لقاءات مسجلة مع زوجة كينيدى تتحدث عن اغتياله

أخبار وتقارير

الخميس, 11 أغسطس 2011 17:37
نيويورك ـ ا ف ب:

تنشر الشهر المقبل ثماني ساعات من المقابلات التي سجلت مع جاكلين كينيدي بعيد اغتيال زوجها الرئيس الأمريكي جون اف كينيدي ما سيثير لا شك اهتمام الشغوفين بالتاريخ ومحبي نظرية المؤامرة.
وكانت جاكلين كينيدي خصت المؤرخ آرثر شلازنيجر جونيور بهذه المقابلات في العام 1964 بعيد اغتيال زوجها في مدينة دالاس "تكساس" في 22  نوفمبر 1963، وهي قد طالبت بعدم بث الأشرطة إلا بعد 50 عاما على الاغتيال.
وقد حظي نشر اللقاءات بموافقة مسبقة من عائلة كينيدي إذ يصادف هذه السنة الذكرى الخمسين لتولي جون اف كينيدي رئاسة الولايات المتحدة.
ومن المزمع إصدار كتاب "هيستوريك كونفرسييشن أون لايف ويذ جون اف كينيدي" وأسطوانات "سي دي" في 14 سبتمبر بالتوازي مع برنامج خاص على محطة "إيه بي سي" التلفزيونية.

ولم يفصح بعد عن أي دليل على محتوى هذه التسجيلات لكن التكهنات بدأت تاجذ مجراها.

فأشارت صحيفة "ديلي ميل" اللندنية إلى أن جاكلين كينيدي كانت "تظن أن ليندون جونسن (نائب الرئيس في تلك الفترة) ورجال أعمال من تكساس كانوا ضالعين في اغتيال زوجها".

وأضافت الصحيفة أن مطلق النار، لي هارفي أوزولد، الذي يعتبر المنفذ الوحيد لهذا

الاغتيال "كان جزءا من عملية تآمر أوسع".

غير أن محطة "إيه بي سي" أكدت أن "أقوال الصحف عن محتوى التسجيلات عارية من الصحة. ولن تكشف المحطة أي معلومة قبل منتصف سبتمبر وعندها سيتبين إلى أي درجة أخطأت الصحف في تحليلاتها".

وأوضحت كارولاين كينيدي، ابنة الزوجين الوحيدة التي لا تزال على قيد الحياة، في رسالة مصورة أن أمها كانت حريصة على ان تنشر هذه التسجيلات "لغاية تاريخية ... تصمد في وجه الزمن" مضيفة "تسمح هذه التسجيلات بمعرفة طريقة تفكيرها ووجهة نظرها والتعرف على أم فريدة من نوعها".

ويشار إلى أن جاكلين لي بوفيي التي ولدت في عائلة نيويوركية من الطبقة العليا قد تزوجت بعد اغتيال الرئيس، الملياردير اليوناني، أرسطو أوناسيس، الذي توفي سنة 1975.

أهم الاخبار