقد الاتفاقات هو وضع خطط حقيقية لتنفيذها، بالإضافة إلى وجود التكلفة المادية لها وهو ما تم تحقيقه وتوفيره خلال المؤتمر.
وأضاف رمضان، أن الشعب المصري يجب أن يكون لديه نوع من الصبر، مؤكدًا أن جني ثمار هذه الاتفاقات و حل أزمة الكهرباء والطاقة في مصر يحتاج إلى فترة وليس بالسهل.
وفي سياق متصل، أفاد اكثم ابو العلا، المتحدث باسم وزراة الكهرباء السابق، أن المؤتمر الاقتصادي سيكون بمثابة الحل لمشكلة الكهرباء، مضيفًا أن هذه الاتفاقات ستساهم بشكل كبير في القضاء على الأزمة
وأشار أبو العلا، إلى أن مشكلة الطاقة عانت منها الأنظمة المختلفة ولم يكن لها حل، متمنيًا أن يتم حلها من خلال الاتفاقات الكثيرة التي تم عقدها خلال المؤتمر الاقتصادي.

أهم الاخبار