رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مونتور: معاداة أمريكا ليس استهلاكًا محليًا

أخبار وتقارير

السبت, 13 أغسطس 2011 09:47
كتبت - إنجي الخولي:

تساءلت صحيفة "ساينس مونتور" عن أسباب غضب المصريين من مدير المعونة الأمريكية في مصر، جيمس بيفير ورفضهم لـ 65مليون دولار من أجل دعم برامج ما أسمته بالـ"التحول الديمقراطي في مصر"، معتبرة ان عداء المجلس العسكري الحاكم لأمريكا ليس للاستهلاك المحلي مثل عهد الرئيس السابق حسني مبارك .

وقالت الصحيفة: "إن العلاقة بين امريكا وحليفها الأكبر في المنطقة العربية توترت في الفترة الاخيرة بسبب المبادرة الأمريكية لتمويل الجماعات والمنظمات المدنية السياسية في مصر ". موضحة ان التوتر تزايد في مارس الماضي عندما أعلنت واشنطن عن المبادرة التي خصصت لها 65 مليون دولار في شكل منح مباشرة .

واعتبرت الصحيفة ان الولايات المتحدة تواجه تحديات في تشكيل علاقتها مع  مصر الجديدة بعد الثورة، مشيرة الى ان هذه المباردة أثارت ردود الفعل الغاضبة والمنتقدة للولايات المتحدة على نطاق واسع من جانب الحكومة والمجلس العسكري والشعب .

ونقلت الصحيفة عن مايكل وحيد حنا، من مؤسسة القرن الأمريكى بنيويورك قوله: " خلال السنوات الماضية وفي استخدم نظام مبارك الخطابات المناهضة لأمريكا للاستهلاك المحلي فقط في حين يعقد في السر علاقات وثيقة مع واشنطن

الحليف الاكبر في المنطقة".

وتابع :" أعتقد أن هذا الوضع شهد اختلافا كبيرا الآن، هناك تحد كبير يواجه امريكا لتحسين العلاقت الثنائية مع مصر فالوضع الحالي يشهد توترا حقيقيا، وليس هناك حل سهل لذلك ".

وأشارت الصحيفة الى ان مشاعر العداء يعكسها غلاف المجلة التي تديرها الدولة، في إشارة الى مجلة أكتوبر، التي نشرت في نهاية يوليو  خبر وصول باترسون إلى مصر لتولي منصبها الجديد تحت عنوان " سفيرة جهنم في القاهرة".

وردت الولايات المتحدة علنا على هذه المشاعر وأشارت الى ان الهجمات الشخصية ضد باترسون "غير مقبولة"، مشيرة الى انها أثارت القضية مع المسئولين المصريين.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند: " نشعر بالقلق من هذا النوع من العداء لأمريكا والخطاب العام المصري المعادي" .

وأشارت الصحيفة الى انه بغض النظر عن تحريض العسكري لكراهية أمريكا إلا ان النشطاء المصريين يرفضون التدخل الأمريكي ويشعرون بالكرامة الوطنية والاستياء من اي تدخل خارجي لأن

التمويل الخارجي يكون مشروطا.

وتابعت الصحيفة :" ان الولايات المتحدة لم تتوقع من الحكومة المصرية الجديدة الرد على المنح بهذا النحو" ونقلت عن مسئول امريكي " لم نكن نتوقع هذا التفاعل. ظننا أن مثل هذه الحالة المزاجية وسيكون هناك المزيد من القبول بعد ذلك  ".

وأشارت الصحيفة الى ان مدير وكالة التنمية الأمريكية غادر القاهرة في قلب العاصفة بعد أقل من عام على تولي وظيفته. منتقدة تصريحات لارس اندرسون، المتحدث باسم الوكالة في واشنطن، المشيرة الى ان رحيله لا علاقة له بالمشاعر المعادية لأمريكا .

 

وأشارت الصحيفة الى ان الوكالة عقدت دورات إعلامية في الاسكندرية والأقصر والقاهرة، لتوفير المعلومات حول كيفية الحصول على المنح التي من شأنها أن تركز على مجالات مثل الوعي المدني والمشاركة، والوصول إلى العدالة، وتعزيز قدرات الأحزاب السياسية قبل الانتخابات .

واوضحت الصحيفة ان  رود فعل المسئولين المصريين جاءت غاضبة ضد منح المال مباشرة إلى منظمات المجتمع المدني غير المسجلة والتي تعد تجاوز للحكومة المصرية وإهانة للسيادة الوطنية.فيما نشر سلسلة من المقالات بالصحف التي تديرها الدولة وايضا المستقلة .

وتابعت الصحيفة ان الوضع بين الدولتين تأجج مع اتساع انتقاد المجلس العسكري لواشنطن واتهامها بالتحريض على الفتنة، والنيل من الأمة مشيرة الى فتح تحقيق في اموال المعونة والمنظمات التي استفادة منها .

 أخبار ذات صلة:

واشنطن: مسئول المعونة لم يغادر بسبب العداء

أمريكا توبخ مسئول المعونة لإرضاء العسكري

فيديو.المجلس الوطني يطالب برفض المعونة الأمريكية

أهم الاخبار