رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

البرادعي يؤجل مشاركته في "حب مصر"

أخبار وتقارير

الجمعة, 12 أغسطس 2011 08:19
البرادعي يؤجل مشاركته في حب مصر
القاهرة - أ ش أ:

 قررت الجمعية الوطنية للتغيير تعليق مشاركتها فى احتفالية "جمعة في حب مصر" المقرر أن تجرى اليوم بميدان التحرير وسط القاهرة الى ما بعد شهر رمضان المعظم

لإفساح الفرصة امام المسئولين للسيطرة على الوضع وإعادة الامن الى الشارع والامان الى نفوس المصريين.

وذكر بيان صدر فى وقت متأخر من الليلة الماضية عن الجمعية التى يترأسها المرشح المحتمل فى انتخابات الرئاسة الدكتور محمد البرادعي أن الجمعية وهى تقرر تعليق هذه الاحتفالية تؤكد أنها اتخذت هذا القرار بعد رفضها تحفظ الحكومة على تنظيم الاحتفالية بميدان التحرير، وتأكيد الحق الأصيل لجميع المصريين في التظاهر والاعتصام في الميدان في أي وقت..وهو ما اكدت الحكومة احترامه .

وأعربت الجمعية الوطنية للتغيير عن تقديرها لكل ما جاء في بيان الحكومة الذي صدر يوم أمس الخميس فيما يتعلق بالحفاظ على ركائز ومقومات الدولة المدنية، وحظر قيام الاحزاب على اسس دينية أو استخدامها دعاية تعتمد على لافتات أو رموز دينية.

كما دعت الجمعية لإعادة تخطيط ميدان التحرير على أسس عمرانية حضارية لا أمنية قمعية وبما يليق بالميدان الذي صار أيقونة للحريات في العالم أجمع يستلهم روحه كل الساعين الى الحرية والمدافعين عن حقوق الانسان..وبما يضمن تخليد ذكرى شهداء الثورة بإقامة نصب مهيب لهم في قلب الميدان، وإقامة ساحة رحبة لحرية

التعبير عن الرأي والتظاهر السلمي في أي وقت بحيث لا يعوق ذلك حركة المرور في الميدان والشوارع المؤدية اليه.

وجددت الجمعية تعهدها أمام الله والشعب بأن تظل ساهرة مع كل المناضلين الشرفاء على تحقيق كل أهداف الثورة وأهمها القصاص العادل من قتلة الشهداء مع التكريم اللائق لمن ضحوا بحياتهم ودمائهم من اجل حق وطنهم في الحرية والكرامة، وكذلك محاكمة الرئيس السابق واركان نظامه عن جرائم القتل والتعذيب والفساد السياسي وعدم اقتصار التهم الموجهة اليهم على جرائم أو جنح الكسب غير المشروع، إضافة الى تطهير كل مؤسسات واجهزة الدولة، وخاصة الصحافة والإعلام والجامعات، من فلول النظام البائد.

وأكدت الجمعية الوطنية للتغيير أن دعوتها للافطار الجماعي في ميدان التحرير اليوم الجمعة كانت تستهدف العمل على استعادة روح الميدان التوافقية والاحتفال بذكرى انتصار جيش مصر العظيم في العاشر من رمضان (اكتوبر 1973)، وكذلك الإصرار على مواصلة مسيرة الثورة بعزم لا يلين حتى تحقق كامل أهدافها.

وأوضحت الجمعية أنها دعت أنصارها في بيان صدر في 26 يوليو الماضي لتعليق اعتصامهم الممتد منذ الثامن من يوليو بميدان التحرير، وفي

ذات البيان دعت جميع المصريين للمشاركة في جمعة " حب مصر " يوم 12 رمضان، مؤكدة أن الدعوة "ليست تحديا لأحد  ولا ردا على أحد، إنما هى نافذة جديدة امام كل القوى الوطنية كي تدخل منها الى ميدان التحرير، الذي جعلت منه الثورة المصرية رمزا لكل أحرار العالم.

وأضافت أنه " رغم الاستجابة المبدئية الواسعة لدعوة الجمعية الى هذه الاحتفالية الوطنية من جانب قطاعات كبيرة من أبناء شعبنا بمختلف اتجاهاتهم وعقائدهم، وبينهم بعض المنتمين للطرق الصوفية، فوجئت الجمعية بمن يحاول تصوير الأمر على أنه "جمعة للصوفية " ضد "جمعة السلفيين" .

ووصف البيان هذا التصوير للأمر بأنه مغالطة كبيرة كان يمكن لمروجيه تجنب الوقوع فيه، محذرا فى الوقت نفسه من خطورة محاولات الاستقطاب والاقصاء ورفع شعارات دينية متطرفة وأعلام دول أجنبية وصور لرموز تنظيم القاعدة فى قلب ميدان التحرير لأن في ذلك تهديدا لكيان ومدنية واستقلال وسيادة الدولة المصرية، حسبما أفاد.

وأكدت الجمعية الوطنية للتغيير تمسكها القوي بمدنية الدولة، وعدم جواز قيام أحزاب على اساس ديني كما نصت على ذلك جميع الدساتير المصرية والإعلان الدستوري الاخير وكذلك وثيقة الازهر الشريف، وضرورة احترام الحريات الاساسية وخاصة حرية التظاهر والاعتصام السلميين، وفى ذات الوقت ناشدت الجميع بعدم المغالاة أو التعسف في استخدام هذا الحق حتى يعبر وطننا هذه المرحلة الصعبة، مع التأكيد على أن كل السلطات للشعب وحده وأن الشعب هو الذي فوض المجلس العسكري والحكومة في إدارة المرحلة الانتقالية تفويضا مشروطا بالتنفيذ الكامل لمطالب الثورة والثوار.

أخبار ذات صلة :

اتهام البرادعي بالتحريض علي قتل الضباط

 قراء الوفد يتوقعون فشل مليونية اليوم

أهم الاخبار