رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

و.بوست: أمريكا تقود حملة دولية لتنحي بشار

أخبار وتقارير

الخميس, 11 أغسطس 2011 08:56
و.بوست: أمريكا تقود حملة دولية لتنحي بشارجانب من أحداث سوريا
واشنطن -أ ش أ:

 اعتبرت صحيفتان أمريكيتان أن اعتزام الإدارة الأمريكية برئاسة الرئيس باراك أوباما مطالبة الرئيس السورى بشار الأسد

بالرحيل خطوة جيدة وتهدف إلى تحفيز دول أخرى لكى تقوم بالضغط على الاسد للنزول عن سدة الحكم؛ بالاضافة إلى محاولة إقناع رجال الاعمال من ذوى النفوذ فى سوريا بالضغط على الرئيس للتنحى.

وكانت مصادر أمريكية مطلعة قد كشفت الثلاثاء الماضي، عن أن إدارة الرئيس باراك أوباما تتجه وخلال الأيام القليلة القادمة نحو استصدار دعوة صريحة للرئيس السوري بشار الأسد للتنحي.

وقالت صحيفة (واشنطن بوست) - فى تحليل إخبارى لها على موقعها الإليكتروني اليوم - إن اعتزام الإدارة الإمريكية مطالبة الرئيس السورى بالرحيل فى وقت لاحق من هذا الأسبوع هى خطوة تهدف إلى تحفيز دول اخرى لكى تقوم بالضغط على الاسد للنزول عن سدة الحكم.

وأوضحت الصحيفة أن قرار الإدارة الأمريكية يأتى تزامنا مع دعوتها لدول أوروبية وشرق أوسطية تربطها علاقات قوية مع سوريا على الصعيد السياسى والاقتصادى وقوى اقليمية فعالة فى المنطقة لاتخاذ مواقف أشد صلابة وحدة إزاء

ما يحدث فى سوريا.

ولفتت الصحيفة إلى أن الادارة الامريكية قد واجهت انتقادات لاذعة من قبل نواب فى الكونجرس تدعوها الى التحرك بشىء من الحذر فيما يتعلق بالملف السورى أكثر مما اعتمدته حين طالبت برحيل النظامين فى ليبيا ومصر عقب اندلاع الانتفاضات الشعبية فى كلا البلدين المؤيدة للديمقراطية.

ونقلت صحيفة (واشنطن بوست) عن مسئول أوروبى قوله: "إن محادثات بين واشنطن وحلفائها قد تمت خلال الايام القليلة الماضية للتباحث فى قرار مطالبة الرئيس الاسد بالرحيل".

وأشار المسئول - الذى رفض الكشف عن هويته – بالقول: " أهم المخاوف بشأن الاقدام على مطالبة الأسد بالرحيل تتعلق بتوقيت هذا القرار، مضيفا أن البعض من حلفاء الولايات المتحدة يخشون أن تحرك كهذا من شأنه أن يجعل كل من روسيا والصين أقل تعاونا فى مجلس الأمن".

وأشارت الصحيفة إلى أن مجلس الأمن مازال منقسما حول كيفية التحرك لاتخاذ

مواقف إزاء ما يحدث فى سوريا من أعمال عنف ضد المتظاهرين فعلى سبيل المثال ناشدت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال مجلس الامن كى يدعو المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للامم المتحدة ومنسقها الأعلى للاغاثة فى حالات الطوارىء إصدار تقريره بشان الاوضاع فى سوريا.

فيما أعربت دول أخرى مثل البرازيل والصين والهند وروسيا عن قلقها إزاء اصدار المفوضية تقريرها، مشددين على أنه يتعين أولا التركيز على ايجاد مخرج دبلوماسى للازمة فى سوريا.

وفى السياق ذاته قالت صحيفة (نيويورك تايمز) إن البيت الأبيض توخى الحذر فى تعامله مع الملف السورى نظرا لما لديه من تأثير ضئيل ومحدود مع دمشق الامر الذى أثار الشكوك حول قدرته الفعلية على إجبار الرئيس الاسد على الرحيل.

ولكن تصاعد وتيرة ردود الفعل المنددة لممارسات النظام السورى ضد شعبه لاسيما دول مثل السعودية ودول عربية أخرى قد دفع اصوات فى الادارة الامريكية لتطالب بلادها باتخاذ مواقف اشد صرامة فى هذا الصدد.

ورأت الصحيفة أن قرار الولايات المتحدة بفرض حزمة جديدة من العقوبات المالية ضد سوريا هى خطوة جعلتها أقرب الى مطالبة الرئيس الاسد بالرحيل فى إطار زخم دولى ضد نظام الاسد وما يرتكبه من قمع وحشى ضد المتظاهرين من أبناء وطنه.

موضوعات متعلقة:

تليجراف: بشار اعترف بقمع الثوار

أوباما: سوريا أفضل بدون بشار

أهم الاخبار