"المصرى " يدعو إلى تسجيل زى المسيحيين

أخبار وتقارير

الأحد, 14 أغسطس 2011 07:44
كتبت- امانى زكى:

دعا  المركز المصري لحقوق الإنسان إلى ضرورة تسجيل زى رجال الدين المسيحي وتجريم كل من يرتديه بدون وجه حق منعا لحدوث أى مواقف مسيئة على غرار ما تعرض له القمص بولس عويضة بأحد فنادق القاهرة، وهو الأمر الذي تسبب في شعور قطاع كبير من الأقباط بالضيق جراء ما حدث، ليعيد للأذهان المشكلات العديدة التي ظهرت خلال الفترة الماضية من انتحال البعض لزى رجال الدين المسيحي والقيام بأعمال غير مشروعة.

وأكد المركز المصري أن تسجيل هذا الزى سيعمل على حل

العديد من المشكلات ويمنع عملية انتحال صفات رجال الدين المسيحيين حيث يقوم بعض الكهنة المشلوحين بارتداء الزى وتلقي التبرعات وإصدار تصريحات ربما تكدر السلم الاجتماعي، ويستغلون عدم سيطرة الكنيسة عليهم بعد أن أصبحوا علمانيين وعادوا إلى طبيعتهم الأولى كمواطنين عاديين وغير خاضعين للكنيسة، وهو الأمر الذى يجعل عددا كبيرا من أفراد المجتمع ينخدع فيهم ويعطيهم تبرعات أو يثق بهم فى حين يستغل هؤلاء الزى
ويقومون بأعمال غير قانونية، فى ظل عدم قدرة الكنيسة على إجبارهم لخلع ملابس الكهنوت لعدم وجود قانون يجرم ذلك .

واضاف  المركز أن هذا الزى سيختص بالأساقفة والكهنة والرهبان، وهو ما سيعمل على محاصرة المخلوعين من الكنيسة ويحرمهم من خداع البسطاء، والحفاظ على العلاقات الإسلامية المسيحية، ومنح سهولة لرجال الأمن فى القبض على المشتبه فيهم، خاصة أن هذا الزى يثير حساسية فى التعامل ويجعل البعض يخشي معاملة صاحبه بشكل متعسف، بينما هناك من يستغله لتحقيق مصالح شخصية، ومن ثم فى ظل وجود تسجيل رسمي للزى يمكن للكنيسة موافاة الجهات المختصة بمن يتم شلحه بإجباره على خلع الزى عبر الأجهزة المعنية بالدولة.

أهم الاخبار