قوات أمنية إضافية بسيناء للقبض علي مرتكبي أحداث العريش

أخبار وتقارير

الأحد, 14 أغسطس 2011 07:41
العريش -خالد الشريف :

أكد مصدر أمني وصول تعزيزات أمنية إضافية إلي محافظة شمال سيناء خلال الساعات القليلة القادمة وأن هذه القوات مكونة من تشكيل أمني قتالي علي أعلي مستوي ومزود بسيارات خفيفة الحركة وطائرات هليكوبتر لإعادة الأمن إلي الشريط الحدودي.

وأضاف المصدر أن الهدف من انتشار أجهزة الأمن بالأكمنة وأقسام الشرطة ومداخل المدن بشمال سيناء القبض علي العناصر الإجرامية والمسلحة بمدينتي رفح والشيخ زويد التي شاركت في أحداث قسم ثان العريش في نهاية الشهر الماضي .

وأضاف المصدر أن أجهزة الأمن نجحت في تحديد هوية بعض العناصر التي شاركت في أحداث قسم ثان العريش حيث ينتمي بعضهم إلي جماعات تكفيرية بالإضافة إلي عناصر إجرامية استعانت بهم تلك الجماعة للهجوم علي قسم ثان العريش.

وفي سياق متصل نفي سعيد عتيق عضو ائتلاف الثورة بشمال سيناء وجود انتشار أمني مكثف داخل مدينتي رفح والشيخ زويد مؤكداً أن الانتشار الأمني

يتمركز علي الأكمنة فقط بالإضافة إلي وجود 4 مدرعات بالشيخ زويد لضبط العناصر الإجرامية والخارجة عن القانون .

وأوضح سعيد عتيق أن وجود هذه القوات الأمنية علي الطرق وبعض الميادين اعاد الاستقرار الأمني للمواطن ولمدينتي الشيخ زويد ورفح بعد غياب أجهزة الأمن عقب الثورة المصرية وانتشار ظاهرة السلاح بين الجماعات الدينية المتشددة وبعض الأفراد غير المسئول .

وأشار عضو ائتلاف الثورة إلي هروب معظم العناصر المتشددة والإجرامية التي شاركت في أحداث ( الجمعة الدامية ) إلي جبل الحلال بوسط سيناء كما أن بعضهم فر إلي قطاع غزة عبر الأنفاق بعد أن تردد وجود نية لدي أجهزة الأمن لاقتحام مدينتي رفح والشيخ زويد والقبض علي كل الذين شاركوا في هذه الأحداث.

وأكد الشيخ محمد المنيعي أحد وجهاء قبيلة السواركة أن قوات الأمن قادرة علي استعادة الأمن داخل المحافظة في حالة تحديد هوية العناصر الإجرامية المطلوبة التي شاركت في احداث قسم ثان العريش والسيطرة علي الطرق الفرعية لتضييق الخناق عليهم .

وأضاف المنيعي أن الوضع الراهن يؤكد أن المنطقة مقبلة علي حرب شرسة بين هذه العناصر وقوات الأمن خاصة في المناطق الجبلية الوعرة التي يعرفونها جيداً وعلي أجهزة الأمن أن تستعين بطائرات هليكوبتر حتي لا تتكبد خسائر فادحة في صفوفها .

كما حذر المنيعي قوات الامن أن تتبع نهج وأسلوب النظام السابق في توسيع دائرة الاشتباه بين أبناء القبائل, واقتحام البيوت ليلاً أو نهاراً والتنكيل بالنساء والأطفال

لضمان عدم وقوف القبائل ضد قوات الأمن سواء كانت علي حق أو باطل .

وأوضح مصطفي سنجر الناشط السياسي أن التواجد الأمني علي الطرق الرئيسية لا يعني وقوع معركة دامية بين البدو وأجهزة الأمن أو القوات المسلحة، لكن هذه الإجراءات رسالة واضحة لإسرائيل وكل الخارجين عن القانون وأصحاب الأفكار الدينية المتشددة  بأن سيناء تحت سيطرة الأمن ولن يسمح لأي جهة أو فرد أو قبيلة الخروج عن الشرعية والقانون .

أهم الاخبار