رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لوكال: المهاجرون يغيرون وجه ألمانيا

أخبار وتقارير

الأحد, 14 أغسطس 2011 18:45
كتب– محمود الفقي:

"أن تكون ألمانياً هذا مفهوم دائم التغير" هذا ما يقوله كاتب جريدة لوكال الألمانية مارك يونج الذي بدأ مقاله عن تعريف من هو الألماني

بقوله إنه لما ذهب إلى ألمانيا لأول مرة منذ عشرين عاماً كان معنى كلمة ألماني هو أن يكون عرقك ألمانياً من ناحية الدم حتى لو كانت عائلتك قد قضت القرون الأخيرة وهي تعيش على نهر الفولجا الروسي.

وإذا كنت مهاجراً حديثاً من تركيا أو فيتنام أو البرتغال أو غيرها ربما حصلت على المواطنة لكن الكثيرين لن يعتبروك ألمانياً، وقد أدى هذا إلى كل مشكلات الاندماج في التسعينيات. فقد كان هناك تدفق هائل من "الألمان" الذين يتحدثون الروسية بعد سقوط الستار

الحديدي لكن "المهاجرين" من الجيلين الثاني والثالث المولودين هنا لم يشعروا قط بصورة كاملة أنهم مقبولون في وطنهم الجديد.

لكن الكاتب يؤكد أن الإيجابي هنا أن هذه النظرة عن العرق الألماني الخالص آخذة في التغير وصار الأمر يعتمد على قيمة ما يقدمه المواطن لألمانيا بصرف النظر عن أصله.

وحسب استطلاع جرى مؤخرا تقول الجريدة على لسان الكاتب إن هذا الاستطلاع الذي جرى هذا الأسبوع قد جعل معايير مثل إجادة اللغة والتكيف مع المجتمع تأخذ أولوية على السؤال عن النسب وذلك للخروج بنتيجة هل الشخص يعتبر بالفعل ألمانيا أم

لا طبقا لثقافة الوقت الحالي.

وبالطبع فإن القادمين الجدد صاروا يجدون ترحيباً أكبر ما داموا مستعدين للاندماج في المجتمع واعتبار أنفسهم ألمانيين مفيدين للمجتمع.

ويحكي الكاتب باعتباره هو نفسه أحد هؤلاء المهاجرين فيتذكر أن طالبة في عام 1992 في جامعة يونانية قد وُلدت ونشأت في بادن فوتيمبورج في ألمانيا قد أخبرته أنها لم تعتبر نفسها قط ألمانية لأنه حتى برغم مولدها ونشأتها الألمانية إلا أنها كانت تسمع دوما أنها ليست ألمانية.

وبعد 18 عاما وفي كأس العالم لكرة القدم تحديدا في 2010 كان الفريق الألماني متعدد الجنسيات مما يعكس التنوع في المجتمع الألماني خاصة وأن ألمانيا تواجه انهيارا سكانيا داخليا في العقود القادمة وبالتالي فهي بحاجة إلى أن تنجب أطفالا كثيرين لضمان أن هذه الدولة التي تعتبر أكبر دولة أوروبية لن تنهار. لكن المشكلة أنه لن يستقيم الرخاء الاقتصادي في ألمانيا بدون مهاجرين.

أهم الاخبار