رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الهوني :القذافي قتل موسى الصدر في ليبيا

أخبار وتقارير

الخميس, 11 أغسطس 2011 13:11
بوابة الوفد - صحف

أكد اللواء عبد المنعم الهوني ممثل المجلس الانتقالي الليبي في القاهرة والذي كان يشغل منصب مندوب ليبيا الدائم في جامعة الدول العربية أن الموقف الرسمي المصري من الثورة الليبية كان مترددا، وكان موقف المراقب أكثر منه مساعدا. وأضاف أن نظام القذافي اقترب من النهاية بعد سيطرة الثوار على معظم أرجاء البلاد وتم حصر القذافي وكتائبه في العاصمة طرابلس، مشيرا إلى أن هناك تقدم للثوار في العمليات العسكرية.
وأوضح الهوني في حوار نشر له بجريدة المصري اليوم في عدد اليوم الخميس أن المجلس العسكري لا يتخذ موقفا رسميا لدعم الثورة الليبية خوفا على

المصريين في ليبيا، مضيفا أنهم لايريدون من المجلس العسكري المصري إلا أن يقر بأحقية الشعب الليبي في تقرير مصيره والديمقراطية والحرية والتنمية الاجتماعية، لافتا إلى أنهم كانوا يتمنون أن يصدر المجلس العسكري المصري بيانا وإعلانا واضحا ورسميا بأن طلبات الشعب الليبي طبيعية وقانونية، مضيف أنهم مقدريت للوضع الحرج الذي يمر به المجلس العسكري المصري وجنون النظام الليبي الذي يمكن أن يرتكب مجزرة ضد المصريين .
اختفاء رجل الديني اللبناني موسى الصدر في ليبيا منذ 30 عاما
أكد الهوني أنه أثناء زيارة الصدر ومرافقيه لليبيا، حدث نقاش بين الصدر والقذافي تطرق فيه الأخير للعقيدة الشيعية وشكك فيها؛ فكان رد الإمام موسى الصدر أن اتهم القذافي بالجهل في علوم الدين الإسلامي ،  فشتمه القذافي واعتدى عليه، فرد عليه الصدر الشتيمة واتهمة بالخيانة والعمالة،  فطلب القذافي تصفية الإمام ومرافقيه، وأضاف الهوني: "فعلا تم احضارهم بعدها بعدة أيام وتمت تصفيتهم في حضور القذافي في جريمة لم يشهدها أي إنسان".
وأوضح الهوني أن الخسائر التي تكبدتها ليبيا حتى الآن تقدر بـ 240 مليار دولار ، وفي النهاية وجه نداءً إلى المجلس العسكري والحكومة المصرية برفع الحظر عن الليبيين الممنوعين من دخول مصر خاصة أن أهالي المنطقة الشرقية في ليبيا ليس لهم طرق أخرى لدخول ليبيا إلا عبر مصر.


أهم الاخبار