رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤى خبراء السكان لمواجهة التحديات

أخبار وتقارير

الجمعة, 06 مارس 2015 14:49
رؤى خبراء السكان لمواجهة التحدياتاللواء ابو بكر الجندى
القاهرة- بوابة الوفد- زينب القرشي:

أعرب عدد من خبراء السكان، سعادتهم البالغة بعودة وزارة السكان مستقلة مرة أخرى، مطالبين بضرورة المحافظة على تلك الاستقلالية حتى تتمكن من أداء دورها على أكمل وجه، موضحين مجموعة التحديات التى قد تقف كعائق فى مواجهة الوزارة الجديدة فى بداية نشأتها.

ورأى الخبراء أن التنسيق بين الوزارات المعنية بالجانب السكانى وبين الوزارة الجديدة من أهم التحديات التى تواجهها، بالإضافة إلى بند الميزانية والموارد المتاحة لها، مؤكدين ضرورة أن تعمل تلك الوزارة على تدريب وتأهيل الرائدات الريفيات.
أبدى اللواء أبو بكر الجندى، رئيس الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء، سعادته البالغة بعمل وزارة جديدة تخص السكان فقط دون دمجها مع أى وزارة أخرى، مؤكدًا أن قضية السكان هى أخطر ما يواجه مصر فى هذه الفترة التى تسبب تواطئًا فى الناحية الاقتصادية.
وأكد الجندي أن معدل النمو الذي يصل إلى مليونين سنويًا  دون موارد حقيقية، يؤدى إلى تدهور فى مستويات المعيشة وكارثة سكانية فى مصر، موضحًا أن ذلك سبب اختيار الرئيس عبدالفتاح السيسي للدكتور هالة يوسف لما لها من خبرات فى الصحة الإنجابية والسكان، متمنيًا لها التوفيق والنجاح فى إيجاد حلول لمشكلة الزيادة

السكانية.
وطالب رئيس الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء، الوزارة الجديدة بتنمية السكان والاهتمام بهم وإيجاد حلول تساعدهم على التخلص من كافة المعوقات والمشكلات التى تواجههم بما فى ذلك إيجاد فرص عمل حقيقية لهم تنمى من دخلهم القومى، معللا ذلك بأن الفئات الأكثر فقرًا هى الفئات الأكثر إنجابية، مشيرًا إلى أن أبرز تحدى هو إقناع المواطنين بتنظيم الأسرة كما طالب الرئيس السيسي.
وقالت مشيرة خطاب، وزيرة الأسرة والسكان الأسبق، إن أهم الأخطاء التى يجب تفاديها فى  الوزارة الجديدة، هو الاعتماد على وزارات أخرى، مؤكدة ضرورة استقلالية وزارة السكان بذاتها، وأن يكون لها مورد خاص بها، موضحة أن الدرس الذي يجب أن يتعلمه الجميع عند عمل وزارة جديدة هو أن يتم توفير الإمكانات لها للتمكن من تأدية دورها على أكمل وجه.
وأشارت خطاب أن عمل وزارة السكان يتوقف على وزارات أخرى ويتطلب التعاون فيما بينهم، مطالبة الوزارات المعنية كالصحة والتعاون الدولى والتضامن الاجتماعى، بمد يد العون للوزارة الجديدة
حتى يتم الوصول إلى الهدف المنشود.
وأوضحت وزيرة الأسرة والسكان الأسبق، أن أبرز التحديات التى تواجه الوزارة الجديدة هو إثبات قدرتها فى توفير خدمات لتنظيم الأسرة وتوفير أطباء إضافة إلى تدريب الأطباء على أن يكونوا ذي بال طويل حتى يتمكنوا من التعامل مع السيدات البسطاء، مطالبة الوزارة الجديدة بتدريب الرائدات الريفيات لإن التوعية مهمة جدًا فى القضاء على مشكلة الزيادة السكانية.
وعرض الدكتور مجدى خالد، نائب ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان وخبير الصحة الإنجابية، عدة نقاط تعد أهم ما يواجه الوزارة الجديدة، وإن أبرز تلك النقاط هو تحقيق استراتيجية تتكون من عدة إجراءات سكانية من خلال تحديد طرق وآليات تنفيذها، مشيرًا إلى أهمية التنسيق بين الوزارات فيما بينهم لان وزارة السكان معنيه بمشكلات واختصاصات عدد من الوزارات كالعشوائيات والتضامن الاجتماعى والصحة والتعليم، والتخطيط والتنمية.
وأضاف خالد أن المرتبة الثامنة من التحديات تتلخص فى عمل تحديد للأدوار والمهمام التى من المقرر أن تقوم بها الوزارة الجديدة، إضافة إلى الكيفية التى ستنسق بها العمل مع الوزارات الأخرى والتأكد من تنفيذ كل الجهات لما يتم تحديده، مؤكدًا ضرورة البعد عن التضارب فى المهام بين وزارة السكان والوزرات الأخرى.
وناشد نائب ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان وخبير الصحة الإنجابية، الدكتورة هالة يوسف، بضرورة الإسراع فى إعداد البرنامج التنفيذى لاستراتيجية السكان ووضع خطة تنفيذية محددة المدة، مشددًا على التنسيق الشامل بين الوزارات والهيئات والاتفاق على خطوط عريضة فيما بينهم.

 

 

أهم الاخبار